أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بالصور .. الملك يؤكد أهمية دور العشائر الأردنية تاريخيا في مواصلة مسيرة بناء الوطن وتطويره بالاسماء .. إرادة ملكية بتعيين محافظين وإحالات في وزارة الداخلية إحالة السفيرين ريما علاء الدين وابراهيم عبيدات إلى التقاعد اعتقال ألف إيراني عارضوا رفع البنزين الأردن يحتضن أطول تلفريك في العالم تجار الموز يعتصمون امام النواب براءة 4 موظفين من كبار وزارة الزراعة بقضية الغزلان في جرش خبراء: استبدال فيتال ضرورة لتصحيح مسار النشامى كاتب إسرائيلي : العلاقات الإسرائيلية الأردنية تدهورت بشكل غير مسبوق بيان من سلطة العقبة عن الكازينو وشركات حكومية لييل خاص وختم حراري لضمان عدم غش زيت الزيتون الدراسات الاستراتيجية: 52 بالمئة من الأردنيين يرون أن التعديل الوزاري لم يكن له ضرورة 85 مليون دولار تحويلات العمالة المصرية في الأردن خلال شهر مهمة صعبة للفيصلي في الملحق الاسيوي التحقيق باعتداء رجال أمن على مواطن بالعقبة أردني يضرب زوجته بـ"لوح زجاجي" بعد رفضها "ديناره الوحيد" لعلاج ابنهما النائب أندريه حواري ينفي تأييده إقامة كازينو في العقبة رمضان: لا أفوض الحكومة بأمر يتعلق بأي مواطن العرموطي يحمل حماد مسؤولية الإساءة للإسلام على "الرابع" النائب الحنيطي يحذر من تكرار فاجعة البحر الميت
الصفحة الرئيسية شؤون برلمانية المجالي : الحكومة وفقدان البوصلة وملف وليد الكردي

المجالي : الحكومة وفقدان البوصلة وملف وليد الكردي

المجالي : الحكومة وفقدان البوصلة وملف وليد الكردي

08-11-2019 06:18 PM

زاد الاردن الاخباري -

أكد النائب حازم المجالي انه وعلى ضوء ما تطالعنا فيه الأخبار كل مدة بتحويل مؤسسات ومسؤولين ونواب إلى القضاء للنظر في اتهامات بالفساد موجهة لهم.حيث ان الجميع في هذا الوطن يطالب بمحاربة الفساد والفاسدين والضرب على يدهم بيد من حديد، لكن لا أحد يقبل إدانة أحد والتشكيك به قبل قرار القضاء، بل لا يملك أحد ذلك إلا الجهاز القضائي وبعد حكم قطعي.
واكد المجالي بانه شهدنا كثيرا من الحالات التي اتهمت واسيء لها ثم ثبتت برائتها، ولكن بعد مسلسل هجوم وتشويه يخالف اعرافنا وانظمتنا ويصعب إزالة آثاره السلبية.

وعليه فإنني وعلى الصعيد الشخصي النيابي ورغم الاختلاف كثيرا في الرأي والمواقف النيابية بيني وبين الزميل النائب غازي الهواملة، الا أنني انظر له بعين التقدير والاحترام، فهو نائب أردني يؤدي عمله ويقوم بواجبه، يجتهد فيصيب ويخطىء كما أي إنسان، والعصمة ليست لأحد بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، وما يجري معه ويقال حوله يندرج تحت ما قلته سابقا أنه لا إدانة لأحد إلا بقرار قطعي من الجهة القضائية المختصة، ولا تُقبل إدانة أحد عبر تسريبات وعناوين إعلامية.

إن الناس ملت اسطوانة اشغالها بقضايا كثيرة حتى تنسى واقعها المرير، وباتت على قناعة أن الحكومات غير جادة بمحاربة الفساد، وأنها تستثمر الأمر في تشويه الكثير من الناس والشخصيات. ومن هنا يحق لنا أن نسأل الحكومة، ما دمتم جادين بملاحقة الفساد والفاسدين فأين هم من صدرت بحقهم أحكام قضائية قطعية؟؟؟
وأين هو وليد الكردي ومن على شاكلته !!!!؟؟؟






تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع