أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
لبنان: تظاهرات شعبية تشيع ضحايا الانفجار الحموي: إجراءات احترازية في المخابز تحسبا للموجة الثانية من كورونا العضايلة: اكتشاف حالات إصابة محليّة يتطلب الالتزام والتشدّد في تطبيق أمر الدفاع (11) نقابة الصاغة: الذهب سعره عالمي وتنزيلات الذهب مضللة وزيرا الداخلية والتربية يناقشان الإجراءات المتخذة لبدء العام الدراسي المقبل دراسة: الجلوس أرضا أفضل من الأريكة الرئيس اللبناني يناشد العرب اصابة جديدة بكورونا في اربد 97 برلمانياً ينوون الترشح للانتخابات القادمة بيتزا المنسف ! -فيديو الزيتاوي: المحامي المصاب بالكورونا شارك بجاهة خطبة في الرمثا المياه: ضبط شاحنة محملة بالبازلت المستخرج بطريقة مخالفة في الهاشمية المدن الصناعية: تخفيض أسعار بيع الأراضي فرق التقصي الوبائي تتوسع بجمع العينات لمخالطي محامي اربد المصاب بكورونا تركيا تعلن استعدادها لإعادة إعمار مرفأ بيروت والمباني المجاورة له مقتل 43 سوريا جراء انفجار بيروت وزير التربية: لا موعداً محدداً لإعلان نتائج التوجيهي حتى الان الخدمة المدنية يعلن التخصصات الراكدة - رابط تعقيم قصر العدل في إربد سقوط حمولة احدى الشاحنات على طريق المطار باتجاه عمان
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة استعادة الباقورة والغمر ..

استعادة الباقورة والغمر ..

18-11-2019 09:57 PM

أعلن ملك الأردن عن إنهاء العمل باتفاق الباقورة والغمر، وكان هذا الإعلان فرحة للشعب الأردني، ولاقى ارتياح لدى الشارع الأردني عامة، وخصوصاً أهالي الباقورة والغمر، وكثيراً من الدول العربية رحبت بهذا القرار التاريخي والمهم، لما له من أثر ايجابي في إنعاش السياحة وجلب الاقتصاد، وهذه القرارات تاريخية ومفصلية في تاريخ الأردن، هذا هو الأردن على مر التاريخ يأخذ القرارات الصعبة والمهمة في الوقت المناسب.
واتخاذ القرار في هذا الوقت جاء وحسم كل الأقاويل والتكهنات التي تدور حول الباقورة والغمر، في هذه الفترة تداولت وسائل الإعلام كثيراً من الأخبار المغلوطة حول هذا الموضوع، وفي هذا القرار وضع الحد لهذه الأقاويل والشائعات.
الآن الباقورة والغمر أصبحت تحت سيطرة الأردن، بعد انتهاء عقد الإيجار المبرم بين الأردن وإسرائيل لمدة 25 عاماً، ورفع العلم والسلام الملكي الأردني على أراضي الباقورة المستعادة من قبل الجيش الأردني، ومنعت إسرائيل المستوطنين من الدخول إليها بعدما كانوا يسرحون ويمرحون بها.
هذه الخطوة جاءت في وقت حرج وحساس جداً لما يشهده العالم هذه الفترة من نزاعات كبيرة ومهمة في الشرق الأوسط، ومحاولة فرض صفقة القرن الفاشلة، ومحاولة إسرائيل التطبيع مع معظم الدول العربية، لتكون هذه ضربة قوية لإسرائيل بان الأردن ومعاهدة السلام معها لا تعني شيء مقابل استعادة الأرض وانتهاء الاتفاقيات بينها مهما كانت هذه الاتفاقيات، وكثيراً من المراقبين وجدوا أن معاهدة السلام بين الأردن والكيان الإسرائيلي أصبحت الآن هشة وضعيفة.
العالم العربي تحديداً والذين يحاولون التطبيع مع الكيان الغاصب الإسرائيلي، عليهم الانتباه جيداً أن إسرائيل دولة مارقة وستزول في أي لحظة، والمراهنة دائماً تكون على الحصان الرابح وليس الخاسر، فالشعوب العربية مؤخراً أثبتت وقوفها ضد الكيان الغاصب وما تقوم به من تنكيل ضد الشعب الفلسطيني القابع تحت هذا الاحتلال.
الواضح أن هناك صحوة شعوب عربية ضد الإسرائيليين والعمل على تفعيلها ومحاربة هذا الكيان بكل الوسائل المتاحة، وما حدث مؤخراً بين إسرائيل والجهاد الإسلامي كان دليلاً على وحدة الشعب الفلسطيني والوقوف خلف المقاومة مهما كلفه الثمن، وكثيرة من الدول العربية أيضاً تدعم الشعب الفلسطيني، وما يسمى بالربيع العربي اتحدت لكي يصبح تجمع شعوب ضد الصهاينة والحاصل مؤخراً في تونس دليلاً على ذلك وباقي دول العالم العربي.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع