أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحداثة النيابية تبحث مع الرزاز خطط النهوض بالاقتصاد الوطني الوحدات: الاتحاد سيحوّل الحلم الكروي إلى كابوس فتح الشارع المحاذي لمبنى "الأمانة" أمام حركة السير السبت موقف ُمشرف لطالبة أميركية من أصول أردنية الحريري يبعث رسائل إلى زعماء العالم إلغاء مباراة الفيصلي والسلط الأردن: مشعوذون ينتهكون الحرمات ويسلبون الأموال الشهلائي مطلوب لأميركيا مقابل 15 مليون دولار ضعف فرصة هطول المطر شاهد بالاسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات النائب عطية يثمن جهود الأردن بارغام الاحتلال بالافراج عن جثمان الشهيد ابودياك إصابة 9 أشخاص اثر حادثي تصادم في البلقاء وعمان التخليص على 1650 مركبة بعد تخفيض الضريبة "الجنائية الدولية" قلقة بشأن خطط إسرائيل لضم غور الأردن الكويت تنفي تسبب مواطنيها في حادث عبدون نتنياهو بعد لقائه بومبيو: لدى إسرائيل "الحق الكامل" بضم غور الأردن معلومات مهمة للأردنيين حول سحب رصيد الإدخار من التعطل عن العمل وصول جثمان الشهيد سامي ابو دياك إلى الاردن الأغوار الشمالية: تعرض شاب لطعن إثر مشاجرة في بلدة المشارع أفقياً وعمودياً .. كيف سينعكس تكفيل الحمود على الشارع الأردني
الصفحة الرئيسية عربي و دولي رصاص الجيش العراقي يخلف آلافا من المعوقين بقمع...

رصاص الجيش العراقي يخلف آلافا من المعوقين بقمع الاحتجاجات

رصاص الجيش العراقي يخلف آلافا من المعوقين بقمع الاحتجاجات

21-11-2019 09:58 AM

زاد الاردن الاخباري -

خرج حمزة في الأول من تشرين الأول/أكتوبر إلى شوارع بغداد للمطالة بحياة كريمة، لكنه عاد بفجوة في ظهره وكسر في عموده الفقري، وساق مشلولة.

ويقول الشاب البالغ من العمر 16 عاماً بصوت بالكاد يمكن سماعه "هذه تضحية من أجل العراق. ولو أستطيع أن أمشي، أعود الآن إلى التظاهرات".

وأسفرت عملية قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي انطلقت في بغداد ومدن جنوبية عدة في الأول من تشرين الأول/أكتوبر عن إصابة ثلاثة آلاف شخص على الأقل بإعاقات دائمة، بحسب إحصاءات منظمة "تجمع المعوقين في العراق" غير الحكومية.

ويضيف ذلك عبئا على كاهل بلد تشير الأمم المتحدة إلى أنه بين الدول التي فيها أكبر معدلات الإعاقة في العالم.

وتعتبر موجة الاحتجاجات الجارية في العراق ضد فساد الطبقة السياسية الأكبر والأكثر دموية في البلاد منذ عقود، وتستخدم فيها قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمطاطي والقنابل الصوتية.

ووجهت منظمات حقوقية انتقادات للقوات الأمنية العراقية لإطلاقها قنابل الغاز المسيل للدموع من مسافة قريبة، ما أدى إلى وفيات وإصابات "مروعة"، إذ تخترق تلك القنابل الجماجم والصدور.

في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، أصيب نحو 20 متظاهراً بينهم حمزة، بالرصاص الحي في بغداد.

اخترقت الرصاصة معدة حمزة، وخرجت من ظهره مخلفة فجوة كبيرة، فيما أصابت رصاصتان أخريان ساقيه.






تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع