أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
“المحاسبة”: تجاوزات مالية وإدارية بصندوق حماية البيئة وبرنامج التعويضات “الذهب الفرعوني”: عصابة خارجية تغوي أردنيين .. و”الأمن” يحذر الشرفات : جرائم الفساد المالي في الأردن منظمة وعلى نطاق واسع “تكارم” سياسي أم “فتحة تهوية”؟ الأردن يحضر قمة العشرين السعودية ويتباحث عسكريا مع قطر الأسد يحذر اللبنانيين من التخريب والقتل الأرصاد: منخفضان قادمان للأردن بالصور - الدفاع المدني ينقذ شخصين علقت مركبتهم داخل مجرى سيل بمنطقة سد الكفرين عروس أردنية توزع مهرها على المعازيم خلال حفل زفافها وتطلب الطلاق لهذا السبب ضاحي خلفان: الأردن مستقبله أفضل المصري: الزيادات على رواتب الجهاز الحكومي تنطبق على موظفي البلديات إصابة شخصين اثر حادث تدهور في محافظة اربد أردني يخنق زوجته في الحمام .. بعد زواج دام 20 عاماً الأحوال المدنية: إمكانية إصدار وتجديد جواز السفر إلكترونياً (رابط) وزارة العمل: إصدار وتعديل تشريعات في القانون لحماية حقوق العُمال عطية للرزاز : الحزمة الثالثة خلت من زيادة رواتب متقاعدي المبكر اشتباك بين لاعبي الاهلي وبعض الجماهير في دوري السلة إصابتان بحادث انقلاب سيارة في اربد محامي عوني مطيع يكشف حقيقة وجود تسوية مالية في قضية موكله الشواربة: زيادة رواتب موظفي ومستخدمي الأمانة اعتبارا من العام المقبل الأرصاد تحذر الأردنيين المسافرين إلى آيسلندا من "منخفض القنبلة"
الصفحة الرئيسية عربي و دولي الجيش: جهات مشبوهة تصنع المتفجرات في المطعم...

الجيش: جهات مشبوهة تصنع المتفجرات في المطعم التركي ببغداد

الجيش: جهات مشبوهة تصنع المتفجرات في المطعم التركي ببغداد

12-11-2019 03:52 AM

زاد الاردن الاخباري -

أعلنت القوات المسلحة العراقية، الاثنين، أن “جهات مشبوهة” (لم تسمها) صنعت “ما يشبه المتفجرات”، وسط العاصمة بغداد، حيث يحتشد محتجون مناهضون للحكومة.

وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، عبد الكريم خلف خلال مؤتمر صحافي، إن بعض الجهات المشبوهة” داخل مطعم وسط بغداد، قامت بتصنيع “ما يشبه المتفجرات، ما قد يؤدي في حال انفجارها إلى انهيار المبنى بأثره، كما من شأنها أن تحصد أرواح العديد من المتواجدين في المبنى”.

ويقع هذا المبنى قرب ساحة التحرير، حيث يحتشد محتجون، منذ 25 أكتوبر/ تشرين أول الماضي؛ للمطالبة برحيل حكومة عادل عبد المهدي، التي تتولى السلطة منذ أكثر من عام.

ولم يكشف المتحدث العسكري تفاصيل بشأن هوية هذه “الجهات” ولا الغرض من تصنيع تلك “المتفجرات”، غير أنه قال إن “القوات المسلحة اعتقلت متظاهرين رشقوا (عناصر) الأمن بزجاجات حارقة في بغداد”.

ومنذ مطلع الشهر الماضي، سقط في أرجاء العراق 319 قتيلًا، وفق لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، وأكثر من 15 ألف جريح، بحسب مفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، الأحد. والغالبية العظمى من الضحايا هم من المحتجين.

ورجحت مصادر طبية عراقية، في وقت سابق، استخدام قوات الأمن وفصائل مسلحة موالية لإيران غاز السارين وغازات أخرى سامة لقمع المحتجين.

وقال المتحدث العسكري إن “القوات الأمنية لم تستخدم أي غاز سام، وإنما فقط مسيل للدموع، وهو ما تلجأ إليه الولايات المتحدة وبريطانيا”.

وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن يُصرون على رحيل الحكومة.
بينما يرفض عبد المهدي الاستقالة، ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولًا على بديل له، محذرًا من أن عدم وجود بديل “سريع” سيترك مصير العراق للمجهول.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع