أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأربعاء .. الحرارة أعلى من معدلاتها ابو طير : نيران صديقة دولة الرئيس الجديد “تطبيق أمان”: غرائب وعجائب تثير تندر المستخدمين قادة العالم ينعون أمير الكويت صباح الأحمد ودول تعلن الحداد "التقصي الوبائي" بجرش تنفي "نسيان" عينة فحص بمنزل 42929 طالبًا وطالبة ضمن القبول الموحد و 11283 أسـاؤوا الاخـتـيار نتانياهو يتحدث عن "مصنع أسلحة سري" لحزب الله قرب مطار بيروت ونصر الله يتهمه بالكذب 26 اصابة كورونا جديدة في الكرك وتعليق الدوام في مديرية تربية لواء القصر مجلــس الأعيـان برئاسـة الفايز .. أداء الواجب نحو الوطن بهمة كبيرة فسخ قرار بداية السلط الموافقة على إشهار إعسار شركة لافارج الهدايات : لا تصاريح لأهالي البقعة نظراً لسوء الحالة ديوان التشريع : هذه حدود صلاحيات حكومة الرزاز الأمن العام : فيديو إطلاق النار ليس بالأردن 3 أيام إحصائية صادمة بانتظار الأردنيين تحويل مدرسة بالأغوار للتعلم عن بعد قطر تدعو إلى التهدئة إغلاق مبنى المالية اعتبارا من الأربعاء اسماء المناطق التي سيشملها الحظر الشامل بالزرقاء منصة للرد على الاستفسارات حول القبول الموحد مصر تعاقب عددا ضخما من القضاة
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة الخوالدة: هل استمرار هكذا حال يرضينا؟

الخوالدة: هل استمرار هكذا حال يرضينا؟

الخوالدة: هل استمرار هكذا حال يرضينا؟

13-02-2020 10:51 AM

زاد الاردن الاخباري -

قال الدكتور خليف الخوالدة في تغريدة عبر حسابه على تويتر: أعلن دولة رئيس الوزراء د. عمر الرزاز وضمن الحزمة الاقتصادية الثانية بتاريخ ١٨/ ١١/ ٢٠١٩ عن دمج عدة مؤسسات وأن الدفعة الثانية خلال شهر من ذلك التاريخ.. هذا ما قيل آنذاك.. لكن واقع الحال يشير إلى عدم حدوث أي دمج فعلي لغاية الآن.. فكل ما في الأمر عبارة عن إعلان وقرار أولي لم يتحقق بعد..

هذا الأمر، وأقصد دمج المؤسسات، أمر حساس جدًا يتطلب السرعة في التنفيذ لكيلا تُترك المؤسسات في حالة تعطل وإرباك.. وهي للأسف كذلك..

ناهيك عن القفز إلى "الرقمية" دون قوامها الأساس "الإلكترونية" كمن بنى سقفا دون أعمدة ولا أساس.. وملف "اللامركزية" الذي تاه بين مختلف المفاهيم والاجتهادات.. والشؤون البلدية لبست ثوبًا ليس بثوبها الأساس "الإدارة المحلية" التي هي نهج حكم شامل وليس عمل بلدي وتنمية وخدمات..

غيرنا الأسماء ولكن الواقع قد تراجع بدلا من أن يتقدم.. واليوم بتنا ندعو يا ليته بقي على الأقل كما كان..

وغدونا نشهد اختلاطًا في الأدوار.. إذ يقوم أشخاص بأدوار ويتصدوا لأعمال تجعلنا للوهلة الأولى نخالهم من سلطة ما وإذا بهم من غيرها.. هذا بالإضافة إلى التهافت على ما يخدم مصالح الأشخاص..

صغير الأشياء يحدث كركبة وإرباكا فما بالك بالأعظم منها..

هذه مجرد أمثلة وحالات طفحت على الخاطر فجاءت على البال..

صدقوني لم أُبالغ أبدا.. ولكنني لا أستطيع أن أُغمض عيني وأسكت عن أي عوار.. مهما كلفني الأمر ومهما قيل..

لا ادري هل استمرار مثل هكذا حال يرضي أي منا بأي حال!..





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع