أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاردن بانتظار صفقة القرن “الصبيحي”: ترجيح إعلان زيادة رواتب المتقاعدين اليوم ضبط 500 طالب جامعي متعاط .. و20 وفاة بجرعة زائدة العام الماضي تاخير دوام العاملين في جامعة الحسين بن طلال حدث في الأردن .. أب اغتصب ابنته 39 مرة ونقل اليها فيروس الايدز “قصدا” (تفاصيل مروعة) !!! (125) موظفاً يناشدون رئيس جامعة اليرموك بمعادلة شهاداتهم (وثائق) مصدر في “الصحة”: لا تمديد لإداريين وأطباء بلغوا التقاعد وزير المالية “العسعس”: نسعى لـ “قرض حقيقي” هذه المرة من صندوق النقد المركز الثقافي التركي: ارتفاع عدد الطلبة المستفيدين من المنح الحكومية التسلسل الزمني لأحداث “محاكمة ترمب” تخفيض أسعار نحو 300 دواء قريبا وزير العمل يتابع شخصيا حقوق العامل المتوفي غرقا تأخير دوام المدارس في بصيرا والقادسية والرشادية الأحد نتنياهو عن صفقة القرن: فرصة لن تتكرر تفاصيل جديدة عن فاجعة الكرك .. الأب راجع المستشفى قبل يومين بسبب "الاختناق" تركيب كواشف حرارية بالمطار للكشف عن كورونا الصين: ارتفاع حصيلة المصابين بكورونا إلى 1372 زلزال جديد بولاية ألازيغ التركية عريقات: احتيال القرن جابر: قد نحجر على العائدين من الصين 14 يوماً
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام إضراب المعلمين .. ماذا بعد؟

إضراب المعلمين.. ماذا بعد؟

إضراب المعلمين .. ماذا بعد؟

10-09-2019 02:16 PM

زاد الاردن الاخباري -

اضراب المعلمين يشبه الطلاق .. الأولاد هم الذين يخسرون " ، بهذه الكلمات يلخص الأردنيون بخفة دمهم المعتادة حالة الازمة التي يعيشها الأردن حاليا بفعل إصرار المعلمين على المضي في اضرابهم ، دون ان يلوح بالافق أي بوادر للحل يعيد أبناء الأردنيين الى  مدارسهم المغلقة ويحميهم من التسرب الى الطرق ويخرجهم من منازل ضاقت ذرعا بالعطلة الصيفية الطويلة .

 

مراقبون للشأن المحلي يجمعون ان نقابة المعلمين أخطأت باستخدام الخيار الأصعب ، وهو الاضراب ، منذ بداية الازمة ويربطون ذلك بقرارات سياسية وليست مهنية ، لان التدرج في تصعيد الاحتجاج حنكة ربما يفتقدها نقابيون يحملون السلم بالعرض ، ويعتقدون ان التعنت بمواجهة الدولة ربما يسفر عن نتائج ، لكن حقائق التاريخ الأردني الحديث تشير الى العكس تماما .

 

ربما يراود مجلس نقابة المعلمين ، وكل المعلمين ، الان السؤال الخطير  ( ماذا حققنا  بعد الاضراب ؟  ) ، والحقيقة ان الجواب الأكثر خطورة  يمكن ان نقرأه في وجوه الطلبة وذويهم الذين يرزحون تحت وطأة قرار متسرع كان من الممكن تجنبه عبر الجلوس الى طاولة الحوار بعقل " يأخذ ويعطي " للتوصل الى نتائج تنهي الازمة .

 

مما لاشك فيه ، فان ضغط الأهالي على مجلس نقابة المعلمين ، سيتصاعد مع استمرار الاضراب ، وبقاء المجلس رافضا للعروض التي قدمت من قبل الحكومة ، وهذا ما دفع النقيب بالوكالة الى التصريح من خشيته على السلم الأهلي .

 

" خذ وطالب "  قاعدة ذهبية في السياسة ، والعرض الحكومي الذي قدمه وزير التربية في مفاوضات ليلة الاثنين الثلاثاء يعتبر منطقيا بالنظر الى الوضع الاقتصادي الذي تعيشه الأردن ، ومن الحكمة ان يقبل المعلمون به ، والا ان انقلب السحر على الساحر بفعل التعاطف الشعبي الذي يتراجع يوما بعد يوم ، بالرغم من محاولات كسب الشعبويات الانتخابية .

 

الأردنيون يجمعون على تقدير دور المعلمين ويجلون جهدهم ، وإصلاح المرافق التعليمية واجب حكومي  ، لان الجميع يدرك أهمية البناء والاستثمار في الانسان ، مع الإشارة الى ان اصلاح القطاعات الخدمية ، لا يحدث بين يوم وليلة ، ويحتاج جهودا مخلصة وجدية من المستويات كافة .

 

وفق المراقبين فان انهاء الاضراب فورا والقبول بالعرض الحكومي ، ليس خسارة لأي طرف ، بل مكسب لوطن يحاصره الاشقاء اقتصاديا، ويتآمر عليه الأعداء سياسيا .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع