أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاردن بانتظار صفقة القرن “الصبيحي”: ترجيح إعلان زيادة رواتب المتقاعدين اليوم ضبط 500 طالب جامعي متعاط .. و20 وفاة بجرعة زائدة العام الماضي تاخير دوام العاملين في جامعة الحسين بن طلال حدث في الأردن .. أب اغتصب ابنته 39 مرة ونقل اليها فيروس الايدز “قصدا” (تفاصيل مروعة) !!! (125) موظفاً يناشدون رئيس جامعة اليرموك بمعادلة شهاداتهم (وثائق) مصدر في “الصحة”: لا تمديد لإداريين وأطباء بلغوا التقاعد وزير المالية “العسعس”: نسعى لـ “قرض حقيقي” هذه المرة من صندوق النقد المركز الثقافي التركي: ارتفاع عدد الطلبة المستفيدين من المنح الحكومية التسلسل الزمني لأحداث “محاكمة ترمب” تخفيض أسعار نحو 300 دواء قريبا وزير العمل يتابع شخصيا حقوق العامل المتوفي غرقا تأخير دوام المدارس في بصيرا والقادسية والرشادية الأحد نتنياهو عن صفقة القرن: فرصة لن تتكرر تفاصيل جديدة عن فاجعة الكرك .. الأب راجع المستشفى قبل يومين بسبب "الاختناق" تركيب كواشف حرارية بالمطار للكشف عن كورونا الصين: ارتفاع حصيلة المصابين بكورونا إلى 1372 زلزال جديد بولاية ألازيغ التركية عريقات: احتيال القرن جابر: قد نحجر على العائدين من الصين 14 يوماً
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المشهد العربي ما بعد العراق

المشهد العربي ما بعد العراق

07-12-2019 10:54 PM

خلال الفترة الممتدة من النكبة الفلسطينية حتى حرب تشرين التحريكية التي قادت لنشوء الطابور السادس في الجسد العربي وتفككه والذي يتبنى التطبيع مع الكيان العبري خدمة لبروتوكولات حكماء صهيون والماسونية العالمية، بعد خفوت نجم القومية من معظم الأقطار العربية بوصفها حركة "متعصبين" رافضة للكيان العبري، واحتضانها لحركات يمكنها ترويضها لتحل مكانها ، كما حصل في إيران بعد نجاح ثورتها الإسلامية التي بعثرت جهود بناء الشرق الأوسط العربي بافتعال تصدير الثورة إليه ، فهب العراق للجم جماح أطماعها التي تلتقي مع العدو الصهيوني في اقتسام ما يعتبرونه فراغاً في المنطقة العربية ، ولما تمكن العراق من ذلك بدأت أجندات تدميره أمريكياً تحلق في سماء المنطقة ، فكان لها ما أرادت في العام 2003بأن جرى احتلاله وتقويض نظام الحكم العروبي فيه وحل جيشه الذي كان سنداً لكل العرب, التداعيات في المنطقة العربية منذ انتهاء الحرب العراقية الإيرانية قادت للواقع العربي الممزق الذي زاد من تهلهل الأوضاع العربية ، وأوجد في البلدان العربية طابوراً سادساً يروج للكيان العبري والهيمنة الأمريكية ، فمع تدمير الدولة العراقية بعد احتلال بغداد في العام 2003 ، بانت عورات الوطن العربي الذي لم يعد قادراً على الذود عن نفسه أمام هول الأجندات المرسومة لكافة كياناته ، ما أدى بعد أن بات العدو الصهيو إيراني يصولان ويجولان في فضاءات المنطقة من شرقها وغربها دون رادع إلى تململ الشعب العربي في أكثر من قطر وعرفت بالربيع العربي كان من أسبابها الأساسية واقعه السيء والفساد المستشري والركود الاقتصاديّ وسوء الأحوال المَعيشية والتضييق السياسيّ والأمني وعدم نزاهة الانتخابات في أكثر من قطر عربي ، ابتدأت بتونس في العام 2011 أدت لفرار حاكمها ، هذا التململ بدايته كانت وطنية خالصة لكن بعد نجاحها في تونس التف عليها وأصبح فيما بعدعرابها الفيلسوف اليهودي الفرنسي برنار ليفي عميل الموساد ، الذي يطلق عليه لورانس العرب الجديد حيث تمكن من حرفها عن هدفها وتحويلها لفوضى عارمة تجتاح الوطن العربي تصب في صالح الدولة العبرية ، فدمرت ليبيا وتنازع القوم في سوريا ، فصالت إيران في العراق وسوريا ولبنان واليمن وأصبحت تشكل تهديداً مباشراً للوجود العربي برمته .

ومع تفاقم الأوضاع وازديادها سوءاً ، تفجرت الأوضاع في أكثر من بلد عربي فالمشهد العربي منذ العام 2018 يختلف عما ساد بعد احتلال العراق ، حيث اليأس والقنوط بفعل تسلط أمريكا على المسرح وسعيها تجويع الشعب العربي لتخلق تنافراً ما بين من احتضنتهم من فاسدين ومفسدين وشعوبهم ، لتبقى تعبث في أمن الجميع ، فأمريكا سادية في تعاملها تتلذذ بمصائب وجوع الأمم الأخرى طالما أن كل المنابع تجري نحو مصباتها ، فالمتتبع للمشهد العربي يرى أن هناك انتفاضات شبابية انطلقت في أكثر من بلد عربي ضد الفساد والطائفية وتسلط الأجنبي ، وما زالت مستمرة أثمرت حتى الآن عن تصويب الأوضاع في القطر التونسي الذي حسم الأمر لصالح التغيير نحو الأفضل ، وكذا الأمر في السودان الذي ما زالت أحزابه الوطنية تسعى للمحافظة على وحدة ترابه الوطني ، فتحية للشعب العربي في تونس ولخياراته العروبية والسودان وخياراته الوطنية ، كما أن الثمار توشك أن تؤتي أكلها في كل من لبنان والعراق وكذلك في الجزائر ، وهذا مؤشر إيجابي يدفع الأمور نحو تحسين الأوضاع في المنطقة العربية والتحلل من ضغوطات ما زالت تمارس نحو تطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني.

ولا بد لي هنا من الإشادة بتوجهات الأردن الرسمي المتوافق مع الموقف الشعبي وبما يصب بصالح الأمة والوطن والشعب وهو ما يبشر بخير لأردن الرباط والكيان العربي برمته.

abuzaher_2006@yahoo.com







تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع