أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
لبناني تجسس على “حزب الله” لصالح إسرائيل …. يؤكد حبه لإسرائيل و يعتبر أن الموساد يعامله ككلب ضال – تفاصيل !! النائب أبو محفوظ: الأردن البلد العربي الوحيد الذي ليس فيه أثر يهودي أردني يبحث عن عائلة صديقه المصري الذي مات وحيداَ بعمان ضابط أمريكيٌّ: خيانة القرن ما هي الا صفقة غير عادلة تسعى إلى إبادة الشعب الفلسطيني بشكلٍ فعليٍّ !!!!! تساؤلات في الاردن .. هل التعديل الوزاري مقدمة للتمديد لمجلس النواب مستشار عرفات يطالب بوحدة أردنية فلسطينية الكيلاني يحذر : قطاع الصيدلة بالمملكة على وشك الانهيار العثور على جثة عشريني أسفل جسر عبدون بالعاصمة عمان نخب أردنية تحذر من أزمة كبيرة قادمة عنوانها دعم الخبز الاردن يدين موافقة اسرائيل على مد قطار سريع بين تل ابيب والقدس انسحاب شركة قيمتها 10 مليارات دولار من بورصة دبي الهاشمية تسمح بتقسيط رسوم الطلبة المستحقة خبير مصرفي يستغرب قرار الفائدة القبض على شخص بحوزته ٨ أسلحة نارية وكميات من الذخيرة الحية في الزرقاء النائب الزعبي: سأكشف بسؤال نيابي عن تفاصيل منح 3 نواب اكثر من 100 وظيفة أمن الدولة تخاطب مراكز الإصلاح لاخضاع ناشط أردني للرقابة الطبية هزة أرضية بالمدينة المنورة الحباشنة: اخذتم جميع المناصب وبعتم ونهبتم جميع المقدرات ضبط "٢٤" ربطة من اكياس التسوق البلاستيكة القابلة للتحلل بالوثيقة .. نقابة المحامين توقف قرار وقف الترافع في محكمة استئناف عمان بمقرها الجديد
الصفحة الرئيسية شؤون برلمانية النائب رمضان : “وادي عربة” و”أوسلو” نجحتا...

النائب رمضان : “وادي عربة” و”أوسلو” نجحتا بتحقيق أهدافهما

النائب رمضان : “وادي عربة” و”أوسلو” نجحتا بتحقيق أهدافهما

13-02-2020 02:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

رفض النائب خالد رمضان أي ادعاء بفشل الاتفاقيتين مع الإسرائيليين سواء “وادي عربة” أو “أوسلو” معتبرا ان الاتفاقيتين حققتا اهدافهما، وكانتا مقدمةً لتغيير الواقع الاجتماعي والسياسي “مع الصراع العربي الإسرائيلي”، وبالتالي تسهلان اليوم صفقة القرن والمضي فيها.

وذكّر رمضان ان “كل الفعل السياسي للفصائل الفلسطينية اليوم تحت مظلة أوسلو”، معتبرا ان السلطة الفلسطينية في حالة مثيرة حيث هي اضعف الحلقات واقواها بذات الوقت في سياق صفقة القرن، باعتبارها من تملك القلم للتوقيع على ما اسماه “الإقرار بالهزيمة في المنازلة التاريخية بين الأردنيين والفلسطينيين من جهة والإسرائيليين من جهة ثانية”.

وأضاف ” اليوم يتبين بوضوح ان أوسلو ووادي عربة لم يفشلا وانما حققا مهمتهما التاريخية، فاوسلو ووادي عربة اعادتا انتاج العقلية السياسية السائدة في الأردن وفلسطين، وفي المعاهدتين لم يكن هناك على جدولهم ما يشير لاقامة دولة فلسطينية ذات حدود متصلة”، معتبرا ان مهمتهما كانت بالمنظورين الأمريكي والإسرائيلي “ترويض المنطقة لتمرير الاجندة الاقتصادية”.

وذهب رمضان حتى إلى ربط بين اتفاقية وادي عربة والوضع الاقتصادي الأردني المتردي معتبرا ان الاتفاقية حولت الأردن من دولة مديونيتها نحو 4 مليارات دولار عام 1994 الى دولة مديونيتها في عام 2020 نحو 40 مليار دولار، منبها الى ان بلاده اليوم ترزح تحت أزمة نسخة رديئة من “القاتل الاقتصادي”.

وعدّ رمضان في حوار مع “رأي اليوم” ان غياب الأردن وفلسطين عن التفاوض في الشق السياسي من الصفقة يؤكد ان الأمريكيين ينظرون الى الجانبين كخاسرين، مشددا على ان الإدارة الامريكية اليوم تحتاج لان تضغط على المركزين المتمثلين بالأردن ومصر للضغط على الفلسطينيين حتى يقوموا بالتوقيع على “الإقرار بالهزيمة”، وهنا يأتي دور الشق الاقتصادي، أو ما أسماه “التبعات الاقتصادية”.

وفصّل رمضان ان الرؤية الإسرائيلية والأمريكية قرأت المشهد العام اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا، وان الصفقة “تقول لنا انتم هزمتم بالمنازلة التاريخية بين الأردن وفلسطين من جهة وإسرائيل من جهة ثانية، وبهذه الصفقة تقرون وتعترفون بالهزيمة ولستم مدعوون للشق السياسي، ودوركم ان تتلقوا الأثر الاقتصادي لما ينتج من هذه التسوية.”

واعتبر اليوم ان انظار العالم كلها تتجه للمنطقة حيث غاز شرق المتوسط هو جوهر اهتمامات الأمريكيين والإسرائيليين وحتى الأوروبيين، مبيناً ان ما جرى هو “انذار القرن” فقط وليس صفقته بالمعنى الكامل، مستدركا “الحقيقة اننا بهذا الإنذار دخلنا مسار القرن اليوم وإعادة تشكيل المنطقة وفق اعتبارات الرابحين”.

وعن جدوى البرلمانات والفعل السياسي فيها، تحدث رمضان عن فلسفة تتجاوز الأحزاب والبرلمانات، بالقول ان المعرفة في العصر الحالي باتت أفقية أكثر من كونها عامودية، مشيرا الى الاسهام الاكبر لوسائل التواصل الاجتماعي في هذه الحالة، باعتبارها تسهّل وصول الأصوات ولا تدخلها لا في الفعل الحزبي ولا في بيروقراطية البرلمانات، مشيرا الى ان ذلك اسهم في تحويل البرلمانات لكيانات تأثيرها محدود، وقد يحتاج العالم لايجاد بديل عنها قريبا.

أما بالنسبة للأحزاب، فقد ربط رمضان بين وصول الأحزاب لمرحلة من المحدودية الشديدة في التأثير وبين ذات الأدوات التي تطورت اليوم بحيث بات العالم ككل يبحث عن وسيلة للتجمعات البشرية صاحبة الأفكار المشتركة.

وأوضح رمضان ان على الأحزاب جميعا بما في ذلك التيارين الإسلامي واليساري في الأردن إعادة النظر بصورتهما الحالية وتأثيرهما وإعادة التفكير باليات تعاملهما مع الواقع على الأرض، مقرّا بأن التيار الإسلامي في الأردن تحديدا له رافعة اجتماعية مهمة ليس فقط لبعده الأيديولوجي ولكن أيضا للجانب الاجتماعي والأدوات التي تحتاجها المجتمعات، وهو ما ينقص التيار اليساري بحسب تعبيره.

بهذا المعنى، لا الأحزاب ولا البرلمانات تبدو فاعلة “كما يجب” وفق تحليل رمضان في إطار أي رد من أي نوع على صفقة القرن أو أي فكرة أخرى يصوغها “المنتصران” أو غيرهما لاحقا.(رأي اليوم)





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع