أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأربعاء .. الحرارة أعلى من معدلاتها ابو طير : نيران صديقة دولة الرئيس الجديد “تطبيق أمان”: غرائب وعجائب تثير تندر المستخدمين قادة العالم ينعون أمير الكويت صباح الأحمد ودول تعلن الحداد "التقصي الوبائي" بجرش تنفي "نسيان" عينة فحص بمنزل 42929 طالبًا وطالبة ضمن القبول الموحد و 11283 أسـاؤوا الاخـتـيار نتانياهو يتحدث عن "مصنع أسلحة سري" لحزب الله قرب مطار بيروت ونصر الله يتهمه بالكذب 26 اصابة كورونا جديدة في الكرك وتعليق الدوام في مديرية تربية لواء القصر مجلــس الأعيـان برئاسـة الفايز .. أداء الواجب نحو الوطن بهمة كبيرة فسخ قرار بداية السلط الموافقة على إشهار إعسار شركة لافارج الهدايات : لا تصاريح لأهالي البقعة نظراً لسوء الحالة ديوان التشريع : هذه حدود صلاحيات حكومة الرزاز الأمن العام : فيديو إطلاق النار ليس بالأردن 3 أيام إحصائية صادمة بانتظار الأردنيين تحويل مدرسة بالأغوار للتعلم عن بعد قطر تدعو إلى التهدئة إغلاق مبنى المالية اعتبارا من الأربعاء اسماء المناطق التي سيشملها الحظر الشامل بالزرقاء منصة للرد على الاستفسارات حول القبول الموحد مصر تعاقب عددا ضخما من القضاة
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة زواتي و "كبسة الزر" .. من الأزمة...

زواتي و "كبسة الزر" .. من الأزمة لخلق الأزمات

زواتي و "كبسة الزر" .. من الأزمة لخلق الأزمات

13-02-2020 10:31 AM

زاد الاردن الاخباري -

كتب: ياسر شطناوي - ثمة مفارقة كبيرة تدعو للتساؤل والاستغراب في تصريحات وزيرة الطاقة هالة زواتي وهي تشرح سبب ارتفاع فواتير الكهرباء، وقولها إن "كبسة الزر" أصبحت أسهل على المواطن وأكثر كلفة .

لا قيمة مضافة تجدها عند "وزيرة اللمبات" في تصريحاتها التي أحدثت الجدل أكثر من مرة، وأثارت لغطاً كبيراً في الشارع الأردني، في محاولة منها لتمرير قرار أو إقناع الناس بأجراء "لا يقبله أو يصدقه عاقل".

لا أجد عند زواتي وحاشيتها مبرراً واحداً لا من قريب ولا من بعيد بأن تحمّل المواطنين مسؤولية ارتفاع الفاتورة بسبب زيادة الاستهلاك كما تقول، ولا أجد أنه من حسن الإدارة أن تقول هذا الكلام في ظل وجود لجنة حكومية وأخرى نيابية ما زالت تبحث وتدرس بالموضوع.

الحكومة ما زالت تتعامل مع المواطنين على أن ذاكرتهم مثل "ذاكرة السمكة" وهذا ما تحاول الوزيرة فعله "بنسيانها أو تناسيها" ما جاء بتصريحات وزير المالية محمد العسعس نهاية الشهر الماضي في اجتماع مع بعثة صندوق النقد الدولي، وهو يعلن للأردنيين عن عدم تحميل القطاعات الفنية "الصناعية والتجارية" أي أعباء مالية من فاقد الكهرباء وتثبيت التعرفة الكهربائية عليهم، ما يبرر أن الحكومة ربما تكون قد " نقلت كلف الفاقد من الكهرباء على القطاع المنزلي بعد أن أزاحته عن القطاعات الأخرى" ، وقد يكون هذا التحليل " الحقيقية أو الأقرب لها".

بالعودة للتصريحات .. اعتدنا على تصريحات زواتي المثيرة للجدل وهذا ليس أولها، واستذكر هنا الإحراج الكبير الذي سببه الوزيرة سابقاً للشركة الوطنية للبترول عندما أعلنت بشكل "مندفع" عن إنتاجية البئر "49" في حقل الريشة الغازي، وقولها بأنه ينتج 3 ملايين متر مكعب يومياً من الغاز الطبيعي، على الرغم من أن الحقيقة بخلاف ذلك تماماً .. وهذا ملف آخر الحديث عنه سيكون بغير مرة.

وهنا اسأل .. لماذا تتعمّد الوزيرة في الغالب أن تزيح حمل المسؤولية عن كاهلها وتدفع به إلى من هو أقل أو اضعف خاصة بالقضايا التي تمس حياة المواطن؟ ... وهل تدرك الوزيرة "صاحبة الولاية في وزارتها" أن سوء التقدير بالكلام "أبشع" من الإجراء الخاطئ بحد ذاته؟

ربما تحاول زواتي "تسويق نفسها" بين الحين والآخر لتبين مدى نشاطها على رعاية شؤون وزارتها بطريقة "أفلام هولوود الخيالية"، بعيداً عن اقترابها من الحقيقة لتصارح الشارع الأردني بها، حتى أصبح ملف الطاقة في الأردن مثل " الثوب البالي الكاشف للعورة" يحاول صاحبة في كل مرة قص جزء منه ليغطي الشق، ويستمر بالتبرير أن ذلك هو الإجراء الصحيح، لتزيد فجوة الثقة مع أهل بيته كل يوم أكثر وأكثر.

بالنهاية.. كرة الثلج تكبر و تتدحرج وأزمة الفواتير تزيد كل يوم مع مواصلة الحكومة تسويفها وتضييعها للوقت، وإجبارها الناس على دفع الفواتير والتهديد بفصل التيار عند الامتناع... على الحكومة أن تدرك بأن تفاقم المشكلة ليس من مصلحة احد ولا بد من تقديم مبرر حقيقي يقنع الأردنيين بما حدث وليس بالضحك عليهم ومواصلة استغفالهم.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع