أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال تركيا إلى 18 قتيلا دحلان وحماس … أو حين تلتقي الأضداد هل «غاز إسرائيل» للأردن جزء من «وادي عربة»؟… الجهات الممولة «لها دور» ولا ضغط على «الفنيين» الطلبة الأردنيين في مدينة ووهان الصينية يناشدون الملك اخلائهم الى الاردن الأردن : لا لإلغاء قرار فك الارتباط مع الضفة الأردن يعلق على نية ترامب اعلان صفقة القرن توق: فائدتان للجامعات الطبية الخاصة الأرصاد : أجواء مستقرة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة ليوم غد السبت رش الملح بمحافظات الجنوب لمنع الانجماد “الضمان”: الزيادات تستهدف الرواتب المتدنية ولن تشمل جميع المتقاعدين الوكالة الألمانية للتعاون الدولي تعلن عن فرص عمل لمدة 40 يوم فقط على نظام المياومة بـ 17 دينار يوميا .. تفاصيل وزير الصحة: لم تُسجل أيّ حالة كورونا في الأردن ونعمل بأعلى مستويات الجاهزية القريوتي:زلزال شرق تركيا لم يؤثر على المناطق الأردنية تحذيرات من انخفاض درجات الحرارة الى الصفر خلال ساعات معاريف : ترامب سيمارس ضغطاَ شديداَ على الاردن لتأييد صفقة القرن 4 قتلى بزلزال تركيا القبض على 7 اشخاص مطلوبين بحوزتهم 6 اسلحة نارية في مادبا ١٦ نشاطا للرزاز في دافوس - فيديو الرزاز : الدعم للأردن لمواجهة أزمة اللاجئين لا يكفي -فيديو زلزال قوي يضرب تركيا وسوريا والعراق
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة استعادة الباقورة والغمر ..

استعادة الباقورة والغمر ..

18-11-2019 09:57 PM

أعلن ملك الأردن عن إنهاء العمل باتفاق الباقورة والغمر، وكان هذا الإعلان فرحة للشعب الأردني، ولاقى ارتياح لدى الشارع الأردني عامة، وخصوصاً أهالي الباقورة والغمر، وكثيراً من الدول العربية رحبت بهذا القرار التاريخي والمهم، لما له من أثر ايجابي في إنعاش السياحة وجلب الاقتصاد، وهذه القرارات تاريخية ومفصلية في تاريخ الأردن، هذا هو الأردن على مر التاريخ يأخذ القرارات الصعبة والمهمة في الوقت المناسب.
واتخاذ القرار في هذا الوقت جاء وحسم كل الأقاويل والتكهنات التي تدور حول الباقورة والغمر، في هذه الفترة تداولت وسائل الإعلام كثيراً من الأخبار المغلوطة حول هذا الموضوع، وفي هذا القرار وضع الحد لهذه الأقاويل والشائعات.
الآن الباقورة والغمر أصبحت تحت سيطرة الأردن، بعد انتهاء عقد الإيجار المبرم بين الأردن وإسرائيل لمدة 25 عاماً، ورفع العلم والسلام الملكي الأردني على أراضي الباقورة المستعادة من قبل الجيش الأردني، ومنعت إسرائيل المستوطنين من الدخول إليها بعدما كانوا يسرحون ويمرحون بها.
هذه الخطوة جاءت في وقت حرج وحساس جداً لما يشهده العالم هذه الفترة من نزاعات كبيرة ومهمة في الشرق الأوسط، ومحاولة فرض صفقة القرن الفاشلة، ومحاولة إسرائيل التطبيع مع معظم الدول العربية، لتكون هذه ضربة قوية لإسرائيل بان الأردن ومعاهدة السلام معها لا تعني شيء مقابل استعادة الأرض وانتهاء الاتفاقيات بينها مهما كانت هذه الاتفاقيات، وكثيراً من المراقبين وجدوا أن معاهدة السلام بين الأردن والكيان الإسرائيلي أصبحت الآن هشة وضعيفة.
العالم العربي تحديداً والذين يحاولون التطبيع مع الكيان الغاصب الإسرائيلي، عليهم الانتباه جيداً أن إسرائيل دولة مارقة وستزول في أي لحظة، والمراهنة دائماً تكون على الحصان الرابح وليس الخاسر، فالشعوب العربية مؤخراً أثبتت وقوفها ضد الكيان الغاصب وما تقوم به من تنكيل ضد الشعب الفلسطيني القابع تحت هذا الاحتلال.
الواضح أن هناك صحوة شعوب عربية ضد الإسرائيليين والعمل على تفعيلها ومحاربة هذا الكيان بكل الوسائل المتاحة، وما حدث مؤخراً بين إسرائيل والجهاد الإسلامي كان دليلاً على وحدة الشعب الفلسطيني والوقوف خلف المقاومة مهما كلفه الثمن، وكثيرة من الدول العربية أيضاً تدعم الشعب الفلسطيني، وما يسمى بالربيع العربي اتحدت لكي يصبح تجمع شعوب ضد الصهاينة والحاصل مؤخراً في تونس دليلاً على ذلك وباقي دول العالم العربي.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع