أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
صرف 11 ألف دينار لمدير إذاعة تغيب عاما فرصة لزخات مطرية في الشمال والوسط الحكومة منحت إعفاءات جمركية بـ1.098 مليار صرف مكافأة 7250 ديناراً لوزير زراعة سابق دون وجه حق الطواها: رفض إدخال 1440 طن غذاء عبر العقبة دخول 1222 عاملة منزل يحملن الايدز والتهاب الكبد تنظيم النقل تتقاضى 100 دينار بدلا من ألف على ترخيص الليموزين بالأرقام .. من هو المدير العام الذي يتقاضى أعلى راتب وامتيازات من بين 40 شركة للحكومة ? تلاعب في "ترشيحات المنحة الهنغارية" وتحويل القضية لمكافحة الفساد الأردن و«خياره الإسرائيلي»: ترامب يجتهد في «التهشيم» ونتنياهو ملحّ على «العداء» النائب محمد الرياطي ينشر ارقام هواتف النواب . وثيقة مكافآت خيالية لموظفي وزارة الطاقة أعلى ما تقاضاه 5 رؤساء مجالس إدارة من مكافآت وامتيازات في الأردن مقتل شاب اثر تعرضه للضرب بادوات حادة في السلط إصلاح بئر غاز بمليون دينار رغم أن إنتاجه صفر امينان عامان اسبقان يتقاضان 31 ألف دينار كـ"مكافئات" في الهيئة المستقلة للانتخاب بالأرقام .. أعلى ما تقاضاه 5 مدراء عامين من رواتب وامتيازات في الأردن الوزير هلسه يطلب من النواب احالته للمحكمة المختصة إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات حاولت اجتياز الحدود من الأراضي السورية إعفاء أونصات ذهبية مخالفة من الرسوم والضرائب بـ 5 ملايين دينار
الصفحة الرئيسية عربي و دولي الأسد يخاطب المتظاهرين في الاردن والعراق...

الأسد يخاطب المتظاهرين في الاردن والعراق ولبنان: أهم شيء هو أن تبقى الأمور في الإطار الوطني

الأسد يخاطب المتظاهرين في الاردن والعراق ولبنان: أهم شيء هو أن تبقى الأمور في الإطار الوطني

15-11-2019 10:34 PM

زاد الاردن الاخباري -

لدى الرئيس السوري بشار الاسد ما ينصح به المحتجين في لبنان والعراق. ولديه أيضا ما يقوله عن الأردن.

بحسب الاسد، في حوار مع وكالة سبوتنيك الروسية، فإن المظاهرات التي بدأت في بداية الأزمة السورية لا تشبه احتجاجات التي شهدها سابقا الاردن او تلك التي يشهدها العراق ولبنان.

وعلى حد قوله، فإن مظاهرات شعبه لم تكن بريئة منذ البداية.

ويعاني المحتجون في العراق من بطش دموي على يد الاجهزة الرسمية العراقية، ما يستدعي التجربة التي خاضها السوريون في بداية احتجاجاتهم السلمية.

وكانت قطاعات واسعة من الشعب السوري خرجت في مظاهرات سلمية لستة أشهر، مطالبة بمحاربة الفساد ورافضة القبضة الأمنية التي يعتمدها النظام في حكم سوريا، قبل أن يضطر بعض المتظاهرين لحمل السلاح دفاعا عن أنفسهم.

وسألت وكالة سبوتنيك الاسد، عن مظاهرات تشهدها الدول المجاورة لسورية مناهضة للحكومات، في الدرجة الأولى في لبنان والعراق، وفي آب الماضي كان هناك مظاهرات في العاصمة الأردنية عمان، فهل هذا يشبه بداية الأحداث في سورية في 2011؟ فأجاب بالتفي.

وقال الأسد: هي لا تشبه ما حصل في سورية، فما حصل في سورية في البداية كان هناك أموال تدفع، وهذا الكلام موثّق، لمجموعات من الأشخاص لكي تخرج في مسيرات، وكان هناك جزء بسيط من الناس خرج مع هذه المسيرات لأن لديه أهدافاً بتغيير ما.. ولكن الحالة العامة لم تكن كذلك، بدأ القتل منذ الأيام الأولى ..إطلاق النار، وهذا يعني بأن المظاهرات لم تكن عفوية.

فإذا لا أستطيع أن أشبه هذه الحالة وأضاف، الأموال كانت موجودة والسلاح كان محضراً ببقية الحالات.

وتابع، بكل تأكيد إذا كانت هذه المظاهرات التي خرجت في عدد من الدول المجاورة هي مظاهرات عفوية صادقة تعبر عن رغبة وطنية بتحسين الأوضاع السياسية والاقتصادية وغيرها، فلا بد أن تبقى وطنية، لأن الدول الأخرى التي تتدخل في كل شيء في العالم، كأمريكا والغرب وخاصة بريطانيا وفرنسا وباقي الدول، لابد أن تستغل هذه الحالة لكي تلعب دوراً وتأخذ الأمور باتجاه يخدم مصالحها.

ونصح بشار الاسد المتظاهرين بالقول: أهم شيء هو أن تبقى الأمور في الإطار الوطني.

وقال إذا بقيت في الإطار الوطني فلا بد أن تكون إيجابية، لأنها ّ تعبر عن الشعب في هذه الدول، ولكن عندما يدخل العامل الأجنبي فهي بكل تأكيد ستكون ضد مصلحة الوطن، وهذا ما عرفناه وجربناه في سورية بشكل واضح، فلذلك نتمنى أن تكون هذه التحركات هي فعلاً دافع حقيقي لتغيير نحو الأفضل في كل القطاعات وعلى كل المستويات.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع