أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ميركل ترفض دعوة ترمب لحضور قمة مجموعة السبع شخصيا في واشنطن زواتي تطلع على سير العمل بمركز المراقبة والتحكم في الكهرباء الوطنية النائب الحباشنة: حكومة الرزاز تستغل أزمة الكورونا لتصفية القطاع العام وزارة العمل : ليست حقول اجبارية للعماله الوافدة الراغبه بمغادرة الاردن مصر .. ترتيب رحلات من الأردن للعمال الراغبين في العودة أبو رمان يكتب : الخروج من "الجائحة السياسية" الصين تسجل 4 إصابات جديدة بكورونا الخروج من الجائحة السياسية أعمال عُنف تهز مدن أميركا ترامب يلجأ للشرطة العسكرية ضد المحتجين السبت .. انحسار الكتلة الباردة أردنيون يناشدون الملك للتدخل بفتح المطار والسماح لهم بالمغادرة %78 من الأردنيين لا تكفي مدّخراتهم أسبوعين نتنياهو: نعتزم ضم 30% من مساحة الضفة الجراح للرزاز : الامل يحدوني ان تقرأ رسالتي بعين "الصاحب المساند " لا بلسان "الند المعاند " الخلايلة: ستصدر فتوى خلال أسبوع تحدد سن من لا تجب عليهم صلاة الجمعة في المساجد انتهاء فترة حظر التجول الشامل في المملكة “السير”: السبت لـ”الزوجي” ويسري على المركبات الخاصة في عمّان والزرقاء والبلقاء الدفاع المدني يخمد حريق أعشاب جافة وأشجار مثمرة في إربد بالفيديو : ناشطة كويتية تهاجم المصريين .. أنتم مجرد خدامين لنا
إضراب المعلمين

إضراب المعلمين

15-09-2019 12:15 AM

في العام 1991 طرح الشاب خالد الجزائري. أغنية الديدي ديدي واه. رقصنا، ورقص عليها الشعب العربي كثيراً، ووقفنا عندها فترة من الزمن لتكون باكورة الأغاني بتصدر أعلى نسبة مبيعات إسطواناتها، والمستمعون لها. المضحك، والمبكي بالموضوع: هو أننا كنا نرقص عليها، ومعها دون أن نفهم معاني كلماتها!

عادت أغنية الديدي ديدي واه. للظهور من جديد على الساحة الأردنية، ومواقع التواصل الإجتماعي، وعدنا للرقص عليها، ومن خلال الأزمة الأبرز الأن في الأردن، وربما منذ اكثر من عشرين عاماً. فيما بين الحكومة، ونقابة المعلمين، وقسمت الشارع إلى ثلاثة أقسام.: قسم مؤيد للحكومة، وبرقص لها! وقسم مؤيد لنقابة المعلمين، ويطبل لها. وقسم ثالث وهم القليل يقفون على الحياد. لا مع النقابة، ولا مع الحكومة.

مع بدء نشوء الأزمة هذه. تعطلت البلد، وحدثت الإنقسامات، وتراشق مؤيدي الجهتين المتصارعتين. بالإتهامات، والشتائم على مواقع التواصل الإجتماعي، وحتى في الجلسات العائلية، والخاسر الأول، والأخير بالنهاية هم: أبناؤنا، والوطن. وخسارة أبنائنا كانت. هذا الدرس الذي تعلموه من هذا الخلاف ما بين الحكومة، والنقابة، ولعبة عض الإصبع، وتكسير العظم بينهم، والذي سيكون له التأثير الكبير عليهم، ونشأتهم، ونظرتهم إلى الطريقة المخزية، والتي تعامل بها الطرفين بحل الازمة، وبدون اللجوء إلى الحوار، والتفاهم فيما بينهم.

للأمانة، وبكل صراحة أقول: هذه الأزمة معقدة جداً، وبحاجة لعقول راجحة، وحكيمة. تمسك العصا من المنتصف. فخلاف الحكومة، والنقابة كخلاف الزوجين، وكُلُ واحد منهما متعنت برأيه، ومصرُ عليه، ومع وجود أناس يقفون مع الزوجة، وأخرون يقفون مع الزوج. وهنا لا بد للمحكم ومن سيوفق بينهم أن يجد الصعوبة في ذلك، وستكون مهمته صعبة للغاية، وشاقة، وخاصة أن ما يشغل باله هو: وجود أبنائهم في الشارع.

السؤال المهم: ما هو المطلوب منا الأن كشعب؟ وما هو المطلوب من الحكومة؟ وما هو مطلوب من نقابة المعلمين؟ أنا للحقيقة لم أجد إجابات لهذه التساؤلات، ولا أعلم كيف تفكر الحكومة، ونقابة المعلمين بهذا الخصوص. ربما الحكومة تريد أن تحافظ على هيبتها، ولا تمكن النقابة من لَيّ ذراعها، وفتح الباب أمام باقي القطاعات للمطالبة بما طالبت به، وربما النقابة تريد أن تثبت أنها أقوى من الحكومة، وأنها الحاضن الوحيد لجميع منتسبيها من المعلمين.

ما أتوقعه أنا. هو استمرار جولات الصراع بين الحكومة، والنقابة ولكن لن تطول، وسيتدخل الحكم لإطلاق صافرة النهاية بالقريب العاجل.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع