أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخوالدة والدغمي : الوزير وليد المصري "صدق الوعد" تراجع طفيف لثقة المستثمرين بالأردن الاستماع إلى شاهد جديد بقضية الدخان تحذيرات مهمة للأردنين خلال البرق جنايات اربد تصدر أول أحكامها باستخدام "المحاكمة عن بعد" لاصحة حول ما نشر بخصوص قضية الطفل " ورد الربابعة" وزارة الخارجية تسلم رسائل من المعتقلين الأردنيين اللبدي ومرعي لذويهم الزراعة تؤكد على خلو الاسواق الأردنية من المواشي واللحوم السودانية زواتي تفتتح مشروع الفجيج لطاقة الرياح باستطاعة 89 ميجاواط توزيع الكهرباء: انقطاعات محدودة في الأغوار وتم إصلاحها في زمن قياسي محافظ العاصمة يرأس اجتماعا لمناقشة خطة الطوارئ لفصل الشتاء عواصف رعدية وزخات برق تجتاح المملكة الليلة والأرصاد تحذر الخارجية: صورة طفل مصر ليست لـ "ورد الربابعة" 100 إصابة في حرائق لبنان د.زريقات : أغلقنا أبوابا في مستشفى البشير كانت تستخدم لأغراض جرمية 100 وثيقة تكشف دور القذافي في إسقاط طائرة فرنسية إخماد حريق أعشاب جافة وأشجار مثمرة في محافظة اربد اجراء اول عملية كي للعصب المسبب لتسارع دقات القلب في الامير حمزه وزير الصحة يفتتح وحدة التبخير العلاجي في مستشفى البشير وزير الدفاع القبرصي:طائرتان أردنيتان للمساعدة باخماد الحرائق في لبنان
حل توفيقي لأزمة المعلمين
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة حل توفيقي لأزمة المعلمين

حل توفيقي لأزمة المعلمين

16-09-2019 12:01 AM

كتب : رمضان الرواشدة - دخلت ازمة المعلمين واضرابهم الاسبوع الثاني في ظل تراوح المواقف في نفس الاطار سواء من الحكومة او من نقابة المعلمين وكل طرف ممن الاطراف يصرّ على موقفه التفاوضي ولكنهما في نفس الوقت يطالبان بالحوار باعتباره سبيلا للوصول الى حل يخلص الحكومة من الورطة ويعيد الطلاب الى مقاعدهم وينزل النقابة من الشجرة التي تعربشت عليها.
ثمة ملاحظات لا بد من ايرادها قبل طرح الحل التوفيقي لازمة النقابة ومنها ان الحكومة مصرة اصرارا كبيرا على رفض مبدأ العلاوة وعدم التفاوض عليه ابدا في حين تصر النقابة على مبدأ العلاوة البالغة 50 بالمائة ولا بد من ايجاد صيغة تفاوضية بدون شروط مسبقة اذا اردنا الوصول الى الحل. ثاني الملاحظات ان نائب نقيب المعلمين ومجلس النقابة يفتقرون الى اساليب العمل النقابي في التدرج في المطالبة بالحقوق كما هي النقابات الاخرى اذ نط النقيب من الاعتصام في يوم الخميس قبل الماضي الى الدعوة مباشرة الى الاضراب العام وكان بامكانه التدرج في في اساليب المطالبة مثل الاعتصام الجزئي في المدارس ثم اعطاء الحكومة فترة مناسبة ثم القيام بعمل اخرى مثل الاضراب الجزئي في كل محافظة وهكذا وصولا الى الاضراب العام وهم امر لم يفعلة نائب النقيب ومجلس النقابة. الا اذا كان وراء الاكمة ما وراءها فيما لا نعلم ولا ندري والاسرار في صدور الرجال كما يقولون.
انني ومن خلال ما قرأت خلال الفترة الماضية ومن خلال ما سمعت من شخصيات عامة وشعبية ومما رأيت من تجاوب المعلمين مع الاضراب فانني اطرح حلا توفيقيا بين الحكومة والنقابة مفادة الوصول الى نقطة في الوسط بين المطالب النقابية وبين ما تعرضه الحكومة من حلول اذ اجمع الكثيرون على حق المعلمين بالعلاوة لكن الخلاف هو على مقدار النسبة التي من المفترض ان تمنح لهم.
الحل التوفيقي باعتقادي يقضي بان تقوم الحكومة ولفك الاضراب والسير في عملية التفاوض بالاعلان عن موافقتها على العلاوة لكن بمقدار مقبول ويمكن للحكومة ان توفر امواله وما اقتراحه هو 25 بالمائة يتم بموجبها منح العلاوة اعتبارا من العام 2020 بمقدار 10 باامائة ثم السنة التي تليها 10 بالمائة ثم 5 بالمائة . والمبلغ في السنة الاولى يبلغ 12 مليون دينار وهو امر مقبول ويمكن تدبيره في الموازنة القادمة. مقابل ذلك تقوقم النقابة بتعليق الاضراب نهائيا واللجوء الى الحوار حول ما طرحته الحكومة وهو المسار التعليمي المهني والعلاوات التي ستصل الى 250 بالمائة للمعلمين المتميزين وهو امر ايجابي تطرحه الحكومة من اجل اصلاح المسار التعليمي برمته. بهذا الحل تكون الحكومة قد حققت مطلبها بالمسار التعليمي وعلاوته وتكون النقابة قد حققت ايضا نسبة معقولة لكل المعلمين بغض النظر عن المتميز وغير المتميز.
هذه واحد من الحلول يمكن البناء عليه شريطة ان لا تتمترس جهة وراء طرحها سواء الحكومة او النقابة وان ينتهي الاضراب سريعا ويعود الطلبة الى مقاعدهم وتنتظم الدراسة ويجري تعويض الطلبة عن ايام الاضراب.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع