أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
نقيب الممرضين: صرف علاوة العمل الإضافي للممرضين الشهر الجاري تعرّف على أبرز البنود في «معدل منع الإتجار بالبشر» خبير نفطي : تحذيرات من البنزين المغشوش وآلية للكشف عنه المجالي : سأطالب الحكومة رسمياً بالبحث عن جثمان الكساسبة اربد .. اصابة طالب بجراح بالغة اثر ارتطام يده بزجاج مكسور داخل مدرسة وفاة شخص و إصابة ثلاثة آخرين اثر حادث تصادم في محافظة المفرق مديرية الامن العام تطلق حملة (كفى لنزيف الطرقات ) طارق خوري متفائل: الأخبار ليلة امس حلوة .. والقادم أجمل بلدية السلط تعد خطة طوارئ فصل الشتاء الامانة تعلن طوارئ خفيفية للتعامل مع الحالة الجوية ’الأراضي‘ تنهي معاناة سكان مدينة الشرق بالزرقاء باصدار سندات تسجيل الساكت يسأل الرزاز عن تعيينات الأوراق المالية والبورصة وايداع الأوراق المالية الشاب "محمود القرشي" مفقود منذ 4 ايام .. والأمن :البحث مستمر وقفة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن الأسير مرعي تركيا: سنواجه الجيش السوري حال دخوله شمال سوريا الاحتلال يعتقل امين سر فتح ومحافظ مدينة القدس فرنسا تطالب بـ"الوقف الفوري" للعملية العسكرية التركية بسوريا من هو الرئيس التونسي الجديد؟ فيصل القاسم يفجر مفاجأة مدوية عن "صدام حسين" «السير» للسائقين: استخدموا الغيارات العكسية
الصفحة الرئيسية أردنيات الأردن سابع أكثر الاقتصادات العربية تنافسية

الأردن سابع أكثر الاقتصادات العربية تنافسية

الأردن سابع أكثر الاقتصادات العربية تنافسية

09-10-2019 03:30 PM

زاد الاردن الاخباري -

حل الأردن في المركز السابع عربياً في تقرير التنافسية العالمية 2019 التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، والذي نُشر صباح اليوم.

وكان الأداء الأردني قد شهد تحسناً بمعدّل ثلاث نقاط خلال العام المنصرم، ليحلّ الأردن في المرتبة 70 عالمياً ليكون إحدى الدولة العربية التي تحرز التقدم الأكبر إقليمياً.

عالمياً، تعد سنغافورة أكثر اقتصادات العالم تنافسيةً لعام2019 إذ حققت مجموعاً قدره 84.8 وذلك بتقدم 1.3 نقطة، متجاوزةً بذلك الولايات المتحدة التي تراجعت إلى المرتبة الثانية.

وجاءت منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة في المرتبة الثالثة، بينما حلت هولندا في المرتبة الرابعة وسويسرا في الخامسة، مُشكّلين بذلك المراتب الخمس الأولى.

وبلغ متوسط معدّل نقاط الاقتصادات البالغ عددها 141 اقتصاداً التي شملها التقرير 61 نقطة، أي أنه يبعد حوالي 40 نقطة تقريباً من القيمة المثالية للمؤشر.

ويزداد القلق من هذه الفجوة التنافسية العالمية، إذ يواجه الاقتصاد العالمي احتمال حدوث تباطؤ.

إلى ذلك فأن البيئة الجيوسياسية المتغيرة والتوترات التجارية المتصاعدة تزيد من حالة الغموض، والتي يمكن أن تسرّع بدورها من ذلك التباطؤ.

وعلى الرغم من ذلك، يبدو أن بعض الاقتصادات التي كانت ضمن الأفضل أداء هذا العام وفقًا لمؤشر التنافسية العالمية تستفيد من الخلاف التجاري من خلال تحويل مجرى تدفقات التجارة، بما في ذلك سنغافورة التي تحتل المرتبة الأولى وفيتنام التي تحتل المرتبة 67.

أما إقليمياً فيعتبر تقرير هذا العام الأفضل فيما يخص أداء الدول العربية، حيث شهدت غالبية الدول تحسناً في الترتيب العام ما عدا سلطنة عُمان ولبنان، واليمن.

وقد نجحت المنطقة نجاحاً كبيراً في اللحاق بركب تقنية المعلومات والاتصالات، وقد أسست العديد من البلدان بنية تحتية سليمة.

ولتحويل بلدان المنطقة إلى اقتصادات أكثر إبداعاً وابتكاراً، فعلى دول المنطقة زيادة استثماراتها في الموارد البشرية.

وحلّت الإمارات في المرتبة الأولى (25 عالمياً) تتبعها كلّ من قطر (29 عالمياً) والمملكة العربية السعودية (36عالمياً). أما البحرين، التي شهدت تحسناً بمعدّل خمس نقاط، فحلّت رابعة إقليمياً (45 عالمياً)، تبعتها الكويت والتي شهدت التقدم الأكبر ضمن شقيقاتها العرب بمعدّل ثماني نقاط (46 عالمياً).

تراجعت تنافسية السلطنة بمعدل ست نقاط لتحلّ سادسة إقليمياً (53عالمياً) تتبعها الأردن التي تحسّنت بمعدل ثلاث نقاط (70عالمياً)، أما المغرب فحافظت على ترتيبها العام (75عالمياً) وبقيت بلا حراك تماماً كجارتها تونس (87عالمياً). وقد تراجع الأداء اللبناني بمعدّل ثماني نقاط، ليتراجع معدلها العام (88عالمياً).

تبعت الجزائر لبنان، لتحلّ في المرتبة 11عربياً (89عالمياً)، وكذلك تحسّن الأداء المصري بمعدل مرتبة واحدة لتحتل المرتبة الـ93عالمياً وأخيراً تراجع الأداء اليمني بمعدل نقطة لتحلّ في المرتبة الـ 140عالمياً أي المرتبة ما قبل الأخيرة ضمن141 دولة يشملها التقرير.

هذا وقد خلص تقرير التنافسية العالمية إلى أن الاقتصاد العالمي لا يزال حبيس دوامة من نمو الإنتاجية البطيء أو الثابت على الرغم من مرور عشر سنوات على الأزمة المالية العالمية، وضخ البنوك المركزية لأكثر من 10 تريليونات دولار.
وفي حين أن هذه التدابير غير المسبوقة كانت فعالة في تجنب تفاقم أزمة الركود الاقتصادي، إلا أنها ليست كافية وحدها لتحفيز عملية تخصيص الموارد وتوجيهها نحو الاستثمارات التي تعزز من الإنتاجية في القطاعين العام والخاص.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع