أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
امطار غزيرة على الاغوار .. وتحذير من السيول الشحاحدة: مستعدون للجراد اهم القرارات الصادرة عن جلسة مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي استئناف ضخ الغاز المصري للأردن عبيدات للحكومة: أثبتوا أن الأسعار انخفضت إلقاء القبض على شخص قام بالنصب والاحتيال على مستثمرين في المنطقة الحرة الجامعة الاردنية ترد على قرار رفعها من قائمة ابتعاث نظيرتها العراقية ضبط سائق قام بالاستهتار بحياة الطلاب اثناء نقلهم زواتي: سخانات شمسية مدعومة لمن يرغب مركز اقتراع لانتخابات الكنيست بالسفارة الإسرائيلية مزارعون يعتصمون أمام ساحة الصادرات احتجاجا على "الجباية" لافروف للصفدي: موقفنا متطابق مع الأردن حول القضية الفلسطينية الرفايعة مديرا لإعلام الأمن البتراء: "أعجوبة" عالمية تخشى التسلل الاستثماري الإسرائيلي محطات تفعيل تطبيق سند مفاجأة استرالية حول الطائرة الماليزية المفقودة الاولى منذ 8 سنوات .. رحلة جوية بين دمشق وحلب التعاون النووي الأردني الروسي قيد التفاوض الأمانة توقف تعيين 13 مهندسة نسّب ديوان الخدمة بتعيينهن .. والديوان: الامانة السبب الاحتلال يعتقل 14 فلسطينيا بالضفة الغربية المحتلة
الصفحة الرئيسية وقفة اخبارية ليست جولات سرية فقط .. ما الذي يريد الملك قوله؟

ليست جولات سرية فقط .. ما الذي يريد الملك قوله؟

ليست جولات سرية فقط .. ما الذي يريد الملك قوله؟

10-09-2019 11:04 PM

زاد الاردن الاخباري -

يتخفى ويبدأ جولاته. ليس جديدا ما قام به جلالة الملك اليوم متخفيا ظهر الثلاثاء ليطلع على أحوال دائرة اراضي شمال عمان، والخدمات المقدمة في الدائرة للمواطنين.

لم تعد الجولات السرية التي يقوم بها جلالته متخفيا مجرد رسالة للمسؤولين أن تقصيرهم غير بعيد عن العين، وأن محاولاتهم رسم صورة وردية عن احوال الناس لا تمر.

هي أكثر من ذلك جولات تفقدية، بل رسالة ذات شعب يريد منها جلالة الملك أن يقول اولا للمسؤولين اعملوا وللموظفين لا تتقاعسوا، وللمواطنين، إن وجود الاثنين السابقين هو لخدمتكم.

ليس هذا وحسب. هناك المزيد. فالملك بنفسه يراقب ويتابع، في جولات أُعلن أنها بدأت وستستمر على كثير من الوزارات والمؤسسات والدوائر.

دعونا اذن ندخل في عقل المسؤول لحظة وهو يرتب اوراق مؤسسته على الشكل الذي يجب أن تكون عليه، لأن جلالته قد يحل عليها فجأة.

يمكن تخيل الكتب الرسمية الداخلية التي سيمطر بها المسؤولون كبارا وصغارا مؤسساتهم حرصا على الظهور بأبهى حلة.

حسنا. ماذا أيضا؟ يبقى أن ترتب الدوائر اوراقها، وتدفع بجهودها كلها خدمة للمواطنين، فقد يكون أحدهم هو جلالة الملك.

الأوراق النقاشية تحدثت عن ذلك. قالت الكثير من المحددات التي يجب أن تكون عليها الامور. قالت أكثر من ذلك: ليس علينا انتظار جلالته ليقوم بكل شيء بديلا عنا جميعا.

ماذا يعني ذلك؟

يعني أن حال الرقابة الحكومية على المؤسسات ما زالت ضعيفة.

على اية حال، سيعود جلالته بتغذية راجعة سيلقيها لاحقا في وجه المقصرين. سيتحدث بالتفاصيل. سينظر بعين المسؤول عندما يحاول أن يرسم صورة وردية عن دائرته، سيقول له كل شيء.

نعم يحدد جلالة الملك الاطار العام للعمل، أكان قولا او فعلا، ثم يعود مرة بعد أخرى ليدخل في تفاصيل التفاصيل.

ماذا بعد؟

الرسالة الابرز للمواطن بأن كل المسؤولين وكل كراسيهم في خدمتك أنت.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع