أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاثنين .. طقس ربيعي دافئ و ارتفاع على الحرارة الليلية توصية بتأجيل تجديد رخص المهن والإعلانات عمدة واشنطن يعلن حظر التجوال نص الدليل الارشادي للحضانات هل القادم من الايام صعب .. طالبة أردنية تفوز بأفضل تصميم معماري للعزل الصحي على مستوى العالم وزارة العمل تبرر أسباب التعديل على أمر الدفاع رقم 6 الأمانة تطلق حزمة مشاريع مطلع تموز صناعيون: توجيهات الملك تمنح القطاع دفعة قوية لتجاوز التحديات الضمان: لا تأثير لتخفيض الأجور على الأجر الخاضع للاقتطاع السلطات المصرية تجري تعديلات على مواعيد حظر التجوال وحركة وسائل النقل الجماعي الفراية | لم اصرح عن الحظر الشامل الجمعة وسيسمح بالوصول للمساجد مشيا مفاجأة بخصوص أم شابة كويتية أثارت غضب مصريين .. تتحدث عن "حب مصر" وكويتيون يهاجمونها بسبب "الفتنة" - فيديو وفيات كورونا في الولايات المتحدة تتجاوز 106 آلاف حالة الخطوط القطرية: استئناف الرحلات إلى عمّان مشروط بموافقة الأردن رفع العزل عن حي الإسكان وبناية مدينة الشرق بالزرقاء "الأردنية" تجري 2335 امتحاناً إلكترونيا عن بعد إسرائيل تسجل 47 إصابة جديدة بفيروس كورونا بين المعلمين والطلاب ابو غزاله : بعد كل حرب وانهيار اقتصادي تأتي مرحلة ازدهار .. فيديو وزير الصحة التركي: 839 إصابة جديدة و25 وفاة بكورونا خلال الـ 24 ساعة الأخيرة

المشكلة والدرس!

المشكلة والدرس!

16-09-2019 01:15 PM

زاد الاردن الاخباري -

د.يعقوب ناصر الدين

يحضرني قول لألبرت آينشتاين، العالم الفيزيائي الشهير، وصاحب نظرية النسبية العامة والخاصة “لا يمكننا حل مشكلة باستخدام العقلية نفسها التي أوجدت تلك المشكلة” ولا أعرف مدى مطابقة هذا القول على مشكلة علاوات المعلمين بين الحكومة ونقابة المعلمين، ولكنني على يقين أن الفضل في إيجاد حل منطقي يأخذ في الاعتبار الأوضاع الحرجة التي يمر بها بلدنا حاليا، نتيجة الأزمة الاقتصادية الخانقة، والعجز المتزايد في موازنة الدولة، فضلا عن الانعكاسات السيئة للوضع الإقليمي المتأزم الذي هو دليل على أن العقلانية ليست حاضرة بالمستوى الذي يتناسب مع مسؤولية جميع الأطراف تجاه مصالح الدولة العليا، التي تفرض علينا جميعا أن نتضامن ونتكافل معا لكي نزيد من قدرة بلدنا وقوته في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية على حد سواء. التحديات كبيرة وخطيرة، والتطورات الإقليمية والدولية تضعنا أمام اختبار حقيقي لمدى صمودنا في وجه مخططات يجري إعدادها لمستقبل المنطقة التي يحتل فيها الأردن موقعا بالغ الحساسية في الخريطة الجيوسياسية، وفي التوازنات الإقليمية، وإذا كان هناك من يظن أن بعض المشاكل الناجمة عن الوضع الاقتصادي في بلدنا لا علاقة لها بتلك التحديات فهو في ظني ليس على صواب أبدا! هذا الدرس الذي فرض نفسه علينا خارج قاعات الدراسة في المدارس الحكومية، يعلمنا شيئا مهما كنا قد تعلمناه من دروس سابقة بأن التوقيت لم يكن ولو لمرة واحدة غير مرتبط بالتوقيت الإقليمي والدولي، وأن نجاحنا في كل مرة اعتمد دائما على استحضار وطنيتنا ووعينا، فكان التوافق مبنيا دائما على تغليب المصلحة العامة على أي مصالح فرعية أخرى، مهما كانت حقيقية أو مشروعة، خاصة عندما يكون الهدف هو التعبير عن نيل حقوق مستحقة، وليس خلق أزمة بقصد أو عن غير قصد! تعالوا نرصد حجم اهتمام وسائل إعلام عربية وأجنبية لقضية المعلمين، والكيفية التي تصاغ فيها الأخبار والتقارير لكي تظهر الأردن بلدا مأزوما وعاجزا عن حل أزماته المتراكمة، وصولا إلى خلاصة مفادها أنه حلقة ضعيفة في التوازنات الإقليمية، ورغم أننا نعرف وأنهم يعرفون أن الأردن عنصر فاعل في تلك التوازنات إلا أن هناك من يريد أو يتمنى أن يخرج الأردن من المعادلة التي يشكل فيها بعدا استراتيجيا يصعب تجاوزه. نحن متفقون على أن كل القطاعات تعاني من آثار الأزمة الاقتصادية، نتيجة ظلم الأقربين والأبعدين لهذا البلد، وتركه وحيدا في مواجهة أزمة يعود معظمها إلى الأزمات التي أحاطته من كل جانب، ولا نلوم المعلمين ولا غيرهم في التعبير عن مطالبهم، وتحسين أوضاعهم المعيشية، ولكن لا بد من واقعية واجبة تعيدنا إلى الحكمة والتهدئة والصبر والحوار الإيجابي لكي نستفيد من الدرس، ونحل المشكلة أو المسألة أو النظرية، ولست متخصصا في الفيزياء لأعرف ما إذا كانت نظرية آينشتاين عن النسبية، تصلح أو لا تصلح!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع