أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
اعتقال ألف إيراني عارضوا رفع البنزين الأردن يحتضن أطول تلفريك في العالم تجار الموز يعتصمون امام النواب براءة 4 موظفين من كبار وزارة الزراعة بقضية الغزلان في جرش خبراء: استبدال فيتال ضرورة لتصحيح مسار النشامى كاتب إسرائيلي : العلاقات الإسرائيلية الأردنية تدهورت بشكل غير مسبوق بيان من سلطة العقبة عن الكازينو وشركات حكومية لييل خاص وختم حراري لضمان عدم غش زيت الزيتون الدراسات الاستراتيجية: 52 بالمئة من الأردنيين يرون أن التعديل الوزاري لم يكن له ضرورة 85 مليون دولار تحويلات العمالة المصرية في الأردن خلال شهر مهمة صعبة للفيصلي في الملحق الاسيوي التحقيق باعتداء رجال أمن على مواطن بالعقبة أردني يضرب زوجته بـ"لوح زجاجي" بعد رفضها "ديناره الوحيد" لعلاج ابنهما النائب أندريه حواري ينفي تأييده إقامة كازينو في العقبة رمضان: لا أفوض الحكومة بأمر يتعلق بأي مواطن العرموطي يحمل حماد مسؤولية الإساءة للإسلام على "الرابع" النائب الحنيطي يحذر من تكرار فاجعة البحر الميت النائب السعود: "ما في واحد فينا بمون يكفل شخص بمركز أمني" مجلس النواب يرفض مجددا مبادلة الأراضي الحرجية بالجرداء الدغمي: قانون الزراعة وضع للفاسدين و إرضاء للمتنفذين
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث الفلسطينيون واللبنانيون صفاً واحداً ضد الفساد...

الفلسطينيون واللبنانيون صفاً واحداً ضد الفساد والطائفية

الفلسطينيون واللبنانيون صفاً واحداً ضد الفساد والطائفية

06-11-2019 12:28 AM

زاد الاردن الاخباري -

رامي عبدالله - تعيش الشوارع اللبنانية الأيام الأخيرة على وقع انتفاضة شعبية عابرة للطوائف والمذاهب، هتف فيها الشيعي واستنكر الدرزي وصرخ المسيحي فيما احتج السني رفقة الغير متدين، صفاً واحداً لا تفرقه الاختلافات ولا تشوبه الفتن في مشهد حضاري نال استحسان أحرار العالم، فالهدف واحد إصلاح الوطن الذي يجمع شعب لبنان المتحد والواحد.
المخيمات الفلسطينية في لبنان.. نار تحت الرماد
التحركات الاحتجاجية لقيت ترحاباً غير مسبوق من الفلسطنيين المقيمين في لبنان والذين يعانون الفقر والتهميش بسبب سياسات الحكومة اللبنانية المتعاقبة - التي أصرت على تجاهلهم وتجاهل مطالبهم العاجلة - فلا يمكن لمن زار المخيمات الفلسطينية الأيام الأخيرة المرور بجانب نبض جديد انتاب الأحياء الفلسطينية دون التوقّف عنده أو الشعور به من خلال الشعارات المساندة للهبة الشعبية اللبنانية التي يطلقها الشباب الفلسطيني هناك.
يرى المهتمون بالشارع اللبناني أن الموقف الفلسطيني متوقع جداً، فغضب اللاجئيين هنا ليس وليداً للحظة بل هو نتاج تراكم تدريجي لغضب داخلي ينتاب الفلسطينين الذين يعانون من الحرمان والقمع والعنصرية التي تمارس ضدهم ولعل قرارات وزارة العمل الأخيرة خير دليل على صحة هذا الادعاء.
يبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية في لبنان البالغ عددها 12 مخيمات ما يناهز النصف مليون نسمة حسب "الأونروا"، يعمل أغلبهم في مهن شاقة كالبناء والزراعة بأجر زهيد، وتعاني المخيمات من نقص البنى التحتية، وتفشي بعض الأمراض نتيجة نقص العلاج ما جعلها تتحول مع الوقت إلى حاضنة شعبية معادية للحكومة اللبنانية.
تجدر الإشارة أن أغلب الفصائل السياسية الممثلة للفلسطنيين في لبنان قد ساندت هذه التحركات الشعبية وتأتي حركة حماس على رأس القائمة إذ لوحظ تواجد كثيف لفلسطنيين حمساويين في هذه المظاهرات.
ترى حماس أن نسائم الثورة التي هبت على بيروت تمثل فرصة ذهبية لطرح قضية اللاجئيين الفلسطنيين لعل الحكومات القادمة تنصف هذا الشعب الذي هجُر من وطنه وحرم من حقه في حياة كريمة كسائر شعوب العالم.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع