أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إيران لترامب: لا نبدأ الحروب ولكن نلقن الدروس العالم يقترب من مليون إصابة بكورونا الامن: وقف التعامل بتصاريح الحركة والتنقل الورقية الفراية: فحص وإخلاء المحجورين في أحد فنادق عمان الجمعة العضايلة: موضوع المغتربين الأردنيين "ليس سهلا" مجموعة المناصير تتبرع بربع مليون دينار الدفاع المدني يتعامل مع 7731 حالة صرف النفقات الشرعية الأسبوع المقبل فلسطين: مكافحة الأردن لكورونا نموذج للعالم تعقيم مخيمي الحسين والنصر الكرك: إعفاء 30 محلا تجاريا من الإيجارات البوتاس .. إنتاج قياسي في ظرف استثنائي الأمن العام: وجود غازات سامة بالجو عار عن الصحة تسجيل ٦ اصابات جديده بالكورونا من عائلة الطبيب المصاب في اربد وفاة سفيرة الفلبين بلبنان بسبب كورونا روحاني: كورونا مستمر في إيران ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط الأمن العام تًعلن عن صرف مبالغ مالية لذوي الشهداء "لجنة الأوبئة" تكشف الوضع الصحي لمصابي فيروس كورونا في اربد الصين تسجل 6 إصابات جديدة بكورونا
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك الجريمة التي هزت أستراليا

الجريمة التي هزت أستراليا

الجريمة التي هزت أستراليا

23-02-2020 04:20 PM

زاد الاردن الاخباري -

تفاصيل جديدة بدأت تتكشف بشأن الجريمة التي هزت أستراليا، بقيام لاعب رغبي سابق بحرق زوجته وأطفاله الثلاثة في الشارع بوضح النهار، قبل أن ينتحر أمام الناس، إذ كشف صديقه المقرب الكلمات التي قالها القاتل خلال لقائهما الأخير قبل الجريمة بأيام.
وتعود القصة إلى سنوات المعاناة التي عاشتها هانا كلارك، على يد زوجها روان تشارلز باكستر، نتيجة اعتداءاته الجسدية والجنسية والمالية بحقها، بحسب مقربين من الزوجين.

وما أن تمكنت كلارك من ترك زوجها والانتقال إلى منزل والديها لحين إتمام إجراءات الطلاق، حتى ازداد غضب باكستر، خاصة وأن زوجته أصدرت قرارا قضائيا يجبره على عدم التعرض لها.

وفي صباح أحد الأيام، اختبأ باكستر أمام منزل والدي زوجته، وانتظر خروجها مع الأطفال الثلاثة (ابنتان وصبي)، الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و3 سنوات، في مشهد يبدو وكأنه جزء من فيلم رعب هوليوودي.

وما أن ركب الجميع في السيارة، حتى ظهر باكستر وألقى عليهم البنزين ثم أشعل النار فيهم، بالرغم من المحاولات المستميتة من الأم لإنقاذ الأطفال، قبل أن يخرج سكينا ويطعن نفسه.

وعلى الفور، مات الأطفال في الحريق، فيما تمكنت الأم من الخروج من السيارة والصراخ مستغيثة بالجيران، الذين تجمعوا بسبب صوت الانفجار.

وفيما حاول بعض الجيران إنقاذ الأم والاقتراب من السيارة لإخماد الحريق، منعهم باكستر من إنقاذ أطفاله، إلى أن توفي في الموقع.

وعلى الفور، تم نقل الأم إلى المستشفى، حيث توفيت هناك نتيجة إصابتها بحروق بالغة.

وذكرت والدة كلارك المفجوعة، أن ابنتها كانت تشعر بأن زوجها لن يتركها على قيد الحياة، وأنها قالت قبل نحو أسبوع من الجريمة إنها تفكر بكتابة وصيتها، لاعتقادها بأن باكستر سيقتلها ثم يذهب إلى السجن، وبالتالي فإنها أرادت أن تتأكد من أن حضانة الأطفال ستكون من نصيب والديها وليس أهل الزوج.

وبعد الجريمة البشعة، كشف صديق باكستر، الذي رفض الكشف عن اسمه، أنه التقى به قبل 3 أيام من الجريمة.

وقال الصديق لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن باكستر كان في حالة نفسية سيئة، وكان خائفا من خسارة أولاده، مؤكدا أن حياته تتمحور حولهم.

وقبل رحيل باكستر، قال له صديقه: "يا صديقي لا تقم بأي عمل أحمق"، ليلتفت الزوج المجرم قائلا: "كلا يا صديقي، لن أقوم بأي عمل أحمق"، لينتهي به الأمر بقتل عائلته.

وشدد الصديق المصدوم على ضرورة توفير الرعاية النفسية للرجال، لتفادي مثل هذه الجرائم، لافتا إلى أنه اعتقد أن باكستر قد يؤذي نفسه، لكنه لم يتخيل أن يصل به الأمر لقتل أسرته بأكملها.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع