أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الطراونة: مشروعات مشبوهة للسيطرة على ما تبقى من فلسطين ميزانية البنوك تقترب من 54.5 مليار دينار وزير التربية : بعض من مظاهر عدم العدالة رافقت التعليم عن بعد إنتهاء فترة حظر التجول الشامل في الأردن هل تم استمزاج فيصل الفايز ليخلف الرزاز .. طالع التفاصيل وثيقة : “الأوقاف” تعلن توحيد فترة إقامة الصلاة في المساجد بعد الأذان بـ 10 دقائق جابر: وصلنا إلى مرحلة متقدمة من السيطرة اللجنة الأولمبية تبحث مع "الأوبئة" فتح المسابح الأسبوع المقبل اربد: حريق كبير يلتهم مساحات واسعة من احراش منطقة فوعرا تغريدة لضاحي خلفان تمجد إسرائيل وتدعو للاعتراف بها العراق يسجل أعلى زيادة يومية في إصابات كورونا العضايلة: لا قرار حول ايجارات المنازل والمحلات .. ولم نحدد موعدا لفتح المطارات مصر تسجل 40 وفاة و1348 إصابة جديدة بفيروس كورونا الفرايه: استقبال (390) أردنياً قادماً من مصر بحراً غداً لجنة الأوبئة تكشف تفاصيل إصابة شخصين بكورونا قدما للأردن من اليمن العضايلة: 10 إصابات على مدى أسبوع تعيدنا للحظر جابر: الأردن ضرب مثالا لجميع دول العالم شجرة عريقة قد تكون مفتاح الحل للقضاء على كورونا 14 وفاة جديدة بكورونا في العراق بعدما تساءل عنه الأردنيون .. هذا هو صاحب الصوت المرافق لصافرات الإنذار
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث الفلسطينيون واللبنانيون صفاً واحداً ضد الفساد...

الفلسطينيون واللبنانيون صفاً واحداً ضد الفساد والطائفية

الفلسطينيون واللبنانيون صفاً واحداً ضد الفساد والطائفية

06-11-2019 12:28 AM

زاد الاردن الاخباري -

رامي عبدالله - تعيش الشوارع اللبنانية الأيام الأخيرة على وقع انتفاضة شعبية عابرة للطوائف والمذاهب، هتف فيها الشيعي واستنكر الدرزي وصرخ المسيحي فيما احتج السني رفقة الغير متدين، صفاً واحداً لا تفرقه الاختلافات ولا تشوبه الفتن في مشهد حضاري نال استحسان أحرار العالم، فالهدف واحد إصلاح الوطن الذي يجمع شعب لبنان المتحد والواحد.
المخيمات الفلسطينية في لبنان.. نار تحت الرماد
التحركات الاحتجاجية لقيت ترحاباً غير مسبوق من الفلسطنيين المقيمين في لبنان والذين يعانون الفقر والتهميش بسبب سياسات الحكومة اللبنانية المتعاقبة - التي أصرت على تجاهلهم وتجاهل مطالبهم العاجلة - فلا يمكن لمن زار المخيمات الفلسطينية الأيام الأخيرة المرور بجانب نبض جديد انتاب الأحياء الفلسطينية دون التوقّف عنده أو الشعور به من خلال الشعارات المساندة للهبة الشعبية اللبنانية التي يطلقها الشباب الفلسطيني هناك.
يرى المهتمون بالشارع اللبناني أن الموقف الفلسطيني متوقع جداً، فغضب اللاجئيين هنا ليس وليداً للحظة بل هو نتاج تراكم تدريجي لغضب داخلي ينتاب الفلسطينين الذين يعانون من الحرمان والقمع والعنصرية التي تمارس ضدهم ولعل قرارات وزارة العمل الأخيرة خير دليل على صحة هذا الادعاء.
يبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية في لبنان البالغ عددها 12 مخيمات ما يناهز النصف مليون نسمة حسب "الأونروا"، يعمل أغلبهم في مهن شاقة كالبناء والزراعة بأجر زهيد، وتعاني المخيمات من نقص البنى التحتية، وتفشي بعض الأمراض نتيجة نقص العلاج ما جعلها تتحول مع الوقت إلى حاضنة شعبية معادية للحكومة اللبنانية.
تجدر الإشارة أن أغلب الفصائل السياسية الممثلة للفلسطنيين في لبنان قد ساندت هذه التحركات الشعبية وتأتي حركة حماس على رأس القائمة إذ لوحظ تواجد كثيف لفلسطنيين حمساويين في هذه المظاهرات.
ترى حماس أن نسائم الثورة التي هبت على بيروت تمثل فرصة ذهبية لطرح قضية اللاجئيين الفلسطنيين لعل الحكومات القادمة تنصف هذا الشعب الذي هجُر من وطنه وحرم من حقه في حياة كريمة كسائر شعوب العالم.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع