أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الضمان: تقديم طلبات بدل إجازة الأمومة إلكترونياً فقط بالاسماء .. 11 سفيرا لقطر و14 للأردن منذ بدء التمثيل الدبلوماسي الفرجات: اراضي محمية البترا لا يجوز التصرف بها وسنقاضي مطلقي الاشاعات الإمارات: تسجيل حالتي إصابة بالكورونا لمسافر إيراني وزوجته ضبط 350 كرتونة مكملات غذائية فاسدة رسالة من أبو رمان بعد المرارة لماذا من الصعب وقف تفشي كورونا؟ كيف يؤثر "كورونا" على اسعار النفط والذهب عالمياً .. ومن يقف وراء التلاعب بالأسعار؟! الجزيرة عن زيارة أمير قطر للأردن: "رسائل بكل الاتجاهات" أردني يهدد بحرق نفسه "رفقة طفليه" في مبنى بلدية اربد تراجع الصادرات الأردنية الى قطر منذ الازمة الخليجية بالصور .. مكرمة ملكية بنقل طفل اردني تعرض لكسر في الجمجمة بمنطقة اربيل بالعراق كورونا يضرب سامسونغ ويغلق مصنعها الربابعة نقيبا للنحالين بالأردن التلهوني يفتتح أول مركز للخدمات الحكومية الشاملة في المملكة عروض ترويجية وتخفيضات في الاستهلاكية المدنية الاحتلال يطلق النار على شاب بالقدس 430 شركة استثمارية كويتية مسجلة في الاردن المتقاعد الشوابكة: هاي الدبابة حبيبتي الأردن: ميث Breaking Bad ثمنه يساعد بعدم انتشاره
الصفحة الرئيسية أردنيات عبدالحكيم الهندي يكتب "القدس تنبض في كلمات...

عبدالحكيم الهندي يكتب "القدس تنبض في كلمات جلالة الملك "

عبدالحكيم الهندي يكتب "القدس تنبض في كلمات جلالة الملك "

18-01-2020 11:17 PM

زاد الاردن الاخباري -

عندما يكون الايمان بالسلام كحل وحيد لكافة الصراعات في المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المحورية وقضية العرب الأولى والتي عاشت في وجدان الهاشميين الاطهار على مدار سنوات من النضال والكفاح، تارة في ميادين العز والرجولة في معارك الرعيل الأول على أبواب القدس والكرامة ،وتارة في كافة المحافل الدولية والعالمية .

رسالة ينقلها جيل إثر جيل من الهاشميين الأطهار الذين ضحوا بالغالي والنفيس خدمة لقضايا العروبة والإسلام في كافة أصقاع الأرض ،وخدمة لقضيتهم الأولى فلسطين والتي سالت دماءهم الطهارة دفاعا عنها وعن مقدساتها فكانت الشرعية الدينية والتاريخية التي تجسدت في الهواشم وال بيت رسول الله الي يوم الدين.

وتجسيدا لهذه الحالة من التعلق الروحاني بالمقدسات وقضايا الامة العادلة ،يطل علينا جلالة الملك عبدالله الثاني من مقر البرلمان الأوروبي بخطاب المؤمن بقضايا الأمة ،من فلسطين إلى ليبيا إلى العراق يضع العالم بأسره امام مسؤولياته الجسام تحقيقا للعدل والسلام العادل ، فيلخص جلالته في خطابه الحالة الراهنة التي تعيشها المنطقة والتي جاءت نتيجة للصراعات والتجاذبات بين قوى إقليمية ودولية اصبح ميدانها الشرق الأوسط ،مؤكدا جلالته بحسه العميق على اننا جميعا مسؤولين عن هذه الحالة و علينا جميعا أن نعمل باتجاه واحد وهو تحقيق السلام المبني على الحق والعدل والذي سعينا جميعا على مدار عقود من الزمن لتحقيقه .

القدس حالة خاصة واستثنائية تعيش في وجدان جلالته وتسكن فيه بتفاصيلها المسيحية والإسلامية، هكذا كانت القدس تنبض في كلمات جلالته امام البرلمان الأوروبي وهي أحد من أهم مؤسسات الإتحاد الأوروبي واهم جهة تشريعية هناك والتي تنظر بعين الشعوب لا بعين السياسيين واحزاب اليسار واليمين ،هكذا كانت الحالة حل الدولتين لا دولة يسيطر فيها طرف على اخر و ولا جدر فصل عنصري يعامل فيها شعب اعزل كمواطنين من الدرجة الثانية والثالثة ، الحل بحقوق مصانة وسلام عادل يعيش فيه الجميع .

لم تكن قضايا المنطقة بعيدة عن رؤى جلالته فالعراق نبض الأمة العربية وبوابتها الشرقية يعاني منذ أربعة عقود من ويلات الحروب والحصار ،اهلنا في العراق لم يغيبوا بأي حال من الأحوال عن هم الهاشميين فكان الأردن على الدوام الداعم للحقوق الشعب العراقي و نصير قضاياه في كافة المحافل الدولية ،العراق الذي يمتلك عشر احتياط العالم من الثروة النفطية يقف شعبة الابي امام الصراعات والتجاذبات الإقليمية ضحية لها وعاجزا عن تحقيق التقدم لبلادة التي وهبها الله من الخيرات في مجال الماء والطاقة .

جلالة الملك كان لسان حال كل انسان عربي معبرا عن ما يجول في خواطرنا جميعا ،في حديثة تجد الهموم العربية بلسان ابناءها ويجول في تفاصيلها ويلخصها للعالم وفي طرحة العقلاني الحكيم امام العالم بأننا نحن رواد سلام ومحبة نحمل بايدينا امال وتطلعات شعوب الشرق الاوسط والعالم نحو السلام والاستقرار .


رئيس مجلس إدارة جمعية الفنادق الاردنية / م. عبدالحكيم الهندي








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع