أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
كورونا ينذر بأرقام اقتصادية مخيفة تصريح مُقلق من الصحة العالمية بشأن كورونا وفيات أميركا بكورونا تتخطى الـ3000 إخلاء غير الأردنيين من فنادق الحجر الحرارة أعلى من معدلاتها بـ5 درجات الثلاثاء شاهد : هل قصد ميشيل حايك بتوقعاته 2020 وزير الصحة جابر ؟ 368 ألف دينار تبرعات موجودة في حساب الخير خام برنت ( النفط ) يهوي لأدنى مستوى منذ 2002 كورونا يجبر مجلس الأمن على تصويت لم يحدث بتاريخه وزارة العمل تطلق رابطا الكترونيا لاصحاب العمل للحصول على تصاريح الرويشد : اصابة حدث في رأسه برصاص حرس الحدود السعودي وحالته العامة حرجه منخفض خماسيني الثلاثاء وانخفاض كبير على الحرارة الاربعاء 2757 وفاة بكورونا في إيران تجار الأثاث يناشدون الحكومة وفيات فيروس كورونا في فرنسا تتخطى ثلاثة آلاف مع تسجيل 418 وفاة جديدة في 24 ساعة 37 ألف وفاة عالميا بفيروس كورونا إحترازات بالجملة ضد كورونا في البتراء الإفتاء تدعو الأغنياء والميسورين بتحمل مسؤولياتهم وتفقد إخوانهم الضعفاء والفقراء المتوفاة الخامسة بكورونا اكتشف اصابتها اليوم وينكم؟ الله لا يخلف عليكم
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة إحداث ما بعد ضربة عين الأسد في العراق ..

إحداث ما بعد ضربة عين الأسد في العراق ..

17-02-2020 11:56 PM

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني - إيران نفذت وعدها بالانتقام لقاسم سليماني والمهندس ورفاقهما وقامت بقصف قاعدة عين الأسد في العراق، وكان القرار الإيراني بإخراج القوات الأمريكية من غرب آسيا، وهذا ما تقوم به بتصميم وإرادة شعبية وحكومية وعسكرية إيرانية.
خروج القوات الأمريكية من العراق هذه الفترة لا يخدم القرار الإيراني، فالإدارة الإيرانية ترى انه قبل خروج القوات الأمريكية من العراق يجب خروجها من سوريا، وهذا ما يحصل فعلاً الآن في سوريا؛ فالقوات السورية تسير على قدم وساق وبانتصارات غير مسبوقة على الإرهاب، وتحرير المدن السورية من يد المعارضة، هذا يعتبر الخطوة الأولى في إخراج القوات الأمريكية من العراق، فعند خروج القوات الأمريكية ستذهب إلى سوريا وتستقر بها، وسيكون لها حاضنة وهي المعارضة السورية، فسيطرة القوات السورية على جميع المدن في سوريا وتحريرها، سيصل بها حتماً إلى إضعاف القوات الأمريكية في سوريا، واسترجاع آبار النفط التي سيطرت عليها أمريكا ومن تقوم بدعمهم من المعارضة السورية.
فعندما تصبح الأراضي السورية خالية من المقاتلين الإرهابيين، يبدأ الدور العراقي المدعوم من إيران بتطبيق الخطة الثانية وهي إخراج القوات الأمريكية من العراق، وفي هذه الحالة لا يوجد لهم أي مكان يذهبون إليه، وعندها يتم الضغط على أمريكا بالطريقة المناسبة للخروج من العراق، وفي هذه الحالة تكون الخطة الثانية التي رسمتها إيران قد تحققت.
وكما الكل يتابع بان إيران بقرارها الأخير هو إخراج القوات الأمريكية من غرب آسيا بدأ يتحقق تدريجياً، سوريا ومن ثم العراق، ومن المحتمل أن يكون الخليج العربي بعد ذلك، فالانتقام الإيراني يأتي على درجات بإدارة منسقة وليس بطريقة همجية، فالبرنامج الإيراني بدأ يحقق نجاحات واضحة وملموسة على الأرض، ربما أمريكا بدأت تشعر بخطر وجودها في العراق، كما ستشعر به قريباً بخطر وجودها في سوريا بعد الانتصارات السورية الغير مسبوقة، لم يبقى لأمريكا في الوطن العربي سوى الخروج من المنطقة بطريقة أو بأخرى.
ففي خضم هذه الأحداث نجد أن روسيا تتواجد في المناطق التي تخرج منها أمريكا من خلال فتح لها قاعدة عسكرية في العراق مؤخراً، وقاعدة أخرى في سوريا ولقاء بوتين الملك سلمان وولي عهده وبيعهم صواريخ روسية متطورة، ومؤخراً ذهاب وزير خارجة روسيا إلى فنزويلا ومقابلة مادورو والتأكيد على دعم كاراكاس من أي عدوان خارجي محتمل، والرفض الروسي لصفقة القرن وعدم الاعتراف بها جملة وتفصيلا.
الأحداث السياسية التي نعيشها الآن لم يسبق بأن عاشها العالم منذ الحرب العالمية الثانية، ومنها قصف القواعد الأمريكية من قبل إيران، ونهوض الدب الروسي وتواجده العسكري في العالم سواء في أمريكا اللاتينية أو أفريقيا أو الوطن العربي.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع