أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الادعاء العام يوقف (3) أشخاص من غشاشي زيت الزيتون كول سنتر في الترخيص وقف ملاحقة رجل طعن زوجته في عمان بعد تنازل الأخيرة عن حقها الخشمان يقاضي مسيئين له عبر التواصل الاجتماعي في سابقة نيابية .. النواب يردون صيغة الرد على خطاب العرش الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى كندا وأميركا الحكومة تعلن الحزمة التنفيذية الثانية من برنامجها الاقتصادي غداً الخوالده: عن لقاء جلالة الملك مجلس الوزراء يعيد النظر بقرار إحالة الطويسي وعبيدات وأحمد ويقرر ترفيعهم بالصور .. الملك يؤكد أهمية دور العشائر الأردنية تاريخيا في مواصلة مسيرة بناء الوطن وتطويره بالاسماء .. إرادة ملكية بتعيين محافظين وإحالات في وزارة الداخلية إحالة السفيرين ريما علاء الدين وابراهيم عبيدات إلى التقاعد اعتقال ألف إيراني عارضوا رفع البنزين الأردن يحتضن أطول تلفريك في العالم تجار الموز يعتصمون امام النواب براءة 4 موظفين من كبار وزارة الزراعة بقضية الغزلان في جرش خبراء: استبدال فيتال ضرورة لتصحيح مسار النشامى كاتب إسرائيلي : العلاقات الإسرائيلية الأردنية تدهورت بشكل غير مسبوق بيان من سلطة العقبة عن الكازينو وشركات حكومية لييل خاص وختم حراري لضمان عدم غش زيت الزيتون
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك "فاطمة" أعلنت التوبة عن ختان الإناث...

"فاطمة" أعلنت التوبة عن ختان الإناث بعد 20 عاماً بسبب موقف صادم

"فاطمة" أعلنت التوبة عن ختان الإناث بعد 20 عاماً بسبب موقف صادم

22-10-2019 04:05 AM

زاد الاردن الاخباري -

20 عامًا وهى تعمل في ختان الإناث، وارثة المهنة عن والدتها، تتحصل على قوت يومها مقابل قطع جزء حساس من جسد الفتيات بحجة الحفاظ على عفتهن، ولم يوقفها في أي مرة صراخ إحداهن، لم ينفطر قلبها على نزيف أي طفلة، خلال ختانهن بأدواتها الحادة.. فهذا ما وجدت عليه أمها وجدتها داخل إحدى المناطق الريفية في مصر.

غير أنها قررت أخيرا ذات يوم، قبل أكثر من 40 عامًا، التوبة، بعدما تسببت في مقتل فتاة عمرها 10 سنوات، خلال ختانها، فلم يتوقف النزيف حتى لفظت الطفلة أنفاسها الأخيرة، وفقدت حياتها، لتكون تلك الحادثة المأساوية هي طريقها للتوبة، والتمرد على عادات أهلها وبيئتها.

هكذا روت مينرفا حماد، صاحبة كتاب "سنلتقي في منتصف العالم"، التي سردت من خلاله حكايات 18 سيدة حول العالم، حاربن القيود والعنصرية من أجل البحث عن حقوقهن وإنسانيتهن، قصة السيدة الستينية (فاطمة) وهو (اسم مستعار)، بعدما التقت بها عام 2014 بإحدى أحياء مدينة الإسكندرية، لتكون أولى قصصها التي بدأت بها كتابها، الذي صُدر مؤخرًا بفيينا باللغة الألمانية.

تقول مينرفا نقلًا عن فاطمة: "ختان البنات كان منتشر جدًا في الريف عندنا، كبرت لقيت أمي بيجيلها ستات القرية ببناتهم وبتختنهم عشان العفة زي ما فهمونا، وعلمتني المهنة وبقيت زيها، عمري ما فكرت إني بعمل حاجة غلط، وكنت بشوف عياط البنات حاجة عادية مبتأثرش بيها لأني بشوفها كل يوم تقريبًا".

تابعت: "فضلت شغالة بالمهنة دي 20 سنة، وفي يوم مقدرتش اتحكم في أعصابي، وأنا بختن بنت عندها 10 سنين قدام والدتها، فلاقيتها بتنزف جامد مقدرتش الحقها وماتت على طول، واتسجنت".

3 سنوات قضتهما "فاطمة" داخل جدران السجون، تُعاقب على جريمتها، القتل الخاطئ، فعلى الرغم من وحشية السجن إلا إنه كان بواباتها للتوبة، بل والتكفير عن ذنبها.

"جوة السجن كانت أشباح الماضي بتطاردني، صريخ البنات عمره ما غاب عني، ولما خرجت منه اتعملت حاجات كتير منها إن الختان بيأثر على العلاقة الزوجية، وإنه ممكن يكون أداة لقتل الأطفال، وقتل متعتهن المشروعة بعد الزواج، وبدأت اتعلم أكتر، وقريت عن حكم الأديان والطب، ومن هنا قررت أنهي علاقتي بالموضوع تمامًا، وكمان أكفر عن ذنبي"، هكذا روت "فاطمة" التائبة عن ختان الإناث تفاصيل قصتها داخل أسطر الكتاب.

ونقلًا عن الكاتبة "مينرفا" قررت "فاطمة" عقب خروجها من السجن، بعد قضاءها مدة العقاب، ترك الريف الذي نشأت فيه، والانتقال للعيش بالإسكندرية، باحثة عن ضحاياها اللائي تعذبن تحت يديها قديمًا: "كنت بدون أسامي البنات اللي ختنهم في ورقة، بدأت أروح للي عرفت أوصل ليهم أطلب منهم السماح، وانقلهم اللي اتعلمته، وأعرفهم أضرار العادة السيئة وإزاي ممكن تأثر عليهم عشان ميكرروش التجربة مع بناتهم".

 





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع