أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأربعاء .. الحرارة أعلى من معدلاتها ابو طير : نيران صديقة دولة الرئيس الجديد “تطبيق أمان”: غرائب وعجائب تثير تندر المستخدمين قادة العالم ينعون أمير الكويت صباح الأحمد ودول تعلن الحداد "التقصي الوبائي" بجرش تنفي "نسيان" عينة فحص بمنزل 42929 طالبًا وطالبة ضمن القبول الموحد و 11283 أسـاؤوا الاخـتـيار نتانياهو يتحدث عن "مصنع أسلحة سري" لحزب الله قرب مطار بيروت ونصر الله يتهمه بالكذب 26 اصابة كورونا جديدة في الكرك وتعليق الدوام في مديرية تربية لواء القصر مجلــس الأعيـان برئاسـة الفايز .. أداء الواجب نحو الوطن بهمة كبيرة فسخ قرار بداية السلط الموافقة على إشهار إعسار شركة لافارج الهدايات : لا تصاريح لأهالي البقعة نظراً لسوء الحالة ديوان التشريع : هذه حدود صلاحيات حكومة الرزاز الأمن العام : فيديو إطلاق النار ليس بالأردن 3 أيام إحصائية صادمة بانتظار الأردنيين تحويل مدرسة بالأغوار للتعلم عن بعد قطر تدعو إلى التهدئة إغلاق مبنى المالية اعتبارا من الأربعاء اسماء المناطق التي سيشملها الحظر الشامل بالزرقاء منصة للرد على الاستفسارات حول القبول الموحد مصر تعاقب عددا ضخما من القضاة
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة جواد العناني: إرجعوا الى رسالة الملك الحسين الى...

جواد العناني: إرجعوا الى رسالة الملك الحسين الى رئيس الوزراء عبدالسلام المجالي

جواد العناني: إرجعوا الى رسالة الملك الحسين الى رئيس الوزراء عبدالسلام المجالي

11-02-2020 09:19 PM

زاد الاردن الاخباري -

حذر الدكتور جواد العناني نائب رئيس الوزراء الأسبق من أن لا يوجد حتى الأن ما يمنع تطبيق صفقة القرن بالقوة.

وقال أن إعادة تشكيل المنطقة عملية مقبلة بلا شك في المستقبل وأن علينا الإستعداد لتداعيات الصفقة في حالتي الرفض أو القبول بها , مستبعدا في ذات الوقت أن تقدم الولايات المتحدة على ممارسة ضغوط إقتصادية شديدة على الأردن مقابل مواقفه وقال إن التضييق على الأردن ليس مصلحة أميركية ولا دولية ولا خليجية , وقال أن في الصفقة تضمنت خروقات كثيرة لمعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية منها الحدود والقدس والتي كانت قد أجلت الى مفاوضات الوضع النهائي.

وكشف العناني أن إسرائيل ضغطت بشدة لترسيم الحدود مع الأردن خلال مفاوضات السلام في العام 94 , لكن الأردن رفض وتمسك بقراره إرجاء الترسيم الى مفاوضات الوضع النهائي مع الفلسطينيين وأن قراره كان صائبا .
وقال العناني الذي كان يتحدث في مقابلة على برنامج " أجندة " الذي يعده ويقدمه الزميل الصحفي والكاتب عصام قضماني على قناة a one .tv أنه لا يؤيد الدعوات التي تطالب بحكومة سياسية وطنية لمواجهة صفقة القرن وهي دعوات تأتي في بعضها من منطلقات وطنية وفي بعضها الأخر مجرد مماحكات سياسية , وقال أن هذا الأمر يجب أن يترك لجلالة الملك وهو صاحب القرار في هذا الشأن مشيرا الى أن مواجهة تداعيات صفقة القرن تحتاج الى "مطبخ" سياسي وإقتصادي، يزود الحكومة أي حكومة بقراءة علمية وموضوعية للموقف وهو ما لا أعتقد أنه موجدود .ودعا العناني الى أن تبادر مراكزالدراسات والجامعات ومراكز البحوث لإنشاء " مطابخ فكرية " تتولى مهمة التصدي لمشروع صفقة القرن بمشاريع بديلة.

وقال أن المثير في الجانب الإقتصادي للصفقة أنها تعتمد على تمويل عربي كبير وهذا يعني أن المال العربي هو الذي سيمول مشاريع تخدم إسرائيل بالدرجة الأولى ,وأضاف أن أوضاع دول الخليج لن تعود تسمج بمزيد من الدعم فهي تعاني إقتصاديا وهي في حالة إنكفاء على نفسها في صراع لإقامة مشاريع بديلة تعوضها تراجع أسعار النفط الذي سينضب يوما ما وقال ان الشق الإقتصادي في الصفقة ليس مغريا للنظر فيه لافتا الى أن جزء منه قروض ما سيرفع مديونية الدول العربية المعنية فيها.

وقال إن معظم المشاريع التي تخص الأردن موجودة سابقا وبعضها قيد التنفيذ مستبعدا أن يكون الأردن قد زود الجانب الأميركي بها وقال أنه ربما تم حصرها وتضمينها الصفقة من خطط ودراسات معلنة وهي ليست سرا .
وحذر العناني من أن المشاريع التي تطرحها صفقة القرن في الأراضي الفلسطينية وقال أنها وظفت لخدمة إسرائيل , وهي التي تريدها , وهي تخدم مشروع الحلم الصهيوني في السيطرة على ما تبقى من أراض محتلة وعلى المنطقة وقال أن إسرائيل تبرأت من تبعات إحتلالها لفلسطين وحملت العرب كلفة هذه التبعات.

وقال أن القبول بصفقة القرن هو القبول بكل ما فيها فيما يتعلق بالحدود واللاجئين وغيرها وهو ما له تداعيات تتطلب الإستعداد لمواجهتها كما أن لرفضها تداعيات تتطلب ايضا الإستعداد لمواجهتها.

وقال " إرجعوا الى رسالة المغفور له الملك الحسين الى رئيس الوزراء آنذاك عبدالسلام المجالي متعه الله بالصحة , والتي كان جلالته قد تنبه فيها مبكرا لما ستؤول اليه التداعيات , وطلب الى المجالي متابعة المفاوضات الجارية بين الفلسطينيين وإسرائيل حتى لو لم يكن الأردن طرفا فيها , وفي الرسالة تنبيه الى 7 محاور , الأردن طرف فيها وله حقوق منها قضية اللاجئين والقدس والوصاية على المقدسات.

وإستبعد العناني لجوء إسرائيل الى سياسة الترانسفير بحق الفلسطينيين وقال هل تقبل إسرائيل جارا لها فيه أغلبية فلسطينية لم تفقد الحماس لقضيتها ولم تتوقف عن المطالبة بحقوقها المشروعة . أما السبب الأخر لفشل محاولات الترانسفير فقال العناني أنهم الفلسطينيون أنفسهم , وصمودهم على أرضهم في مواجهة السياسات الإسرائيلية على مدى الإحتلال.

وقال أن الصفقة ألغت حق العودة أو التعويض للاجئين الفلسطينيين , لكن طرح هذا الحق ستقابله إسرائيل بطرح مماثل يطالب بتعويض اليهود الذي هاجروا من بعض الدول العربية الى إسرائيل , عن ممتلكاتهم التي تقدرها إسرائيل بنحو 250 مليار دولار , وقال دليل ذلك أن الصفقة على كلنة لاجئين ولم تحدد هويتهم ما يعني أن المقصود هو اللاجئين من الطرفين علما بأن اليهود لم يهجروا قصرا بل هاجروا برغبة منهم , وأوضح أن تلك المقايضة لو طرحت لا تنطبق على الأردن ولا على لبنان حيث الأغلبية من اللاجئين الفلسطينيين فلم يكن لدى هذين البلدين يهودا كي يهجروا أو يهاجروا .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع