أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
سلطنة عمان تسجل 1374 إصابة جديدة بفيروس كورونا لماذا تلاحق واشنطن أسماء زوجة الأسد؟ إيران : 154 وفاة و 2566 اصابة بكورونا بتوجيهات ملكية .. إرسال طائرة طبية لإخلاء طفل أردني أصيب بالسعودية اسرائيل تطلق سراح أردني عقب اعتقاله بالقرب من الحدود بتهمة تهريب أسلحة تركيا : 40 جريحاً بانفجار مصنع ألعاب نارية بريطانيا تسمح بدخول المسافرين من بعض الدول دون قيود الحجر الصحي اليابان تطلب رسمياً تسليمها رجلين أوقفا في الولايات المتحدة بشبهة مساعدة غصن على الهرب إسرائيل تسجل حالة وفاة و495 إصابة جديدة بفيروس كورونا إعلامية كويتية مصدومة مما فعلته نانسي عجرم بالفندق! شقيقة محمد رمضان تثير الجدل بحملها بعد شهر من زواجها الوزير الداوود: الحديث انني اتحدى الشعب غير صحيح .. وما انا الا خادم من موقعي كوزير العجارمة يكتب .. القرار بالتمرير وقفة احتجاجية في محيط السفارة الأمريكية في عمان احتجاجاً على قرار الضم اتلاف (3300) عبوة مياه شرب غير صالحه في الكرك الدوريات الخارجية تضبط مركبة تسير بسرعة (152) كم على تحويلة الصحراوي ثلاثة إصابات بالغة إثر حادث تصادم بين مركبتين في منطقة المحمدية بيان من الأمن العام اللبناني حول "جريمة اغتصاب الطفل السوري" استقالة حكومة رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب لهذا السبب .. الدش البارد غير مناسب بعد الرياضة!
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام إضراب المعلمين .. ماذا بعد؟

إضراب المعلمين.. ماذا بعد؟

إضراب المعلمين .. ماذا بعد؟

10-09-2019 02:16 PM

زاد الاردن الاخباري -

اضراب المعلمين يشبه الطلاق .. الأولاد هم الذين يخسرون " ، بهذه الكلمات يلخص الأردنيون بخفة دمهم المعتادة حالة الازمة التي يعيشها الأردن حاليا بفعل إصرار المعلمين على المضي في اضرابهم ، دون ان يلوح بالافق أي بوادر للحل يعيد أبناء الأردنيين الى  مدارسهم المغلقة ويحميهم من التسرب الى الطرق ويخرجهم من منازل ضاقت ذرعا بالعطلة الصيفية الطويلة .

 

مراقبون للشأن المحلي يجمعون ان نقابة المعلمين أخطأت باستخدام الخيار الأصعب ، وهو الاضراب ، منذ بداية الازمة ويربطون ذلك بقرارات سياسية وليست مهنية ، لان التدرج في تصعيد الاحتجاج حنكة ربما يفتقدها نقابيون يحملون السلم بالعرض ، ويعتقدون ان التعنت بمواجهة الدولة ربما يسفر عن نتائج ، لكن حقائق التاريخ الأردني الحديث تشير الى العكس تماما .

 

ربما يراود مجلس نقابة المعلمين ، وكل المعلمين ، الان السؤال الخطير  ( ماذا حققنا  بعد الاضراب ؟  ) ، والحقيقة ان الجواب الأكثر خطورة  يمكن ان نقرأه في وجوه الطلبة وذويهم الذين يرزحون تحت وطأة قرار متسرع كان من الممكن تجنبه عبر الجلوس الى طاولة الحوار بعقل " يأخذ ويعطي " للتوصل الى نتائج تنهي الازمة .

 

مما لاشك فيه ، فان ضغط الأهالي على مجلس نقابة المعلمين ، سيتصاعد مع استمرار الاضراب ، وبقاء المجلس رافضا للعروض التي قدمت من قبل الحكومة ، وهذا ما دفع النقيب بالوكالة الى التصريح من خشيته على السلم الأهلي .

 

" خذ وطالب "  قاعدة ذهبية في السياسة ، والعرض الحكومي الذي قدمه وزير التربية في مفاوضات ليلة الاثنين الثلاثاء يعتبر منطقيا بالنظر الى الوضع الاقتصادي الذي تعيشه الأردن ، ومن الحكمة ان يقبل المعلمون به ، والا ان انقلب السحر على الساحر بفعل التعاطف الشعبي الذي يتراجع يوما بعد يوم ، بالرغم من محاولات كسب الشعبويات الانتخابية .

 

الأردنيون يجمعون على تقدير دور المعلمين ويجلون جهدهم ، وإصلاح المرافق التعليمية واجب حكومي  ، لان الجميع يدرك أهمية البناء والاستثمار في الانسان ، مع الإشارة الى ان اصلاح القطاعات الخدمية ، لا يحدث بين يوم وليلة ، ويحتاج جهودا مخلصة وجدية من المستويات كافة .

 

وفق المراقبين فان انهاء الاضراب فورا والقبول بالعرض الحكومي ، ليس خسارة لأي طرف ، بل مكسب لوطن يحاصره الاشقاء اقتصاديا، ويتآمر عليه الأعداء سياسيا .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع