أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بدء تعديل تعرفة المحروقات في المحطات هذا ما فعله "الدفاع المدني" بالفنادق بعد خروج المحجور عليهم البدور يطالب جميع أطراف أزمة رواتب المدارس الخاصه تحمل المسوولية و"يقدم حلا" سفير السعودية: رعايانا بالأردن بخير زواتي: 310 الاف برميل واردات المملكة من نفط العراق خلال شهر اذار الماضي الهياجنة: حالات إربد المعلنة أمس نتيجة لفحص 500 عينة خبر هام من الضمان الإجتماعي خاص بتنفيذ أمر الدفاع رقم "1" لسنة 2020 وضع العاملين في قسم عزل كورونا بمستشفى حمزة بفندق بعد دوام لـ 14 يوماً حادث جديد يزيد آلام نيويورك التنمية الاجتماعية: 471804 دنانير حجم التبرعات لصالح حساب الخير وفيات كورونا في أميركا تتجاوز الـ4000 قطر تتصدر في خفض أسعار الوقود الصين: 36 إصابة جديدة بكورونا الجيش الأميركي يدرس بناء 341 مستشفى الأمم المتحدة: كورونا أسوأ أزمة منذ 1945 لجنة الأوبئة: الأيام المقبلة حاسمة جداً .. ولهذا فرضنا حظر تجوّل شامل "الجمعة" انخفاض الحرارة وزخات مطرية تقديرات مخيفة لوفيات كورونا في أميركا الجلامدة: المطلوب دعم صمود أطباء الأردن الأدوية الأوروبية تحدد موعد توافر أول لقاح لكورونا
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك حقائق صادمة عن الملكة فيكتوريا

حقائق صادمة عن الملكة فيكتوريا

حقائق صادمة عن الملكة فيكتوريا

12-02-2020 08:26 PM

زاد الاردن الاخباري -

تعد الملكة فيكتوريا واحدة من أبرز وأهم ملوك بريطانيا الذين حكموا الإمبراطورية، وذلك منذ العشرين من يونيو عام 1837 وحتى وفاتها في الـ 22 من كانون الثاني عام 1901.
وكغيرها من الملوك والزعماء الكبار، كان لفيكتوريا ما يخصها على صعيد السمات، التفاصيل الشخصية والصفات ذات الطبيعة الخاصة.

ونستعرض في السطور التالية أهم الحقائق التي ربما لا يعلمها كثيرون عن تلك الملكة:

هناك أقاويل تتحدث عن أن القاتل المحترف، الذي يعتبر الأكثر شهرة في العالم ويعرف باسم "جاك السفاح" كان أحد أحفاد الملكة فيكتوريا، وهو الأمير ألبيرت فيكتور.

كان يطلق الأيرلنديون على فيكتوريا "ملكة المجاعة"، حيث عانت بلادهم خلال فترة حكمها من مجاعة كانت الأشد على مدار سبع سنوات، لدرجة أنها سميت بفترة الجوع العظيم.

سبق أن حاول كثيرون قتل الملكة فيكتوريا (8 محاولات اغتيال)، ورغم علمها بكل هذه المحاولات للتخلص منها، لكنها كانت صامدة وكانت تردد دوما مقولة "ما لا يقتلك، يقويك".

الطابع الاستعماري المتشدد كان النهج الذي تسير عليه فيكتوريا في سياستها الخارجية.

أجبِرت فيكتوريا في طفولتها على الالتزام بنظام كينسينغتون، الذي ابتكره مستشار أمها الملكي، جون كونروي، وهو النظام الذي عزز اعتمادها بشكل كامل على والدتها وقلل من تفاعلها مع الأطفال الآخرين بشكل كبير وعزلها في الوقت نفسه عن العالم.

قبل الحفيد ألبيرت، كان هناك ابن الملكة فيكتوريا، إدوارد السابع، ملك المملكة المتحدة، الذي كان يلقب بـ"ملك البلاي بوي" من فرط علاقاته النسائية، وإدمانه على شربه للخمور ولعب القمار.

عرف عن فيكتوريا وقتها مصطلح "اللعنة الملكية" التي كانت توصف بها كل من تتعرض لنزيف حاد يفضي إلى الموت، خاصة وأن هناك تقارير صحفية تشير إلى أن فيكتوريا كانت مصابة بسلالة نادرة جدا من الهيموفيليا (وهو مرض وراثي يسبب خللا في الجسم يمنع عملية تخثر الدم) بسبب طفرة عفوية في كروموسوم إكس لديها.

لندن كانت غارقة إبان فترة حكم الملكة فيكتوريا في الأفيون (وهو مادة مخدرة تستخرج من نبات الخشخاش التي تستخدم اليوم لصناعة الهيروين)

سبق أن وصفها العالم والمخترع الاسكتلندي الشهير، ألكسندر غراهام بيل، بأنها شخصية "متواضعة، بدينة وقصيرة".

كانت منتمية للثقافة القوطية، ويعود إليها الفضل في تقديم صيحة فساتين الزفاف بيضاء اللون.

الملكة فيكتوريا لم تكن شخصية محتشمة ولطالما اتهمها المؤرخون بأنها كانت صاحبة رغبة جنسية مستشرة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع