أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
سلامة حماد يشيد بالموقف القطري الداعم للأردن مجلسا الأعيان والنواب يرفعان الى الملك رديهما على خطاب العرش الأحد المقبل القرارات الصادرة عن هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها 10 سنوات لـ «سوري» نقل 26 كغم حشيش بقصد الاتجار وزارة التنمية : سحب 300 مسكن لانتفاء شروط الانتفاع واعادة توزيعها على اسر مستحقة الرأي الكويتية تكشف تفاصيل القبض على عصابة أردنية لسرقة السيارات وزارة المياه والري : الغاء سلطة المياه يعزز جهود قطاع المياه ويزيد من شفافية الانجاز النائب العرموطي: إعلان “بومبيو” بمثابة إعلان حرب على الأردن طلاب يستخدمون الغاز المسيل للدموع في مشاجرة بمادبا المعلمين: الفصل الثاني سيشهد تغييرا كليّا على مبحثي العلوم والرياضيات للصفين الأول والرابع اصدار جواز سفر اردني للمصور الصحفي الفلسطيني معاذ عمارنة وكلاء السياحة تشيد بقرار تسهيل دخول الجنسيات المقيّدة الرفايعة يتحدى وزير العمل هذه الصورة ليست بالأردن "إسرائيل" وعائلات غزة: 133 مجزرة و692 شهيداً منذ 2006 تفاح الشوبك مهدد بالتوقف الأمن ينفي أكل زوجة اذن زوجها بطبربور 8 مسارات جديدة لباص عمان الرمامنة يعفون عن داهس ابنهم هل احتفل أردنيون بـ"عيد ميلاد حفرة" .. إليك الحقيقة؟
العراقيون واللبنانيون ينتفضون ضد الفساد
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة العراقيون واللبنانيون ينتفضون ضد الفساد

العراقيون واللبنانيون ينتفضون ضد الفساد

07-11-2019 12:04 AM

رمضان الرواشدة - ما يجري في بيروت وما يجري في بغداد متشابه الى حد كبير من حيث ان الذين خرجوا في التظاهرات السلمية هم من مختلف الطوائف في هذين البلدين وشعاراتهم متشابه الى حد كبير فهي موجهة ضد الطائفية والمحاصصة السياسية والفساد المستشري ونهب المال العام من قبل الفاسدين.
في بيروت مرت الاحداث بسلمية مطلقة لولا تدخل عناصر من حزب الله لضرب المتظاهرين قبل ايام وبعد خطابات حسن نصر الله التي هاجم فيها المتظاهرين ولكن في بغداد سقط عشرات القتلى برصاص القناصة والاسلحة النارية من قبل مليشيات الحشد الشعبي المرتبطة بايران.
في الحالتين هناك انتفاضة ضد التدخل الايراني والهيمنة على البلدين من خلال الوكلاء سواء حزب الله في لبنان الذي شعر ان الانتفاضة موجهة ضده وضد تبعية السياسيين الى ايران او الحشد الشعبي المدجج بالسلاح وهي المليشيات التي يجري استخدامها ضد الشعب العزل . ايران من ناحيتها تتهم المتظاهرين في البلدين بان لهم اجندات سياسية تقف خلفها دول في المنطقة لدرجة ان المرشد الايراني خامنئي اتهم امريكا والصهيونية بانها تقف خلف المتظاهرين الذي خرجوا في العراق ولبنان بعدما طفح الكيل من التهميش والخذلان من قبل الطبقة السياسية.
في لبنان رفع المتظاهرون شعارات محاربة الفساد وهم يعلمون ان كل شيء في لبنان مقسم على امراء الطوائف ضمن محاصصة فاسدة بدءا من العطاءات وانتهاء بالتمثيل السياسي ويقولون ان هناك مليارات الدولارات مسجلة في بنوك خارج لبنان باسماء الطبقة السياسية الحاكمة.
وفي العراق رفع المتظاهرون شعارت تطالب بارجاع الاموال سواء المنهوبة من قبل نظام الطوائف او الموهوبة للدول والاشخاص المتحالفين مع الطبقة السياسية حيث تشير المعلمومات الى ان مئات المليارات جرى نهبها وسرقتها في وضح النهار من قبل التحالف الحاكم خلال الاسنوات التي اعقبت الاحتلال الامريكي للعراق وحتى الان بما فيها نهب البنوك العراقية وسرقتها اثناء الاحتلال مرورا بعشرات الصفقات لشراء الاسلحة وغيرها والتي عادت على الفاسدين بمليارات الدولارات.
ما يجري في العراق ولبنان ليس ثورة على الفساد المالي والسياسي والمحاصصة الطائفية فقط بل على القوانين التي تكرس هذا الخلل وتعّمق الطائفية بما فيها قانون الانتخابات .
ويجب ان لا تمر الاحداث وتنتهي دون الدخول في اصلاحات سياسية ودستورية وقانونية تبتعد عن المحاصصة والطائفية وزوالها وعدم تكريسها على الواقع المر الذي يعاني منه الشعبان.
هناك من يراهن على انتهاء التظاهرات دون تحقيق هدفها وهذا لو حصل فان الشرخ سيتعمق اكثر بين ابناء الشعب والطبقة الحاكمة ولكن في جميع الاحوال فان الرهان على الشارع والنزول اليه يبقى مفتوحا.
ولكن اعتقد ان من نزلوا الى الشارع الان لن يكتفوا برتوش اصلاحية ويعودوا الى بيوتهم بل هم مصممون على تحقيق مطالبهم وهذا ما ستثبته الايام القادمة حتى لو تحولت الانتفاضة الى ثورة حقيقة فلم يعد هناك خوف لدي الشعبين المظلومين.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع