أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
5 ساعات خارج أوقات الدوام لإنهاء معاملات المواطنين الضمان: تقديم طلبات بدل إجازة الأمومة إلكترونياً فقط بالاسماء .. 11 سفيرا لقطر و14 للأردن منذ بدء التمثيل الدبلوماسي الفرجات: اراضي محمية البترا لا يجوز التصرف بها وسنقاضي مطلقي الاشاعات الإمارات: تسجيل حالتي إصابة بالكورونا لمسافر إيراني وزوجته ضبط 350 كرتونة مكملات غذائية فاسدة رسالة من أبو رمان بعد المرارة لماذا من الصعب وقف تفشي كورونا؟ كيف يؤثر "كورونا" على اسعار النفط والذهب عالمياً .. ومن يقف وراء التلاعب بالأسعار؟! الجزيرة عن زيارة أمير قطر للأردن: "رسائل بكل الاتجاهات" أردني يهدد بحرق نفسه "رفقة طفليه" في مبنى بلدية اربد تراجع الصادرات الأردنية الى قطر منذ الازمة الخليجية بالصور .. مكرمة ملكية بنقل طفل اردني تعرض لكسر في الجمجمة بمنطقة اربيل بالعراق كورونا يضرب سامسونغ ويغلق مصنعها الربابعة نقيبا للنحالين بالأردن التلهوني يفتتح أول مركز للخدمات الحكومية الشاملة في المملكة عروض ترويجية وتخفيضات في الاستهلاكية المدنية الاحتلال يطلق النار على شاب بالقدس 430 شركة استثمارية كويتية مسجلة في الاردن المتقاعد الشوابكة: هاي الدبابة حبيبتي
الصفحة الرئيسية شؤون برلمانية مصادر نيابية: “مقترح القانون” لن يلغي “اتفاقية...

مصادر نيابية: “مقترح القانون” لن يلغي “اتفاقية الغاز”

مصادر نيابية: “مقترح القانون” لن يلغي “اتفاقية الغاز”

19-01-2020 01:32 AM

زاد الاردن الاخباري -

فيما يناقش مجلس النواب، اليوم الأحد، مقترحا بقانون لـ”منع استيراد الغاز من "إسرائيل”، تبقى خيارات مجلسي الوزراء والنواب ضيقة ومعدومة في وقف اتفاقية "الغاز "الإسرائيلي" ”.

بيد أن الضغط الشعبي، وقرب انتهاء الدورة العادية الرابعة والأخيرة لـ”النواب”، شكلا ضغطا على الحكومة، فيما يتعلق بالاتفاقية، فضلا عن الكلفة الاقتصادية والسياسية لإلغائها، والتي جاءت متزامنة مع مخاوف تحريك مذكرة حجب الثقة عن حكومة عمر الرزاز، والتي تتبناها كتلة الإصلاح النيابية.

السيناريوهات المتوقعة، محدودة، وفق أحد النواب، الذي قال "ان الشارع يضغط، والكلفة لالغاء الاتفاقية على الدولة كبيرة اقتصاديا وسياسيا”، مشيرا إلى "أن عجز الموازنة الآن يصل لـ1.5 مليار دينار، قبل المنح والمساعدات، والتي تصل بعد ذلك إلى 2.4 مليار دينار”.

وتابع "ان اذكى الحلول هو امتصاص رد فعل الشارع، عبر فكرة اقترحها أحد النواب وارسلها إلى اللجنة القانونية النيابية التي حظيت بمباركة المجلس ليصار إلى طرحها اليوم في جلسة تشريعية، بهدف رمي الكرة الملتهبة من حضن "النواب” إلى حضن الحكومة”.

غير أن المفاجأة التي فجرتها "الإصلاح النيابية”، والتي تتمثل بمذكرة حجب الثقة عن الحكومة، خطيرة من حيث التوقيت، إذ تكمن خطورتها الآن في ظل الأوضاع الصعبة للنواب الطامحين في العودة مجددا الى قبة البرلمان من جهة، وانسجاما مع ضغط الشارع من جهة اخرى.

فإذا ما ذهبت المذكرة إلى التصويت، فإن وضع الحكومة سيكون في "خطر” في حال تم حجب الثقة عنها، أو حتى حصولها على ثقة "هزيلة”، فعلى كلا الحالتين ستكون فهي أمام معضلة شعبيا.

نائب آخر، طلب عدم نشر اسمه، أكد "ان اسلم الحلول، هو تشريع قانون يوافق عليه المجلس، ويرسله للحكومة، ويكون بذلك عمل "عمل ما عليه”، مع توقعات بعدم عودته (القانون المقترح) في الدورة العادية الحالية والأخيرة لمجلس النواب”، مشيرا إلى أن "النواب يعلمون بأن مقترح القانون ذلك، حال اقراره لن يلغي الاتفاقية مع "إسرائيل" ”.

وأضاف وفق الزميلة الغد ان المعاهدات الدولية تسمو على القوانين الوطنية من جهة، وأن إقرار القانون يخالف اتفاقية السلام مع إسرائيل من جهة أخرى، لافتا إلى "أن قضية استيراد الغاز من إسرائيل، هي كرة يتقاذفها الشعب ليرميها في حضن البرلمان، الذي يعيدها بدوره إلى حضن الحكومة”. واعتبر ان ارسال مقترح القانون بأغلبية المجلس وربما بموافقة جميع النواب الحاضرين للجلسة هو المخرج الآمن للنواب فضلا عن ان النظام الداخلي لمجلس النواب يتيح للرئيس في الجلسة التشريعية عدم مناقشة أي اجراءات رقابية كالتصويت على طرح الثقة بالحكومة، وهذا ما يعكف رئيس المجلس عليه لإنهاء الازمة التي تدور رحاها في المجلس حاليا.

مسؤول رفيع المستوى سابق، قال إن الكلفة السياسية لاتفاقية الغاز مع اسرائيل "كبيرة، وهي ورقة ضغط اردنية يمكن للأردن استخدامها لمواجهة "البروباغاندا” الانتخابية الاسرائيلية التي تنتهجها حكومة بنيامين نتنياهو في الانتخابات المزمع اجراؤها في آذار (مارس) المقبل”.

وكانت "اتفاقية الغاز "الإسرائيلي” قد وقعت في العام 2016 بين شركتي الكهرباء الوطنية الأردنية (نيبكو)، ونوبل جوردان ماركيتينغ (NBL)، لاستيراد الغاز من حقل ليفياثان على سواحل البحر المتوسط.

وتنص الاتفاقية على تزويد الأردن بنحو 45 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي الإسرائيلي، بقيمة عشرة مليارات دولار أميركي على مدار 15 عاما، اعتبارا من الأول من كانون الثاني (يناير) الحالي.

وجرى توقيع اتفاقية استيراد الغاز بين الشركتين في أيلول (سبتمبر) 2016، حين كان إبراهيم سيف وزيرا للطاقة آنذاك.

وزير سابق، طلب عدم نشر اسمه، قال إن الممارسات والمضايقات الاسرائيلية التي تنتهجها حكومة نتنياهو هي لغايات انتخابية ولا بد من وجود فصل، فالإشكاليات الإسرائيلية مع المملكة مرتبطة بأشخاص وليس بنظام الحكم في "إسرائيل".

وأوضح "أن الأردن لا يرى أن هناك تحولا جذريا في المجتمع الإسرائيلي نحو اليمين واليمين المتطرف، ويعول على عودة أحزاب اليسار والوسط للحكم في "إسرائيل”.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع