أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
نقل المحجور عليهم في أحد فنادق عمّان إلى منازلهم زلزال يضرب العقبة ولا إصابات جابر :كانت 3 حالات المسجلة حتى بداية الإيجاز - فيديو لا استقالات ولا إقالات ولا تعديل وزاري على حكومة الرزاز إغلاق سوق العارضة احترازياً بسبب مخاوف من تفشي كورونا ترامب: الكثير من الموتى خلال الأسابيع المقبلة لماذا طالب د. جواد العناني بتطبيق الأحكام العرفية 250 إصابة جديدة بكورونا في قطر وفيات كورونا عالميا تتجاوز 63 ألفا عجلون: المصاب بكورونا طُلب منه حجر نفسه إلا أنه واصل عمله كبائع للخضار في الاغوار الشمالية! هل يجري الرزاز التعديل الخامس على حكومته سمير زيد الرفاعي : دعمي للجهود الوطنية تمثلت ب خمسين ألف دينار، الرمثا: نتائج فحوصات 50 شخصاً سليمة النائب عطية يطالب الرزاز بالسماح لأبناء قطاع غزة سحب مدخراتهم في الضمان الاجتماعي نقيب الممرضين: 1400 ممرض جاهز للتعامل مع كورونا في الاردن 501 وفاة بكورونا في تركيا الصحة : لا تؤجلوا المسحة الوراثية لحديثي الولادة الرزاز: 3 نماذج لتأثير كورونا اقلها يحتاج 60 يوما لتعافي الاقتصاد إجراءات حكومية لحماية القطاع الخاص ضبط 426 مركبة و658 شخصا خالفوا الحظر
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة طاهر المصري: فلسطين يجب أن تبقى في الذاكرة ولن...

طاهر المصري: فلسطين يجب أن تبقى في الذاكرة ولن نقبل إلا بإعادتها

طاهر المصري: فلسطين يجب أن تبقى في الذاكرة ولن نقبل إلا بإعادتها

21-02-2020 04:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

قال رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري "إن فلسطين يجب أن تبقى في الذاكرة، إلى حين إعادتها إلى أصحابها الأصليين بالعمل الجاد، وبما تتميز به ثقافتنا العربية والإسلامية".

وأضاف، في كلمة له مساء أمس في حفل إشهار رواية "عائدة إلى أثينا" للكاتب عامر طهبوب في المكتبة الوطنية بحضور وزير الثقافة الدكتور باسم الطويسي، ووزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة، "أنه علينا في الأردن أن نقف صفا واحدا خلف جلالة الملك عبد الله الثاني، ونحمي الأردن البلد الآمن والمستقر، مشيرا إلى مخططات الاحتلال التي وصفها بالواضحة والمعلنة وهي الاستمرار في التمدد بشكل أكبر".

وبين المصري "أن العالم الذي نسي حقوق الشعوب، ونسي حقوق الشعب الفلسطيني ماطل أكثر من 50 عاما إلى أن سمح لهذا الكيان أن يقوم عبر كل الممارسات والسرقة الممنهجة"، مشددا على "أننا لن نقبل إلا بعودة فلسطين والقدس".

من جهتها، قالت أستاذة النقد والأدب في جامعة جرش الدكتورة جودي البطاينة في قراءتها النقدية للرواية إنها تحتفي من خلال أحداثها بالأماكن التي تعددت واختلفت باختلاف الشخوص، كما أنها توثق في منتهى الاخلاص لمأساة التهجير التي تعرضت لها المناطق والبلدات الفلسطينية بأسلوب روائي مميز، ولغة متمردة، وبتقنيات سردية ضمن نسق روائي واحد.

وبينت دلالة عنوان الرواية الذي يحمل "عائدة إلى أثينا"، والتشابه مع عمل الأديب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني الذي حمل عنوان" عائد إلى حيفا" وتوظيف الرواية للتراث العالمي، واستحضار التاريخ، والفاظ وغناء من الموروث الشعبي، والغنى والتنوع الذي أبدعه الكاتب بأسلوب جديد ومتنوع.

وتحدث الروائي هاشم غرايبة عن انطباعاته الشخصية عن السارد العليم الذي يتحدث عن الناس والأماكن، مشيرا إلى أن شخوص الرواية كانت باتجاه واحد، ولم تختلف فيما بينها، كما أن الروائي أبدع في تصوير الأماكن الفلسطينية في روايته، صاحب ذلك استحضار للشخصيات الفلسطينية بأسلوبه الخاص.

وقدم الباحث كايد هاشم ما سماه خواطر حول الرواية التي تتكلم عن الذاكرة وهي بمثابة روح تختزل الصور والتجارب والدروس والذكريات المريرة، ولكنها في المحصلة تحمل الأمل الذي يسعى الكاتب من خلال ابقاء قضيته حية لحمايتها من الاندثار.

وقال مؤلف الرواية عامر طهبوب في كلمته، إن الفلسطيني المعذب قد حمل صوته في شتات المنافي، وحمل روح المكان، وذاكرته أكبر من جغرافيا بلاد الآخرين، واكبر من التاريخ، ولكنها ليست أكبر من وطنه الفلسطيني الذي هو أوسع من ذاكرة وملهم الحلم والعنوان الدائم.

وأضاف "كل العناوين في حياة الفلسطيني واقع وكل الجغرافيا في عقله متحركة والجغرافيا الثابتة الوحيدة هي أرضه التي أجبر على تركها، وهو ما زال يعلم ابنائه أن العودة قرار لا رجعة فيه، والعودة ليست حلما في عقل الفلسطيني، وانما إيمان راسخ وقرار اتخذه وهو في طريقه للهجرة". وفي نهاية الحفل الذي أداره رئيس رابطة الكتاب سعد الدين شاهين، سلم راعي الحفل درع رابطة الكتاب إلى الروائي طهبوب، وإلى وزير الثقافة، ومدير المكتبة الوطنية.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع