أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
التربية تطلب استثناءها من قرار وقف التعيينات لليوم الثالث .. أكثر من 50 ألف إصابة بكورونا في اميركا مطالبة لأهالي طلاب التوجيهي بعدم التجمهر التايمز: لبنان يسير نحو كارثة اقتصادية دكتورة بدرجة "عالم" لا زالت بلا وظيفة ورقمها 1 في ديوان الخدمة المشاقبة للرزاز : الاقتطاعات من رواتب الموظفين والعسكريين زادت عن حدها !! طقس السبت .. أجواء حارة نسبياً نهاراً ومعتدلة ليلاً مصر : وفاة 81 وتسجيل 1412 اصابة جديدة بكورونا 700 مليون دينار ينفقها الأردنيون على السجائر سنوياً الأردن يدين هجوم الحوثي على السعودية 7 إصابات بحادث بين مركبتين في الغور المفرق : وفاة فتاة واصابة شقيقتها بانهيار منزل في حي الحسين الإمارات تسمح للمواطنين والمقيمين بالسفر 272 إصابة جديدة و4 وفيات بكورونا في الضفة الغربية شاهد بقضية خاشقجي لمحكمة تركية: السعوديون طلبوا مني إشعال فرن تفاصيل جديدة عن حالة الوفاة العاشرة محلل سياسي توقع انتفاضة فلسطينية مسلحة في حال أعلن الاحتلال رسميا خطة ضم الاغوار. تعليق جميع فعاليات مهرجان صيف عمان هذا العام تسريبات عن تحقيقات تطال قريبًا بعض نواب الأردن رئيس هيئة الطاقة والمعادن السابق فاروق الحياري يعلّق على تعيين البخيت مفوضاً
كان يا ما كان !

كان يا ما كان !

06-09-2019 01:21 AM

كان المعلّمون في غابر الزمان ، ذكوًرا وإناثًا أساتذة ً ، وشُعلة ً تُنير طريق الجُهلاء ، ونبراسًا يَمحي أُمية الناس .

كان المعلّمون في ماضي الأيام يحرصون على بناء أجيال ٍ متنوّرة ٍ عالية الهمة متميّزة الثقافة ، وكانت القناعة عنوانهم والضمير الحي المسؤول هاجسهم ، ومصلحة طلابهم في التعلّم من أولوياتهم ، كانوا يمتازون بالهيبة الممزوجة بالحزم ، وباللين المُطعّم بالشدة ! كانوا ليّني الجانب من غير رعونة ٍ أو مطمع .. وكان لهم ما لغيرهم من حقوق وعليهم فوق ما على غيرهم من واجبات ، فقط وبالمختصر لأنهم بناة وطن وحُرّاس مهنة ٍ نبيلة ٍ
شريفة .

وأكثر من ذاك كانوا يعلّمون الطلبة من نعومة أظفارهم وحتى نهاية سنوات الدراسة النظام قبل المعلومة والخلق الحسن قبل الشهادة ، ويساهمون في تربيتهم علاوة على تربية اسرهم أدب التعامل وحلاوة الإنتماء للوطن ، لم يكونوا يخشوّن أولياء الأمور مهما علا شأنهم أو انتفخت جيوبهم ولم يكونوا يجاملون كُسالى الطلبة من أغنياء الأسر طمعًا في نيل الرضى أو " استضافتهم " في البيوت بدروس خصوصية مدفوعة الثمن ، كانوا يحاسبون على الهمزة إن وضعت في غير مكانها وعلى أل التعريف التي نفتقدها والضاد ذات العصا والذال التي أصبحت تُلفظ " زينًا " .

لم يكن معلمو ذاك الزمان المنصرم يتذمرون من نصيبهم في الحصص إن زادت عن عمّا هو مقرر لهم في الخطط الدراسية لأنهم " كادوا ان يكونوا رسلا ، وكانوا " ويا كُثر ما كانوا " يؤدون وبطيب خاطر واجبات ٍعن زملائهم عند الحاجة اليهم دون أن يسألوا ادارات المدارس عن عمل اضافي او أجر بدل حصص زائدة .

كانوا حسب ما تُمليه عليهم تعاليم دياناتهم الاسلامية و المسيحية أولياء أمور الطلبة في مدارسهم لأنهم امانة جليلة في أعناقهم .

.. وكانوا لا يتقاضون الإ رواتبهم وعلاوة غلاء المعيشة ولم يعرفوا أو يسمعوا بما يُسمّى بالحوافز الأُخرى .

عمر عبنده





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع