أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وزير الصحة يتفقد الحجر الصحي بالبشير لبنان يسجل ثاني حالة بفيروس كورونا بالصور .. مشاجرة طلابية على البوابة الشمالية لجامعة مؤتة الزراعة: العقبة قد تكون الحاضنة للجراد زريقات: مغادرة 26 شخصا للحجر الصحي في البشير وفاة و 3 إصابات بحادث سير مروع لمعتمرين على الطريق الصحراوي الجنايات تسند تهمة القتل القصد لقاتل ابنه في ناعور الأردنية للطيران تفتتح خط دبي الصحة تتهم المحجور عليهم بفبركة فيديوهات الشواربة: زيادة سكانية غير طبيعية بعمّان تذكرة حفل أم كلثوم في الأردن بـ150 دينارا الأردن يوقف استيراد الحيوانات الصينية أبو حسان: لا تدخل من جهات خارجية بصياغة القانون المعدل للعمل مأدبا .. السجن شهرين لموظف انتحل شخصية زميله واعتذر عن رئاسة قسم الحجر الصحي على عدد من الاردنيين القادمين من ايطاليا المستقلة للانتخاب تنشر سجلات الناخبين للانتخابات النيابية على موقعها الالكتروني مدير الأمن العام : غايتنا الأولى خلق شراكة حقيقية بين المواطن ورجل السير استثناء موظفي "سكة الحديد" ممن خدموا 30 عاماً من قرار التقاعد خوري: الأردن هي الدولة الوحيدة التي منعت دخول حاملي الجنسية الإيطالية اهم القرارات الصادرة عن جلسة مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة الخوالدة: هل استمرار هكذا حال يرضينا؟

الخوالدة: هل استمرار هكذا حال يرضينا؟

الخوالدة: هل استمرار هكذا حال يرضينا؟

13-02-2020 10:51 AM

زاد الاردن الاخباري -

قال الدكتور خليف الخوالدة في تغريدة عبر حسابه على تويتر: أعلن دولة رئيس الوزراء د. عمر الرزاز وضمن الحزمة الاقتصادية الثانية بتاريخ ١٨/ ١١/ ٢٠١٩ عن دمج عدة مؤسسات وأن الدفعة الثانية خلال شهر من ذلك التاريخ.. هذا ما قيل آنذاك.. لكن واقع الحال يشير إلى عدم حدوث أي دمج فعلي لغاية الآن.. فكل ما في الأمر عبارة عن إعلان وقرار أولي لم يتحقق بعد..

هذا الأمر، وأقصد دمج المؤسسات، أمر حساس جدًا يتطلب السرعة في التنفيذ لكيلا تُترك المؤسسات في حالة تعطل وإرباك.. وهي للأسف كذلك..

ناهيك عن القفز إلى "الرقمية" دون قوامها الأساس "الإلكترونية" كمن بنى سقفا دون أعمدة ولا أساس.. وملف "اللامركزية" الذي تاه بين مختلف المفاهيم والاجتهادات.. والشؤون البلدية لبست ثوبًا ليس بثوبها الأساس "الإدارة المحلية" التي هي نهج حكم شامل وليس عمل بلدي وتنمية وخدمات..

غيرنا الأسماء ولكن الواقع قد تراجع بدلا من أن يتقدم.. واليوم بتنا ندعو يا ليته بقي على الأقل كما كان..

وغدونا نشهد اختلاطًا في الأدوار.. إذ يقوم أشخاص بأدوار ويتصدوا لأعمال تجعلنا للوهلة الأولى نخالهم من سلطة ما وإذا بهم من غيرها.. هذا بالإضافة إلى التهافت على ما يخدم مصالح الأشخاص..

صغير الأشياء يحدث كركبة وإرباكا فما بالك بالأعظم منها..

هذه مجرد أمثلة وحالات طفحت على الخاطر فجاءت على البال..

صدقوني لم أُبالغ أبدا.. ولكنني لا أستطيع أن أُغمض عيني وأسكت عن أي عوار.. مهما كلفني الأمر ومهما قيل..

لا ادري هل استمرار مثل هكذا حال يرضي أي منا بأي حال!..





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع