أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عام على وفاة شهيد النخوة أسيد اللوزي ضبط 3440 كيلو زيت مغشوش دهس سيدة في دير غبار تشكيلة الاردن للقاء استراليا الامن العام يبدأ باستخدام محطة الفحص الفني للمركبات في الحملة الشتوية مباراة العراق تشل السير في عمان توجه لإقامة منطقة صناعية روسية في الأردن زواتي: خفض كلف الطاقة اولوية تتحمل مسؤوليتها الجهات العاملة بالقطاع البطاينة يصدر قرارا بدوام مديريات العمل السبت المقبل الرزاز يؤكد الأهمية الكبرى التي توليها الحكومة لقطاع الإسكان والعقارات والانشاءات النائب الظهراوي يطالب بتزويده بأعداد السياح القادمين للمملكة عبر رايان اير والطيران العارض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المنح الدراسية المقدمة من الجمهورية الهنغارية براءة حدث من جرم هتك عرض شقيقته في محافظة اربد الحكومة والنواب يبحثان أولويات الموازنة القضاء الأميركي يرفض طعن ترامب بشأن وضعه المالي الأمانة : إغلاقات مرورية على شارعي الاستقلال واليرموك "جسر المربط" يومي الجمعة والسبت الملك وولي العهد يتلقيان برقيات بذكرى ميلاد المغفور له الملك الحسين الناطق باسم الضمان : أصبحت أفكر بالتقاعد نظراً للكم الهائل من الاتصالات اليومية ارتفاع الدخل السياحي 4ر9% لنهاية تشرين الأول للأردنيين .. ليالٍ شديدة البرودة بانتظاركم
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام إضراب المعلمين .. ماذا بعد؟

إضراب المعلمين.. ماذا بعد؟

إضراب المعلمين .. ماذا بعد؟

10-09-2019 02:16 PM

زاد الاردن الاخباري -

اضراب المعلمين يشبه الطلاق .. الأولاد هم الذين يخسرون " ، بهذه الكلمات يلخص الأردنيون بخفة دمهم المعتادة حالة الازمة التي يعيشها الأردن حاليا بفعل إصرار المعلمين على المضي في اضرابهم ، دون ان يلوح بالافق أي بوادر للحل يعيد أبناء الأردنيين الى  مدارسهم المغلقة ويحميهم من التسرب الى الطرق ويخرجهم من منازل ضاقت ذرعا بالعطلة الصيفية الطويلة .

 

مراقبون للشأن المحلي يجمعون ان نقابة المعلمين أخطأت باستخدام الخيار الأصعب ، وهو الاضراب ، منذ بداية الازمة ويربطون ذلك بقرارات سياسية وليست مهنية ، لان التدرج في تصعيد الاحتجاج حنكة ربما يفتقدها نقابيون يحملون السلم بالعرض ، ويعتقدون ان التعنت بمواجهة الدولة ربما يسفر عن نتائج ، لكن حقائق التاريخ الأردني الحديث تشير الى العكس تماما .

 

ربما يراود مجلس نقابة المعلمين ، وكل المعلمين ، الان السؤال الخطير  ( ماذا حققنا  بعد الاضراب ؟  ) ، والحقيقة ان الجواب الأكثر خطورة  يمكن ان نقرأه في وجوه الطلبة وذويهم الذين يرزحون تحت وطأة قرار متسرع كان من الممكن تجنبه عبر الجلوس الى طاولة الحوار بعقل " يأخذ ويعطي " للتوصل الى نتائج تنهي الازمة .

 

مما لاشك فيه ، فان ضغط الأهالي على مجلس نقابة المعلمين ، سيتصاعد مع استمرار الاضراب ، وبقاء المجلس رافضا للعروض التي قدمت من قبل الحكومة ، وهذا ما دفع النقيب بالوكالة الى التصريح من خشيته على السلم الأهلي .

 

" خذ وطالب "  قاعدة ذهبية في السياسة ، والعرض الحكومي الذي قدمه وزير التربية في مفاوضات ليلة الاثنين الثلاثاء يعتبر منطقيا بالنظر الى الوضع الاقتصادي الذي تعيشه الأردن ، ومن الحكمة ان يقبل المعلمون به ، والا ان انقلب السحر على الساحر بفعل التعاطف الشعبي الذي يتراجع يوما بعد يوم ، بالرغم من محاولات كسب الشعبويات الانتخابية .

 

الأردنيون يجمعون على تقدير دور المعلمين ويجلون جهدهم ، وإصلاح المرافق التعليمية واجب حكومي  ، لان الجميع يدرك أهمية البناء والاستثمار في الانسان ، مع الإشارة الى ان اصلاح القطاعات الخدمية ، لا يحدث بين يوم وليلة ، ويحتاج جهودا مخلصة وجدية من المستويات كافة .

 

وفق المراقبين فان انهاء الاضراب فورا والقبول بالعرض الحكومي ، ليس خسارة لأي طرف ، بل مكسب لوطن يحاصره الاشقاء اقتصاديا، ويتآمر عليه الأعداء سياسيا .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع