أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الرقب يسأل الحكومة: هل هناك اتصالات مع دولة عربية لمنحها دورا في ادارة المسجد الأقصى؟ الجالية الجزائرية في تركيا تناشد سلطات بلادها التحرك بعد وفاة 5 عالقين الحكومة تنهي شهر العسل مع الشعب وتعود لهوايتها الجبائية .. ونبوءة العسعس تتحقق! اعادة حركة الطيران ستعتمد على آلية المنطقة الخضراء دراسة مفاجئة تزعم أن فيروس كورونا يمتلك "قدرة مميزة" مكّنته من إصابة البشر! قرارات منتظرة لإعادة الحياة لطبيعتها في الاردن الأوبئة: الأردن لن يلجأ لمناعة القطيع رئيسة وزراء نيوزيلندا مذعورة! إعلان موعد ومكان دفن جورج فلويد مروحيات أميركية لتفريق المتظاهرين رامي مخلوف يهدد برد مزلزل "العمل" تمنح العمالة غير الأردنية الحاصلين على مغادرة نهائية (خروج بلا عودة) مهلة نهائية نقابة المعلمين تطالب البنوك تأجيل الأقساط بيانات مخيبة للأمل عن التجارة التركية مغردون: الحمد لله على نعمة الأمن والامان في الأردن اربع فرق تقصي وبائي تكثف أعمالها بأخذ عينات عشوائية من العاملين في المؤسسات الحكومية في معان دراسة: الكمامة والتباعد الاجتماعي أفضل سبل الوقاية من كورونا اغتيال مراسل فرانس برس في اليمن حملة لضبط اعتداءات مائية في الموقر رحلة في الجحيم .. اختطفها 20 عاما وأجبرها على إنجاب 9 أطفال
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة الخوالده تعليقاً على تعديل الرزاز : أخطأ كان أم...

الخوالده تعليقاً على تعديل الرزاز : أخطأ كان أم هنالك غايات؟

الخوالده تعليقاً على تعديل الرزاز : أخطأ كان أم هنالك غايات؟

07-11-2019 03:22 PM

زاد الاردن الاخباري -

قال الوزير السابق الدكتور خليف الخوالده في تغريدة عبر حسابه على تويتر:

في التعديل الأول على حكومة دولة د. عمر الرزاز الذي جرى قبل مرور ٤ شهور على تشكيلها أي قبل أكثر من عام من الآن، تضمن التشكيل الحكومي وزيرا لوزارتين وهي: التربية والتعليم مع التعليم العالي والبحث العلمي، والثقافة مع الشباب، والزراعة مع البيئة..

بغض النظر عن رأيي بهذا الخصوص، كان التوجه الحكومي حينها السير بإجراءات دمج لمهام هذه الوزارات..

ولكن لم يتحقق أي شيء بهذا الخصوص لغاية الآن.. كما لم تتراجع الحكومة عن ذلك التوجه حيث جرى بعد ذلك تعديلان على الحكومة: الأول في أواخر الشهر الأول من هذا العام والثاني في بداية الشهر الخامس من هذا العام.. وبقي الجمع بين هذه الوزارات قائما..

اليوم وفي أخر ٦ شهور من العمر الافتراضي للحكومة، جرى عليها تعديلا لم يعد معه الجمع بين الوزارات قائما.. فهل اكتشفت الحكومة بعد مرور أكثر من عام أن توجهها السابق بهذا الخصوص خاطىء وغير صحيح؟.. أم لهذا الفصل الذي جاء متأخرا أية غايات أو أهداف؟.. أم كان لابد منه معالجة لمعطيات أو محاولة لتحقيق توازنات..

التردد في التوجهات والسياسات يترك آثارا على ثقة المواطن بالحكومة.. إذ يغضب كثيرا من هذه الممارسات.. فلا رفاهية لا في الوقت ولا في المال..

خطورة ذلك، قد يتصور أو يصور البعض أن هذا الغضب غضب ضد الدولة.. وهو في حقيقة الأمر ليس كذلك.. بل لا يتجاوز عن كونه انزعاجا من هكذا ممارسات وما ينتج عنها من آثار وانعكاسات..

ليس الهدف أبدا الانتقاد، بل تسليط الضوء على ما قد ينال من الثقة ويزيد من الاحتقان.. ذلك حتى نتفاداه.. كفانا، فالوضع لم يعد يحتمل والحاجة ماسة لإعادة بناء الثقة.. ولا ننسى أهمية الاستقرار بتركيبة الحكومات..

وفي المقابل، تضمن التعديل استقطابًا لعدد من الكفاءات.. ولكن يبقى هنالك ملاحظات.. نتأمل أن نشهد جراء ذلك نقلة نوعية في الأداء..





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع