أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الإفراج عن النواصرة بموجب كفالة بعد خرقه للحظر خبراء: الأردن يحتاج خطة اقتصادية شاملة تتجاوز تبعات فيروس كورونا أعداد ضحايا كورونا تواصل الارتفاع عربياً والسعودية تفتح باب العودة لمواطنيها بالخارج عبيدات : نتائج الفحوصات لمخالطي العارضة لا تعني عدم اصابتهم نقل رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون إلى المستشفى عبيدات : لهذا السبب الفحوصات العشوائية مهمة وفيات كورونا بأميركا تقترب من عشرة الاف وسط تحذيرات من تفاقم وشيك للوباء خطة لعودة الحياة إلى طبيعتها بعد السيطرة على وباء كورونا العزب: نتائج فحص المخالطين لمصاب العارضة المركزي سلبية اجراء 15 ألف فحص كورونا في الاردن وقف الاستعلام على موقع دائرة مراقبة الشركات شاهد بالفيديو .. لحظة عزل منطقة الربوة بماركا الجغبير: سويسرا وألمانيا طلبتا معقمات أردنية قرار باغلاق الحسبة القديمة باربد البدور: امتحان التوجيهي يجب ان يشمل المادة التي اخذها الطلبة قبل ١٥ آذار الطراونة: حصانة النواب مستمرة حتى هذا التاريخ العتايقة يدعو الحكومة لتغيير انماط الحجر بشكل مدروس و يطالبها بدعم القطاعين الزراعي و الحيواني طلبة الكويت في قلوبنا وإشاعات مغرضة تدعي إخلائهم من الفنادق مركز الشفافية : قطاع الكهرباء في أزمة وباء الكورونا اتحاد مزارعي وادي الاردن ينفي صحة فيديو لرمي مزارعين لمنتوجاتهم
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك إبعاد شابين عربيين من الإمارات ابتزا طالبة...

إبعاد شابين عربيين من الإمارات ابتزا طالبة سعودية بـ“صور خاصة“

إبعاد شابين عربيين من الإمارات ابتزا طالبة سعودية بـ“صور خاصة“

18-02-2020 04:13 AM

زاد الاردن الاخباري -

قضت محكمة جنايات دبي بسجن شابين عربيين 3 سنوات وغرامة 23,000 درهم (ما يعادل 6,300 دولار) مع الإبعاد عن دولة الإمارات بعد انقضاء العقوبة؛ وذلك بعد سرقة طالبة سعودية وابتزازها.

ووفق صحيفة ”ذا ناشونال“ المحلية والناطقة بالإنجليزية، اتهم الشابان وهما مصريان (24 و25 عاما) بسرقة الضحية، في 25 أغسطس/آب من العام الماضي.

وتحولت حياة طالبة ماجستير (28 عاما) إلى كابوس بعد تصرفها بشكل تلقائي إزاء مبادرة شخص لمساعدتها أثناء توجهها إلى العين من محطة باصات في دبي.

وعرض شاب (أحد المتهمين) على الطالبة مساعدتها في وضع حقائبها داخل الحافلة المتجهة بها إلى العين، فوافقت، ما مكنه من سرقتها، وابتزازها لاحقا بعد تمكنه من اختراق هاتفها بسبب تأمينها له بكلمة سر سهلة الاختراق، ونقل صور وفيديوهات شخصية لها ولصديقاتها ونشرها بين أقاربها ومعارفها المسجلين على هاتفها، بمساعدة المتهم الثاني.

وقالت المجني عليها إنها كانت متوجهة من دبي إلى مدينة العين ومعها حقيبة سفر كبيرة وأخرى متوسطة الحجم لكنها ثقيلة، وأرادت وضعهما في الحافلة، فحضر المتهم الأول وعرض عليها المساعدة فوافقت وتركت له الحقيبتين لوضعهما في المكان المخصص، ثم توجهت إلى جهاز شحن البطاقات الهاتفية الذي يبعد 3 أمتار عن الحافلة، واستغرق الأمر دقيقة واحدة، عادت بعدها وفوجئت بالمتهم يقف أمامها بطريقة أثارت توترها، وأخبرها بأنه وضع الحقائب، فصعدت للحافلة دون أن تتأكد من كلامه.

وأضافت أنها فوجئت بعد وصولها باختفاء حقيبة اليد من طراز ”غوتشي“ وتحوي هاتفها من نوع آيفون وعقدا من الذهب وأدوات ماكياج من ماركات مختلفة وأغراضا أخرى، فسألت سائق الحافلة عن المتهم، فأخبرها بأنه لم يركب الحافلة، فقامت بإبلاغ الشرطة، لكن تعطل جميع كاميرات المراقبة في المحطة أخر الوصول إلى المتهم.

وتتابع الشابة السعودية روايتها، حيث ذكرت أن المتهم تمكن من فتح هاتفها بسبب كلمة السر البسيطة، لتعيش لاحقا كابوسا بعد تلقيها إثر 6 أيام من الواقعة رسالة نصية من إحدى صديقاتها تفيد بأن مجهولا تواصل معها هاتفيا (المتهم الثاني)، وأبلغها أنه حصل على الهاتف من المتهم الأول بعد أن فتحه بسهولة، وطلب منها عدم إبلاغ الشرطة وإلا سيرسل مقاطع الفيديو الخاصة بها.

وتابعت المجني عليها أنها تواصلت مع ذاك المتصل (المتهم الثاني) وأخبرها بأنه يحتفظ برقم والدها ولا يريد الاتصال به، لافتة إلى أنها سجلت المكالمة لأنها كانت خائفة بأن لا يصدقها أحد حين تخبرهم بسرقة هاتفها وتسريب محتوياته.

وأوضحت أن المتهم الثاني اتصل بها مجددا بعد يومين وهددها بتشويه سمعتها كسعودية، وأرسل إليها مقاطع فيديو خاصة بها وبصديقاتها وهن يرتدين ملابس متحررة في حفل نسائي، ثم بعدها أرسل تلك الفيديوهات إلى شخص إماراتي تربطه بها معرفة سطحية، وأخبرها الأخير بذلك، ثم بدأت تلك الفيديوهات بالانتشار في محيط أقاربها، وهددها المتهم بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت إذا لم تدفع له 2000 درهم (500 دولار)، كما استولى على حسابها في ”تويتر“ ونشر عليه صورا خليعة، وأدركت أن المتهم دخل إلى الحساب عبر الهاتف المسروق، ما دفعها إلى إغلاقه نهائيا.

وإثر ذلك، وبعد عدم قدرتها على تحمل المزيد من الضغوط، أبلغت رجال الأمن بكل ما حدث، وأثناء وجودها مع اثنين من شرطة دبي تلقت مكالمة هاتفية ابتزها فيها المتهم الثاني، وطلب منها 2000 درهم فأوهمته بالاتفاق مع الشرطة أنها ستدفع له جميع المبالغ التي طلبها.

وبعد إبلاغ الشرطة، ألقي القبض على المتهمين، وقال شاهد من شرطة دبي، إن رجال الشرطة تمكنوا من استدراج المتهم الثاني بعد الترتيب مع المجني عليها والقبض عليه بالقرب من محطة مترو الرقة، واعترف لهم بأنه مجرد وسيط في العملية التي يديرها المتهم الأول (اللص)، الذي كان معه وقت القبض عليه، لكن كان يراقب الوضع من بعيد وفر فور ضبطه، فتم التعميم على المتهم الأول إلى أن رصِد بالقرب من أحد المراكز ليلا، وألقي القبض عليه.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع