أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مختصون : 1.7 مليار فرص تصديرية ضائعة بالصناعات الكيماوية ارتفاع آخر على درجات الحرارة وفرصة لزخات أمطار رعدية ظهرا الشواربة: لا تعويضات لمتضرري الباص السريع الا بالقضاء وثيقة - الحجز التحفظي على أموال (نقولا ابو خضر) ومدعي عام النزاهة يخاطب البنوك تصدعات بالجدران والأسقف في المدينة الحرفية بالشونة الشمالية قبل تشغيلها اول تصريح للرئيس التونسي الجديد: ثورة بمفهوم جديد اتفاقية سرية بين مصر واسرائيل تضمن حصول اسرائيل على 25 مليار متر من مياه النيل وفاتان اختناقا داخل بئر ماء بالزرقاء أوكرانيا تتجه لـ فصل 100 طالب أردني الجيش السوري يتجه للشمال لمواجهة تركيا بالفيديو والصور - الدفاع المدني يخمد حريق   ( هنجر ) للإسفنج ومواد التنظيف بمنطقة الموقر الأمانة: جاهزون للحالة الجوية المتوقعة يحدث الان .. الدفاع المدني يتعامل مع حريق كبير بـ "هنجر" تابع لمصنع في الموقر الطريفي: حالة عدم الإستقرار الجوي ستؤثر على مناطق عشوائية في الأردن الطراونة: المدارس والجامعات خالية من المخدرات "الصحة" تنفي نقص بالأطباء في مستشفى الأمير حسين بعين الباشا عبيدات: لجنة فنية لجمع الملاحظات حول كتابي الرياضيات والعلوم للصفين الأول والرابع بالفيديو .. رئيس الوزراء الهندي يجمع القمامة من شاطئ يستضيف فيه الرئيس الصيني السيسي: اللي عمل كدة في سوريا أهلها السفير الاردني في تل ابيب يزور اللبدي ومرعي ويطالب بالافراج عنهما
الصفحة الرئيسية عربي و دولي كيف يهدد الدَين العام الدول بالإفلاس؟

كيف يهدد الدَين العام الدول بالإفلاس؟

كيف يهدد الدَين العام الدول بالإفلاس؟

08-10-2019 06:18 PM

زاد الاردن الاخباري -

يشكل تفاقم الدين العام في العديد من دول العالم، مصدر قلق للمستثمرين، نظرا لتأثير حجم هذه الديون وسدادها في الاستقرار الاقتصادي والنمو في هذه البلدان، مما يهدد بإفلاسها.
ويعد ضبط مستويات الدين المرتفعة، واحدا من أهم الأهداف التي تسعى الدول إلى تحقيقها لضمان عدم تفاقمها وتخطيها حواجز تهدد الاستقرارا المالي والاقتصادي في الدول وتصبح عبئا يثقل كاهل الحكومة والمواطن في آن واحد.

ويعتبر الدين العام، مجموع الأموال التي تقترضها الدولة من الأفراد والمؤسسات لمواجهة الظروف الطارئة من جانب، واستغلال الأمل في الأعمال التنموية ومواجهة النفقات الجارية العادية من جانب آخر، وعادة ما تسمى بالديون السيادية.

وتأخذ هذه الديون عدة أشكال، منها سندات وأذونات خزانة لآجال مختلفة، كما تتم على شكل صكوك إسلامية أو قروض بنكية مباشرة. بحسب خبراء الاقتصاد.

ويرى الخبراء أن معظم حكومات العالم تحرص على ألا تفشل في سداد التزاماتها نحو ديونها السيادية، فالارتفاعات القياسية للدين العام تقود الاقتصادات إلى أزمات لا يحمد عقباها.

ومن أبرز العقبات التي تنجم عن الارتفاع المفروض للديون، انخفاض التصنيف الائتماني وارتفاع تكلفة خدمة الدين وتراجع ثقة المستثمرين الأجانب الذين لديهم رد فعل عدائي مع مستويات الدين المرتفعة.

كما يقود الارتفاع القياسي في مستويات الدين إلى هبوط حاد في قيمة العملة المحلية، ويؤثر سلبا على القطاعات الرئيسية في الاقتصاد.

ولتجنب مشكلة المديونية، تجبر الدول على اتباع إجراءات تقشفية تمتد إلى جيب المواطنين المهددين بفقدان أعمالهم.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع