أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إيطاليا تعلن وفاة 3 أشخاص جدد بكورونا 8 محافظات عراقية تعطل الدراسة بسبب كورونا الصحة العالمية: تجهزوا لكورونا كأنه يضربكم مشاجرة بين أطفال تتسبب بسجن ثلاثيني 20 عاما في العقبة الخوالدة: الحكومات دستوريا لا تنسب بحل مجلس النواب الغرايبة: فريق الرزاز متجانس ولا فرق في الحكومة لكن صداقات بين الوزراء وهو أمر طبيعي الضليل .. ثلاثيني يخطف طفلاً بسبب خلاف مالي مع والده المستقلة للانتخاب: الهيئة وضعت استعداداتها للانتخابات وفق قانون الانتخاب المعمول به تنظيم الطيران المدني: إجراءات احترازية لمنع انتشار الفيروسات مشروع لاستحداث مسار جديد بتخصص الطب بالتكنو ارتفاع معدل الإصابات والوفيات بكورونا خارج الصين وزير إسرائيلي: احتلال غزة بات قريبا ضبط سائق متهور خرج من مركبته أثناء مسيرها في اربد خسارة آسيوية ثانية للجزيرة 63 اعلى جامعة و50 الأدنى في نتائج امتحان الكفاءة الجامعية للمستوى العام اطلاق منصة تعليم إلكترونية للطلبة بالأردن طوقان: مفاعل البحوث والتدريب كلف الحكومة 56 مليون دينار 30 فرصة عمل بالمفرق منع دخول القادمين من ايطاليا لا يشمل الاردنيين البحرين : ارتفاع اصابات كورونا وتعليق الدراسة
كان يا ما كان !

كان يا ما كان !

06-09-2019 01:21 AM

كان المعلّمون في غابر الزمان ، ذكوًرا وإناثًا أساتذة ً ، وشُعلة ً تُنير طريق الجُهلاء ، ونبراسًا يَمحي أُمية الناس .

كان المعلّمون في ماضي الأيام يحرصون على بناء أجيال ٍ متنوّرة ٍ عالية الهمة متميّزة الثقافة ، وكانت القناعة عنوانهم والضمير الحي المسؤول هاجسهم ، ومصلحة طلابهم في التعلّم من أولوياتهم ، كانوا يمتازون بالهيبة الممزوجة بالحزم ، وباللين المُطعّم بالشدة ! كانوا ليّني الجانب من غير رعونة ٍ أو مطمع .. وكان لهم ما لغيرهم من حقوق وعليهم فوق ما على غيرهم من واجبات ، فقط وبالمختصر لأنهم بناة وطن وحُرّاس مهنة ٍ نبيلة ٍ
شريفة .

وأكثر من ذاك كانوا يعلّمون الطلبة من نعومة أظفارهم وحتى نهاية سنوات الدراسة النظام قبل المعلومة والخلق الحسن قبل الشهادة ، ويساهمون في تربيتهم علاوة على تربية اسرهم أدب التعامل وحلاوة الإنتماء للوطن ، لم يكونوا يخشوّن أولياء الأمور مهما علا شأنهم أو انتفخت جيوبهم ولم يكونوا يجاملون كُسالى الطلبة من أغنياء الأسر طمعًا في نيل الرضى أو " استضافتهم " في البيوت بدروس خصوصية مدفوعة الثمن ، كانوا يحاسبون على الهمزة إن وضعت في غير مكانها وعلى أل التعريف التي نفتقدها والضاد ذات العصا والذال التي أصبحت تُلفظ " زينًا " .

لم يكن معلمو ذاك الزمان المنصرم يتذمرون من نصيبهم في الحصص إن زادت عن عمّا هو مقرر لهم في الخطط الدراسية لأنهم " كادوا ان يكونوا رسلا ، وكانوا " ويا كُثر ما كانوا " يؤدون وبطيب خاطر واجبات ٍعن زملائهم عند الحاجة اليهم دون أن يسألوا ادارات المدارس عن عمل اضافي او أجر بدل حصص زائدة .

كانوا حسب ما تُمليه عليهم تعاليم دياناتهم الاسلامية و المسيحية أولياء أمور الطلبة في مدارسهم لأنهم امانة جليلة في أعناقهم .

.. وكانوا لا يتقاضون الإ رواتبهم وعلاوة غلاء المعيشة ولم يعرفوا أو يسمعوا بما يُسمّى بالحوافز الأُخرى .

عمر عبنده





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع