أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الفرجات: أصحاب "شعبويات" يعارضون تعديلات قانون البترا بلدية اربد : لهذه الاسباب تم قص الاشجار في شارع الملك عبدالله الثاني الصفدي: ضم وادي الأردن وشمال البحر الميت يقوّض حل الدولتين مدعي عام الجيزه يوقف شقيق نائب وابنه في الجويده بتهمة الاعتداء على رجل امن ضباب متوقع في عدة مناطق الليلة إرادة ملكية بقانون معدل لقانون السير الأردن يشارك بمعرض للحمام الزاجل بقطر بالفيديو .. الملك وولي العهد يغوصان في خليج العقبة الغذاء و الدواء: فيديو وجود فئران في احد المطاعم ليس في الأردن إصابة جديدة بكورونا بالإمارات بالصور .. الملك يجتمع مع فريقي عمل قطاعي الاستثمار والسياحة في العقبة 300 مهندس بجرش دون عمل العموش يتفقد أعمال مشروع إعادة تأهيل مدخل جرش الجنوبي 55% من المستثمرين بالأردن: 2020 سيكون أفضل وزير المالية : واجبنا تبسيط وتسريع الاجراءات للمتقاعديين العسكريين البطاينة لشباب الأغوار: التأجيل من مصلحتكم نقابة أصحاب الحافلات تطالب بدراسة أجور النقل 54 مليون دينار أرباح المصفاة قبل الضريبة الاطراف اليمنية تتفق من عمان على بدء تبادل الأسرى انخفاض أرباح شركة الكهرباء إلى 9 ملايين
الصفحة الرئيسية شؤون برلمانية المجالي : الحكومة وفقدان البوصلة وملف وليد الكردي

المجالي : الحكومة وفقدان البوصلة وملف وليد الكردي

المجالي : الحكومة وفقدان البوصلة وملف وليد الكردي

08-11-2019 06:18 PM

زاد الاردن الاخباري -

أكد النائب حازم المجالي انه وعلى ضوء ما تطالعنا فيه الأخبار كل مدة بتحويل مؤسسات ومسؤولين ونواب إلى القضاء للنظر في اتهامات بالفساد موجهة لهم.حيث ان الجميع في هذا الوطن يطالب بمحاربة الفساد والفاسدين والضرب على يدهم بيد من حديد، لكن لا أحد يقبل إدانة أحد والتشكيك به قبل قرار القضاء، بل لا يملك أحد ذلك إلا الجهاز القضائي وبعد حكم قطعي.
واكد المجالي بانه شهدنا كثيرا من الحالات التي اتهمت واسيء لها ثم ثبتت برائتها، ولكن بعد مسلسل هجوم وتشويه يخالف اعرافنا وانظمتنا ويصعب إزالة آثاره السلبية.

وعليه فإنني وعلى الصعيد الشخصي النيابي ورغم الاختلاف كثيرا في الرأي والمواقف النيابية بيني وبين الزميل النائب غازي الهواملة، الا أنني انظر له بعين التقدير والاحترام، فهو نائب أردني يؤدي عمله ويقوم بواجبه، يجتهد فيصيب ويخطىء كما أي إنسان، والعصمة ليست لأحد بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، وما يجري معه ويقال حوله يندرج تحت ما قلته سابقا أنه لا إدانة لأحد إلا بقرار قطعي من الجهة القضائية المختصة، ولا تُقبل إدانة أحد عبر تسريبات وعناوين إعلامية.

إن الناس ملت اسطوانة اشغالها بقضايا كثيرة حتى تنسى واقعها المرير، وباتت على قناعة أن الحكومات غير جادة بمحاربة الفساد، وأنها تستثمر الأمر في تشويه الكثير من الناس والشخصيات. ومن هنا يحق لنا أن نسأل الحكومة، ما دمتم جادين بملاحقة الفساد والفاسدين فأين هم من صدرت بحقهم أحكام قضائية قطعية؟؟؟
وأين هو وليد الكردي ومن على شاكلته !!!!؟؟؟






تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع