أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
حقيقة منح 5 دنانير رصيد مجاني لجميع المواطنين الأردن يحتل المرتبة الثانية عربياً بالاعتماد على الذهب نقابة اصحاب المعاصر تحذر من معاصر زيتون تخالف القانون ضبط مكب غير مرخص لمياه "الزيبار" العادمة داخل كساره في جرش الطراونة: نسعى بتحقيق الرؤى الملكية للوصول للتنمية الشاملة الأوروبا تستكشف مواهب الأردنيين الفنية ذوو المعتقلين السياسيين الأردنيين في السعودية ينظمون اعتصاماً أمام الخارجية غداً الأربعاء الغذاء والدواء: قائمة ’غشاشي زيت الزيتون‘ غير صحيحة دهس فتاتين بحادث مروع بالقرب من كلية غرناطة في إربد شاهد بالاسماء .. النواب يختارون أعضاء اللجان الدائمة الطراونة يترأس اجتماع لجنة الرد على خطاب العرش واختيار القاضي رئيساً لها بالاسماء .. وزارة التربية تعلن أسماء دفعة من المرشحين للتعيين بالاسماء .. توافق على لجنتي المالية والاقتصاد والاستثمار ضبط 2000 تنكة زيتون مغشوش منذ بداية الموسم شاهد بالاسماء .. اختيار اللجنة القانونية بالنواب بالتزكية الضمان تصرف مليوني دينار لغايات التعليم والعلاج الأمن: راقبوا أطفالكم عند استخدام الإنترنت الارصاد تنشر تفاصيل الحالة الجوية لـ 3 ايام وتحذر من السيول الأردن .. حارس متنزه يهتك عرض طفل والجنايات تصدر حكمها بحقه فيلا في عبدون للبيع بـ6.5 مليون دينار
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة الخوالده تعليقاً على تعديل الرزاز : أخطأ كان أم...

الخوالده تعليقاً على تعديل الرزاز : أخطأ كان أم هنالك غايات؟

الخوالده تعليقاً على تعديل الرزاز : أخطأ كان أم هنالك غايات؟

07-11-2019 03:22 PM

زاد الاردن الاخباري -

قال الوزير السابق الدكتور خليف الخوالده في تغريدة عبر حسابه على تويتر:

في التعديل الأول على حكومة دولة د. عمر الرزاز الذي جرى قبل مرور ٤ شهور على تشكيلها أي قبل أكثر من عام من الآن، تضمن التشكيل الحكومي وزيرا لوزارتين وهي: التربية والتعليم مع التعليم العالي والبحث العلمي، والثقافة مع الشباب، والزراعة مع البيئة..

بغض النظر عن رأيي بهذا الخصوص، كان التوجه الحكومي حينها السير بإجراءات دمج لمهام هذه الوزارات..

ولكن لم يتحقق أي شيء بهذا الخصوص لغاية الآن.. كما لم تتراجع الحكومة عن ذلك التوجه حيث جرى بعد ذلك تعديلان على الحكومة: الأول في أواخر الشهر الأول من هذا العام والثاني في بداية الشهر الخامس من هذا العام.. وبقي الجمع بين هذه الوزارات قائما..

اليوم وفي أخر ٦ شهور من العمر الافتراضي للحكومة، جرى عليها تعديلا لم يعد معه الجمع بين الوزارات قائما.. فهل اكتشفت الحكومة بعد مرور أكثر من عام أن توجهها السابق بهذا الخصوص خاطىء وغير صحيح؟.. أم لهذا الفصل الذي جاء متأخرا أية غايات أو أهداف؟.. أم كان لابد منه معالجة لمعطيات أو محاولة لتحقيق توازنات..

التردد في التوجهات والسياسات يترك آثارا على ثقة المواطن بالحكومة.. إذ يغضب كثيرا من هذه الممارسات.. فلا رفاهية لا في الوقت ولا في المال..

خطورة ذلك، قد يتصور أو يصور البعض أن هذا الغضب غضب ضد الدولة.. وهو في حقيقة الأمر ليس كذلك.. بل لا يتجاوز عن كونه انزعاجا من هكذا ممارسات وما ينتج عنها من آثار وانعكاسات..

ليس الهدف أبدا الانتقاد، بل تسليط الضوء على ما قد ينال من الثقة ويزيد من الاحتقان.. ذلك حتى نتفاداه.. كفانا، فالوضع لم يعد يحتمل والحاجة ماسة لإعادة بناء الثقة.. ولا ننسى أهمية الاستقرار بتركيبة الحكومات..

وفي المقابل، تضمن التعديل استقطابًا لعدد من الكفاءات.. ولكن يبقى هنالك ملاحظات.. نتأمل أن نشهد جراء ذلك نقلة نوعية في الأداء..





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع