أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ارتفاع على درجات الحرارة وضباب كثيف بساعات الصباح مصابات بـ”الإيدز”: نتمسك بحقنا في العلاج والإنجاب بسرية إطلاق المرحلة الأولى من الناقل الوطني لتحلية المياه النفط يهبط لأدنى مستوياته مع انتشار كورونا برلمان لبنان يقر قانونا يسمح بزراعة الحشيش السعودية تعلق دخول البلاد لاغراض العمرة بسبب كورونا بؤرة الفيروس في قم: الكشف عن خارطة مخيفة لانتشار كورونا في ايران القبض على شخص قادم من اربد لتصريف عملة أردنية مزورة في الكرك لقاء البطاركة الأرثوذكس بعمان يؤكد أهمية الوصاية الهاشمية للحفاظ على مقدسات القدس مانشستر سيتي يتغلب على ريال مدريد في عقر داره السيطرة على تغير طفيف بنوعية المياه بالزرقاء توسع رقعة انتشار كورونا وارتفاع أعداد ضحاياه حول العالم الملك ينتصر للاستحقاق الدستوري وحل المجلس في نيسان حاكم دبي يقدم دعوى لضمان سرية أحكام قضيته مع الأميرة هيا حريق منزل في بلدة ساكب غرب جرش - مصور عالم أميركي: كورونا سيصيب 70٪ من البشر الخبير الدستوري العطعوط: التسبيب في حل النواب استثناء ضيق مصادر : الرزاز لن يشرف على الانتخابات البرلمانية القادمة زريقات : الحجر الصحي مناسب ولا نقدم خدمات فندقية عون: لبنان يدخل ضمن الدول الغنية بمصادر الطاقة مع حفر أول بئر نفطي غدا
الصفحة الرئيسية أردنيات الجبهة الاردنية الموحدة: لسنا من المرتجفين...

الجبهة الاردنية الموحدة: لسنا من المرتجفين وسنحولها الى صفعة للصهيونيه

الجبهة الاردنية الموحدة: لسنا من المرتجفين وسنحولها الى صفعة للصهيونيه

26-01-2020 11:05 AM

زاد الاردن الاخباري -

أصدرت الجبهة الاردنية الموحدة اليوم الاحد بيانا حول ما يسمى بصفقة القرن، قالت فيه:

صفعة القرن.. لسنا من المرتجفين وسنحولها الى صفعة للصهيونيه

منذ جاء اللوبي الصهيوني بالرئيس ترامب قاصدين عدم كفاءته للمنصب ليكون أالعوبة بيد حكومة العالم الخفية الصهيونيه (منظمة بلدبيرغ) لتنفيذ المؤامرة الصهيونية باقامة دولة موسى القوميه اليهوديه من النهر للبحر ومملكة داوود الصهيونيه من النيل الى الفرات.

يشكل الاردن بموقعه الجيوسياسي وارثه القومي والاسلامي حجر عثرة لجزء مهم من المشروع والاردن السياسي يقظ ويعلم مفاتيح اللعبة ان اتقن لعب الاوراق التي بيده داخليا واقليميا بالوقت المناسب.

فاللبنة الاساسيه بالمؤامرة الصهيونية هي اقامة دولة قومية دينية يهودية من النهر للبحر واجهاض اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وهذه لن تتحقق دون مساعدة او ضعف من الاردن لا سمح الله ...وعليه للوقوف بوجه المؤامرة بهذه الجزئية من صفعة القرن:

... المطلوب من الدولة السياسيه وصناع القرار:

• اصلاح سياسي حقيقي وقانون انتخاب ينتج مجلس نواب سياسي (قليل العدد رشيق الحركة) يرتقي لمستوى الخطر ويكون سندا للوطن.. لا عبئا على الوطن والمواطن كما هو حاليا.

• حكومات من كفءات سياسية وطنية تؤمن بالاردن وطنا وليس مكان اقامة وتكسب.

• رفع يد الحكومات عن الاحزاب وفصلها بهيئة مستقلة على غرار المستقلة للانتخاب فالحكومات بالاصل خصم سياسي للاحزاب فكيف نضع الحكومة قاضيا وخصما في وقت واحد (تلك قسمة ضيزا).

• فك اسر الاعلام الرسمي للدولة من تغول الليبراليين وتلاميذ الفكر الصهيوني المسيطر حاليا مهمتهم زرع اليأس والاحباط لدى المواطن بعد ان نجحوا في عزله عن جواره العربي والقومي. واعادة تاسيس اعلام مهني محترف يؤسس على قواعد قومية وعقيدة شرعية الانتماء الوطني للاردن اخذا بعين الاعتبار التطور بالوسائل والاساليب وليس اعلام موظفين بالريموت عفا عليه الزمن يتحرك بعقلية وظيفية يفتقد للغاية والاجتهاد.

• اعادة سيادة وهيبة الدولة بوقف سفارات الاجندة الصهيونية عن التمادي على السيادة الوطنية والتواصل الوقح مع عملائها واذنابها من مراكز دراسات ومؤسسات مجتمع مدني قامت ولا زالت بدور حصان طرواده لمرور جزء مهم من اجندة المؤامرة الصهيونية.

• اعادة الاعتبار لدولة المؤسسات والقانون التي اغتالها الليبراليون الجدد بمزيد من الدعم والاستقلال للقضاء.

• اعادة النظر بالقوانين المقيدة للحريات والتجريم الالكتروني والكسل بمكافحة المخدرات.

• وقف هجمة الدولة السياسية بقصد او دون قصد بوجه التيارت السياسية الوطنيه الصاعده ليشتد عودها وتصبح قوة ردع سياسي واعلامي جماهيري وطني راشد رديفا لأداء الدولة الرسميه في مواجهة قوى العداء والمؤامرة الخارجية دون ان يتطلب ذلك من الدولة الرسمية الدخول مباشرة بالصدام ودفع الكلفة بحسابات المصالح الحيويه بل يمنح الدولة الرسميه قوة ديناميكيه في التفاوض ودعم موقفها جماهيريا.

• منع اجندة السفارات ووقف مراكز الدراسات ومؤسسات المجتمع المدني التي تنفذ اجندة صهيونية بتفكيك بنية المجتمع والتأثير بثقافته.

... في ظل تراجع الحكومات المرعب والداعي للشك بالقيام بدورها الوطني في جميع المجالات حتى اصبح لا يربطها بالوطن الى جنسيات افرادها ومكان مقراتها فاننا نعي حجم الواجب والتضحيات التي يتوجب علينا تقديمها أملين ان نرى قريبا تغيرا جذريا بالنهج يؤسس لحالة وطنية ترتفع بجميع مكونات الدولة لمستوى المؤامرة ونبذ العملاء والمرتجفين والمؤلفة قلوبهم رعايا الدولة بالمكاسب الهاربين المتفرجين حين المغارم.

سيبقى الاردن وطنا حرا كريما عزيزا علينا في السراء والضراء.

الجبهة الاردنية الموحدة – 26 /1 / 2020





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع