أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الداوود: تعيين 52 وزيرا في عامين ليس هدرا للمال العام شاهد بالفيديو .. حريق هائل في مصر يلتهم عشرات المركبات بالصور .. "محمد رمضان" يتعرض للانتقاد بسبب قبلة زوجته العجارمة: خطأ طباعي في الفقرة 6 من امتحان الاحياء للتوجيهي رئيس الكنيست: أميركا ليست مهتمة بخطة الضم الامن يقبض على ثلاثة أشخاص شاركوا بمشاجرة خشافية الدبايبة تعرض دوريات مكافحة التهريب لإطلاق نار روسيا: 175 وفاة و 6248 إصابة جديدة بكورونا سيدة أعمال أردنية تعلن توقف أعمالها مذكرة تفاهم بين الامن العام والمركز الوطني للثقافة الحكومة: الوضع الوبائي مستمر عند "معتدل الخطورة" بعد تسجيل حالة محلية الاستثمار في التعليم التقني لتعزيز دولة الانتاج الفوسفات تنفي علاقاتها بإعلان مفبرك لغايات التوظيف السعودية تسجل 40 وفاة و 2692 إصابة جديدة بكورونا تسجيل 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا واحدة منها محلية العراق: 95 وفاة و2022 إصابة جديدة بكورونا وزارة العمل تعلن عن 1402 فرصة عمل في القطاع الخاص للأردنيين فقط الرزاز: ديوان المحاسبة يتمتّع باستقلاليّة أكثر من أيّ وقت مضى الحنيطي يؤكد ضرورة العدالة باجراءات مكرمة دراسة أبناء الجيش والأمن إيران: 179 وفاة و2521 إصابة جديدة بكورونا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة خطوة لاستعادة الحضور العربي

خطوة لاستعادة الحضور العربي

13-10-2019 11:56 PM

في الوقت الذي تسعى فيه تركيا عبر اجتياحها للأراضي السورية تحقيق مجموعة من الأهداف هي:
1- تدمير البنى التحتية لأي حضور كردي على حدودها، وقطع الطريق على أي تطلعات كردية لاستعادة هويتهم القومية الممزقة بين سوريا وتركيا وإيران باستثناء العراق، فتعمل تركيا على إحباط أي مشروع كردي في سوريا أسوة بما حققوه في العراق حتى لا يمتد إلى أكراد تركيا.
2-نقل اللاجئين السوريين من تركيا وإعادة توطينهم على أرض سوريا لتحقيق غرضين أولاً التخلص من اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا بعد أن فتحت تركيا أبوابها للسوريين طوال السنوات الماضية وقامت باغلاقه حالياً، وثانياً بهدف تغيير الوضع الديمغرافي على الأرض في المناطق الكردية المحاذية لتركيا لجعل أغلبيتها عربية سورية.
3- لمواصلة معركتها ضد سوريا، بعد أن فشلت في إسقاط النظام عبر فتح حدودها لكل المتطرفين في العالم نحو سوريا، تسعى اليوم لإرباك سوريا في فرض تطورات سياسية جديدة من خلال اجتياحها واحتلالها للشمال السوري، وخطوة تركيا هذه قد ينطبق عليها «رب ضارة نافعة»، جعلت أطراف النظام العربي يتجه نحو إعادة النظر بسياساته نحو قبول سوريا وعودتها لأحضان مؤسسات النظام العربي وجامعته العربية.
نتنياهو في محاولته المنافقة الانتهازية لتأييد الكرد، عمل مناكف لا قيمة له، وهو مسيء للأكراد ومؤذٍ لهم أكثر مما يوفره لهم من دعم، ويسقط الأكراد في مخططات عدوانية تفقدهم تعاطف العرب والتضامن معهم، فالكرد تعرضوا للأذى والانقسام والتمزق التاريخي مثلهم مثل العرب، وأرضهم تمزقت مثل الفلسطينيين، وهم بحاجة لمن يقف معهم من كل الأطراف باستثناء قادة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.
نتنياهو الذي يقود سياسة المستعمرة الإسرائيلية ضد : 1- فلسطينيي 48 عبر قانون يهودية الدولة العنصري ويرفض تحقيق المساواة للمواطنين الفلسطينيين الذين بقوا وصمدوا وحافظوا على هويتهم الفلسطينية وقوميتهم العربية ورفضوا الأسرلة، في مناطق الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، و2- يرفض حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم وفق قرار التقسيم 181 على أساس حل الدولتين، و3- يرفض حق عودة اللاجئين إلى المدن والقرى التي طردوا منها واستعادة ممتلكاتهم فيها وعليها، نتنياهو هذا المعادي لقضية شعب ويضطهده لا يمكن أن يكون في الموقف المساند والمتعاطف والمتضامن مع قضية الأكراد العادلة، بل هو يقف مع الكرد بهدف تمزيق سوريا والعراق وتركيا وإيران كبلدان عربية وإسلامية يكن لها العداء القومي والديني والإنساني.
الرد العربي على الاجتياح التركي لا يمكن أن يوازيه بالقيمة والقوة سوى عودة سوريا إلى حضنها العربي، وإنهاء حالة القطعية التي لم توفر للعرب سوى المزيد من الضعف والانحطاط، فقد كانت دمشق إلى جانب بغداد والرياض هم عناوين القوة والحضور والتماسك في المشرق العربي، والقاهرة والجزائر والرباط أعضاء نادي الأقوياء العرب لدى المغرب العربي، ولذلك لتبدأ الخطوة الأولى نحو دمشق كي يتعزز الاتجاه القومي لدى العراق في التخلص من النفوذ الإيراني، وحتى تقف القاهرة مع الجزائر والمغرب ليكونوا الشق الإفريقي رافعة لتعزيز السودان وتخليص ليبيا من مآزقها، لتكتمل حلقات الاستعادة العربية كما يرغب العرب ويتطلعون.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع