أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
واشنطن بوست : تدهور العلاقات مع الأردن سيؤجج المشاعر المعادية لـإسرائيل بالعالم الصحة الفلسطينية: وفاة مسنة من مدينة نابلس متأثرة بكورونا طقس الأحد .. أجواء صيفية نهاراً ومعتدلة ليلاً ضبط معتدين على كوادر طبية في البشير اربد : مجهولون يغلقون مدخل بلدة حكما بالإطارات المشتعلة المركز الوطني للبحوث يكشف عن فرصة استثمارية واعدة في المفرق "بسترة حليب الإبل" الصحة الفلسطينية: الوضع الوبائي لكورونا في الخليل خرج عن السيطرة بعد الخلوة بقاء الرئيس أم استقالته؟ الأردن يثمن موقف الصين الرافض لضم الأراضي الفلسطينية الحياري يعلق تعيين المفوضين في قانون هيئة قطاع الطاقة والمعادن الزرقاء: إخماد حريق أتى على مساحات واسعة من الأعشاب الجافة سهير جرادات تكتب لزاد الاردن : الكِمامة لا تزال في جيبي الأردن يسدد ديوناً بقيمة 2.5 مليار دولار برلمان الكويت يثمن مواقف الملك تحرير يد شخض علق في اصبعه خاتم الدفاع المدني يخمد حريق أعشاب وأشجار في الزرقاء الصفدي يبحث مع نظيره الصيني كافة المجالات الصين ستمنع ذبح الدواجن وبيعها 13 ألفا و600 دينار أعلى راتب في الضمان و20 شخصا تتجاوز رواتبهم 10 آلاف بدء المرحلة الثانية من وحدات LED بعمّان
الصفحة الرئيسية عربي و دولي الجيش: جهات مشبوهة تصنع المتفجرات في المطعم...

الجيش: جهات مشبوهة تصنع المتفجرات في المطعم التركي ببغداد

الجيش: جهات مشبوهة تصنع المتفجرات في المطعم التركي ببغداد

12-11-2019 03:52 AM

زاد الاردن الاخباري -

أعلنت القوات المسلحة العراقية، الاثنين، أن “جهات مشبوهة” (لم تسمها) صنعت “ما يشبه المتفجرات”، وسط العاصمة بغداد، حيث يحتشد محتجون مناهضون للحكومة.

وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، عبد الكريم خلف خلال مؤتمر صحافي، إن بعض الجهات المشبوهة” داخل مطعم وسط بغداد، قامت بتصنيع “ما يشبه المتفجرات، ما قد يؤدي في حال انفجارها إلى انهيار المبنى بأثره، كما من شأنها أن تحصد أرواح العديد من المتواجدين في المبنى”.

ويقع هذا المبنى قرب ساحة التحرير، حيث يحتشد محتجون، منذ 25 أكتوبر/ تشرين أول الماضي؛ للمطالبة برحيل حكومة عادل عبد المهدي، التي تتولى السلطة منذ أكثر من عام.

ولم يكشف المتحدث العسكري تفاصيل بشأن هوية هذه “الجهات” ولا الغرض من تصنيع تلك “المتفجرات”، غير أنه قال إن “القوات المسلحة اعتقلت متظاهرين رشقوا (عناصر) الأمن بزجاجات حارقة في بغداد”.

ومنذ مطلع الشهر الماضي، سقط في أرجاء العراق 319 قتيلًا، وفق لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، وأكثر من 15 ألف جريح، بحسب مفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، الأحد. والغالبية العظمى من الضحايا هم من المحتجين.

ورجحت مصادر طبية عراقية، في وقت سابق، استخدام قوات الأمن وفصائل مسلحة موالية لإيران غاز السارين وغازات أخرى سامة لقمع المحتجين.

وقال المتحدث العسكري إن “القوات الأمنية لم تستخدم أي غاز سام، وإنما فقط مسيل للدموع، وهو ما تلجأ إليه الولايات المتحدة وبريطانيا”.

وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن يُصرون على رحيل الحكومة.
بينما يرفض عبد المهدي الاستقالة، ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولًا على بديل له، محذرًا من أن عدم وجود بديل “سريع” سيترك مصير العراق للمجهول.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع