أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مختصون : 1.7 مليار فرص تصديرية ضائعة بالصناعات الكيماوية ارتفاع آخر على درجات الحرارة وفرصة لزخات أمطار رعدية ظهرا الشواربة: لا تعويضات لمتضرري الباص السريع الا بالقضاء وثيقة - الحجز التحفظي على أموال (نقولا ابو خضر) ومدعي عام النزاهة يخاطب البنوك تصدعات بالجدران والأسقف في المدينة الحرفية بالشونة الشمالية قبل تشغيلها اول تصريح للرئيس التونسي الجديد: ثورة بمفهوم جديد اتفاقية سرية بين مصر واسرائيل تضمن حصول اسرائيل على 25 مليار متر من مياه النيل وفاتان اختناقا داخل بئر ماء بالزرقاء أوكرانيا تتجه لـ فصل 100 طالب أردني الجيش السوري يتجه للشمال لمواجهة تركيا بالفيديو والصور - الدفاع المدني يخمد حريق   ( هنجر ) للإسفنج ومواد التنظيف بمنطقة الموقر الأمانة: جاهزون للحالة الجوية المتوقعة يحدث الان .. الدفاع المدني يتعامل مع حريق كبير بـ "هنجر" تابع لمصنع في الموقر الطريفي: حالة عدم الإستقرار الجوي ستؤثر على مناطق عشوائية في الأردن الطراونة: المدارس والجامعات خالية من المخدرات "الصحة" تنفي نقص بالأطباء في مستشفى الأمير حسين بعين الباشا عبيدات: لجنة فنية لجمع الملاحظات حول كتابي الرياضيات والعلوم للصفين الأول والرابع بالفيديو .. رئيس الوزراء الهندي يجمع القمامة من شاطئ يستضيف فيه الرئيس الصيني السيسي: اللي عمل كدة في سوريا أهلها السفير الاردني في تل ابيب يزور اللبدي ومرعي ويطالب بالافراج عنهما
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة الجبهة الاردنية الموحدة عن حكومة الرزاز: إكرام...

الجبهة الاردنية الموحدة عن حكومة الرزاز: إكرام الميت دفنه

الجبهة الاردنية الموحدة عن حكومة الرزاز: إكرام الميت دفنه

07-10-2019 12:07 PM

زاد الاردن الاخباري -

أصدرت الجبهة الاردنية الموحدة بيانا اليوم الاثنين، أكدت فيه أن حكومة الدكتور عمر الزاز فقدت مبررات وجودها.

وقال الجبهة في بيانها الذي حمل عنوان "إكرام الميت دفنه والتعديل اجترار للعجز والفشل".

حكومة تشكلت من خلال اجواء ضبابية مصطنعة لإدعاء شرعية الشارع السياسي (حراك رابع الملقي) باسلوب الاكشن الامريكي وتزييف الشرعية الشعبية بمساندة اعلام رسمي فقد كثيرا من مصداقيته واعلام خاص يتحكم باغلب اجوائه اعلام مدني لم يعد يخفي اجندته.

بل تبين انها احدى فرق التتابع لتلاميذ الليبراليين الجدد ليكمل مسيرة من سبقه الذي باع مقدرات الوطن وفكك مؤسسات الدولة وانشأ مؤسسات سرطانية بديلة كانت وما زالت حصان طروادة لدخول كثير من اجندة المشروع الصهيوني العالمي للبنية الاقتصادية والاجتماعية ونسف عقيدة وقومية الدولة وأسس بني عليها نظام الحكم السياسي لاضعافه شعبياً ونقله من كارزما القيادة بالشرعية الشعبية والارث التاريخي القومي الى موقع الحكم بالقوة المادية ليسهل الضغط عليه تنفيذا لاملاءات المشروع الصهيوني (صفقة القرن) وبناء الدولة القومية اليهودية من البحر الى النهر (الكونفدرالية) ومملكة داوود الصهيونية من الفرات الى النيل (اعادة بناء نظام سياسي جديد في العراق وسوريا وتفكيك الدولة السعودية) بعد نزع الاردن السياسي من محيطه القومي وانغلاقه على نفسه ليغرق بدوامة من الازمات الداخلية تفقده الوحدة الديمغرافية البشرية وتهميش اهمية دوره وموقعه الجيوسياسي بالمنطقة.

أن مخاوفنا وشكوكنا (والتي عبرنا عنها في بداية تشكيلها) بل يقينا حين الوقوف عند كثير من المخرجات الناتجة عن كثير من المشاريع التي لم تكن للمصلحة الوطنية ووضع كثير من المسؤولين في مواقع المسؤولية لا تتوفر بهم ادنى شروط الكفاءة بل أن رئيس الحكومة الحالية استخدم اسلوب المغلوب على امره في اختيار فريقه الوزاري واستغل ذلك عذرا لاجراء عدة تعديلات على فريقه الحكومي لاكمال فريقه الليبرومدني دون ان ينتبه احد وخلف الكواليس استمرار إضعاف ما تبقى من مؤسسات وتراجع هيبة الدولة وزرع الشك وعدم الثقة بين مكونات الدولة بحيث اصبحت صفة تحكم العلاقة بين العامة والدولة السياسية.

...وبافتراض حسن النية نتساءل ببراءة ؟

• ماهي اسس وشرعية استمرار حكومة عاجزة عن حل اي من المشكلات والمعضلات التي رحلت بسببها الحكومة التي سبقت.

• حكومة فشلت في جميع الاتجاهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتراجع هيبة الدولة فما المبرر لعدم رحيلها.

• اربعة تعديلات سابقة على الفريق الوزاري عمقت عجز وتراجع اداء الحكومة ولم تسجل اي نجاح فماهي مبررات تعديل جديد حين توجب المصلحة العامة الرحيل.

• اجترار نهج واسلوب تشكيل الحكومات الذي اثبت انه عاجز عن احداث اي تقدم بالاداء العام للدولة بل تسبب بنقل فيروسات الترهل والفساد الى القطاع الخاص.

• عداوة وعناد هذه الحكومة للاصلاح السياسي ورعايتها لتيارات ديجتالية تعمل على غسل أدمغة الشباب بكل ما يناقض العقيدة والقومية.

• غياب الشأن الوطني بجميع اجندة الحكومة وتغليب تقية الفكر السياسي لاغلب الفريق المدني الظاهر والليبرالي الباطن واطلاق يد اغلب مراكز الدراسات في نفث سمومها مقابل اجر من الفكر المعادي للامة والوطن.

... اسباب لها بداية دون نهاية لعدم اجترار (تعديل) حكومة عاجزة عن تسجيل اي نجاح بل ايجابية خلال اكثر من عام من عمر الوطن الازمات الداخلية تتراكم والاخطار الخارجية تتعمق وتتغول.. فهل نملك ترف الوقت؟؟.. حكومة فاشلة بجميع المقاييس واكرام الميت دفنه.

الجبهة الاردنية الموحدة 7 /10 / 2019





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع