أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة توالي انخفاضها السبت “الصحة”: عدد مصابي الإيدز التراكمي 406 حالات مشروع قانون حماية البيانات الشخصية على طاولة مجلس الوزراء الكونغرس الأميركي يصوت ضد مخطط نتنياهو لضم غور الأردن الصحة: انفلونزا H1N1 موسمية ولا خطر منها الخارجية توضح تفاصيل المنح الأوروبية للاجئين بالأردن خبير قانوني يكشف عقوبة "سائق تاكسي المليون" الذي أوهم الأردنيين جابر: الحكومة تدرس خطة صحية متكاملة قريبا الأغوار الشمالية .. عشريني يقدم على إضرام النار في جسده في سوق الشونه مجهول يطلق النار على آخر في عين الباشا الأردن يبحث طرح أزمته بالمياه عالميا الأهلي يحسم كلاسيكو السلة الأردني حزمة مساعدات جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن محادثات قطرية سعودية لحل الأزمة فوز الجبيهة على الوحدات بالسلة تفكيك صواريخ موجهة ضد المتظاهرين ببغداد القبض على سارقي محل تجاري في السلط ذور الشهيد سامي أبو دياك يشكرون الحكومة الأردنية لاعادة جثمان ابنهم من الاحتلال بالصور .. حكاية مسن أردني هائم على وجهه .. خرج من المستشفى وضل طريقه على اثر وعكة صحية : عباس يهاتف الصفدي مطمئناً على صحته
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام حكوماتنا وجوها مللناها ، قاسمتنا حيواتنا .. !!

حكوماتنا وجوها مللناها ، قاسمتنا حيواتنا .. !!

24-09-2019 03:14 AM

عند كل إقالة حكومة ، وتشكيل أخرى يتساءل المواطن : ما الجديد ؟! وجوه مللناها ، لا مأمول منها ولا مرتقب ، وليس من أي حلول تسهم بوضع أسس للدخول بالعملية الإصلاحية الشاملة ، فالحكومة القادمة ليست إلا إستكمالا لحكومات سابقة ، ما يعني ان القادم يتابع سلسلة البرامج والمشاريع التي أودت بالوطن والمواطن ، في وقت لا نكاد نجد فيه حكومة واحدة ، أو طاقم حكومي يقدم على أي خطوة للوفاء بوعده أو الألتزام بتصريحاته ، فالوزير مثلا الذي صرح كذا في حكومة فلان ، غير مسؤول عن تصريحه في حكومة علان ، ما هذا ؟! اين مبدأ الحساب ؟! ومن أمن العقاب أساء التصرف ، بماذا ؟! بحياة وحيوات شعب أخلص لوطنه ونظامه ...!!
وضمن هذا السياق ، وتلك الجدلية اللا متناهيه
يتوالد لدينا السؤال التقليدي ما العمل ؟! وللإجابة نقول :
علينا وبكل
بهدوء وروية ، ان ندخل في المنقاشة والتعديل ، في سياسات التشكيل الحكومي ، لأن ما يجري في عموم مفاصل الدولة يحتاج إلى إعادة نظر ، وهذا لا يكون إلا من خلال إدارة حكومية ، قادرة على التفاعل ، والمبادرة النوعية في تخليق إرادة توجيه الموج إلى الشاطئ المجمع عليه في العقل الجمعي للدولة ، التي تشرع ابوابها لكل الآراء ، لتكون هي بمثابة الأم والنبض للجميع بعدالة وسواسية ، هذه هي بصمتنا الأردنية عبر قرون خلت ، بصمة امتزجت بالثقافة العربية الإسلامية ، منذ بعثة المصطفى صل الله عليه واله وسلم ، وشكلت هويتها الجامعة في الأردن (المجمع الإنساني الأعظم ) بعد الثورة العربية الكبرى ، لهذا لا يخامرني شك في أننا وجلالة الملك نشكل معا وحدة مسار الأردن الحديث تحت ظل الراية الهاسمية ، الأردن الجامع للعقول والنضالات ، الملاذ والملجئ والمأوى على مدى العقود لكل المهاجرين المنكوبين ، الوطن الذي يتجاوز حدوده ويصبح فيه اللاجىء جندي يقدم روحه فداءا للوطن الذي استشعر فيه وطنيته ، وهنا أتسال باسمنا جميعا شعبا وارضا ونظاما : اين ذاك الوطن ؟!! وأين مختلف القوى السياسية والفكرية التي شاركت منذ عهد الامارة في مسيرة ومسار البناء ؟!
ولكل من يعتقد لثانية أو لرمشة عين أنه فوق ما نحمل من فكر وأرث وإنسانية نقول : كل من فوق تراب الأردن أبدا لا يذل ولا يقهر ، نتحدث عن نظام كوني ، وعن إرادة سماوية جعلت من الأردن ( المجمع الإنساني الأعظم ) ونحن لسنا بصدد تفهيم حكومات خارج الزمن الأردني ، القصد من هذا المصطلح العالمي أو ذاك ، فقط نذكر بالبناء الذي قام على سواعد المناضلين والمضحين بقيادة الهاشميين ، نذكر من لم يألفهم الكرسي ولن يألفوه ، اصحاب المال والسيارات الفارهه ، من يعتقدون خطأ ان هذا هو الجاه ، نذكر أننا والهاشميين وجهين لعملة واحدة ، فالحذر الحذر ، ممن يراقب انفاسكم ، ويحلل افكاركم ، ويشرح سلوككم ، فلا يغرنكم من يزين لكم القبيح ، ويجمل الذميم ، لأن لنا غضبة تأتي دون موعد أو توقيت ، فلا بد إذا من حكمة وبعد نظر ، واستشراف للمستقبل في قلعة الأشراف ...!!
وليصغي جيدا كل من اراد ان يأمن لما نقول ، حتى وان لم يألف السمع لما نقول ، ولا يستلذ به قلبه غير المشغول بقضايا الناس ومصالحهم ، التي لا ولن تخضع للمغالطات او المزايدات ، ليصغي وليفهم جيدا : - أن كل خارطة رسمت ، وفق معايير مقلوبة ، مختلفة ، ومتخلفة ، في آن معا ، وخارج مصلحة الوطن والمواطن والنظام الهاشمي ، ستكون وبالا على من قدمها لصانع القرار ، ولو بحسن نيه ، فما بالكم إن كانت بسوء نيه ؟!! اتعلمون لماذا ؟!! لأننا في مرحلة لا تقبل الخطأ ، كيف ؟! نحن الآن في مرحلة إعادة تقسيم المنطقة ، على نحو يتلائم مع التعددية القطبية ، والتي تحاول أمريكا السير في ركبها ، بعد ان تيقنت من إستحالة إيقافها ، التعددية التي أجزم ان الكثير من المسؤولين يحتاجون إلى سنيين للتدرب من اجل حفظ الأمن ، لا الدخول في سياسة الأقطاب ، والشواهد امامنا من دول متعددة ، وعلى حدودنا كثيرة ، والصفقات للمسؤولين الذين يدمرون دولهم ليست عن اعيننا ببعيد ، إنها الأمية السياسية .. والرعونة الإدارية .. والخيانة الوطنية .. وهاهي اليمن .. وليبيا .. والعراق إلخ من نماذج وشواهد نعلماها جميعا ..!!
إذا لا بد أن نكشف حجم خيبات حكوماتنا من اجل حفظ الأمن الإنساني العام في الاردن الأغلى ، تحت ظل الراية الهاشمية ، وإلا فإن إنزلاقاتنا تستثمر من قبل من يتربص بنا ارضا وشعبا ونظاما ، ونكون لا سمح الله كبشا في محارق صرعات حالية ومستقبلية ،ولتفعيل آلية النقاش نعود ونردد عنوان المقالة حكوماتنا وجوها مللناها ، قاسمتنا حيواتنا ...!! خادم الإنسانية . مؤسس هيئة الدعوة الإنسانية والأمن الإنساني على المستوى العالمي .
د. رعد مبيضين
mynewraed.blogspot.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع