أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
قمة ثلاثية في نيويورك بين الملك وقائدي مصر والعراق. هل يفكر الرزاز في تعديل حكومته بعد إنهاء أزمة المعلمين إصابة (3) أشخاص اثر حادث تدهور على طريق المطار الامير تميم يتجول في شوارع نيويورك دون حراسة …تفاصيل “الخارجية” توضح حقيقة تعيين موظفة حديثة التخرج في الوزارة الساكت: راتب المعلم ليس الأدنى في القطاعات الحكومية النائب البدور يحث نقابة المعلمين على التنازل عطية يدعو النواب لمناقشة إضراب المعلمين الخصاونة :التطبيقات الذكية توفر 20 ألف فرصة عمل نمو احتياطيات المملكة من العملات الأجنبية 7% لنهاية شهر آب فيديو للفتاة الفلسطينية إسراء غريب قبل وفاتها! خبير: الموقف القانوني لاضراب الموظف العام "ضبابي" البدور : الحكومة قدمت تنازلات ويجب أن تتنازل «المعلمين» الحباشنة ردا على محامي محافظ الكرك: من يعتذر لمن؟ بالاسماء .. دعوة المتقدمين لوظائف الفئة الثالثة إلى المقابلات الشخصية منتخبنا الوطني إلى أين؟ اليونيسف تطالب بحذف فيديو الطفلة المعنفة وليد المصري !! قرمية وطنية عصية على الكسر .. فرض نفسه وشكل صدمة ايجابية بانجازاته العقيد محمد الدعجة رئيساً لفريق الخبراء العرب في مكافحة الإرهاب اللواء الحنيطي يستقبل السفيرة الفرنسية
الصفحة الرئيسية شؤون برلمانية النائب الحباشنة: أحداث الرمثا…الدروس والعبر...

النائب الحباشنة: أحداث الرمثا…الدروس والعبر المستفادة: من يتمادى على الشعب سيدفع الثمن غالياً

النائب الحباشنة: أحداث الرمثا…الدروس والعبر المستفادة: من يتمادى على الشعب سيدفع الثمن غالياً

26-08-2019 12:46 AM

زاد الاردن الاخباري -

لا يجب المرور عن الأحداث الأخيرة في الرمثا مرور الكرام بل الوقوف عندها مطولا وذلك لأن ما حدث لم يكن مجرد حادث عرضي بل هي أزمة بكل ما تعني الكلمة من معنى.

لقد تلقت حكومة الرزاز صفعة قوية من أبناء الرمثا الغيورين الأشاوس بالإنابة عن الشعب الأردني بأكمله ولسان حالهم ينطق بما يجول في الشارع الأردني بسبب سياسات الحكومة الجبائية.

و على رأس الدروس والعبر المستفادة من هذه الحادثة ما يلي :

١- كان لأبناء الرمثا الصدارة في شرف الدفاع عن الشعب الأردني بعد أن إستهانت وتمادت حكومة الرزاز بهذا الشعب وبمستقبل أبناءه.
٢- إن مضمون رسالة أبناء الرمثا إلى حكومة الجباية أن من يتمادى على الشعب الأردني سوف يدفع ثمنا غاليا.

٣- أظهرت الأزمة الأخيرة في الرمثا حجم السخط والإحتقان المتفشي في الشارع الأردني إتجاه الحكومة و ذلك بسبب قراراتها الجائرة التي أفقرت المواطن وضيقت عليه سبل معيشته.
٤- ظهر للجميع مدى هشاشة وضعف حكومة الرزاز (الساقطة شعبيا) في التعامل مع الأحداث والأزمات على مستوى الوطن .

٥- لا زالت الحقائق تكشف فشل الحل الأمني في حل الأزمات التي تحدث في الأردن .

٦- لقد أصبح من الواضح من خلال تعامل الحكومة مع الأزمات حجم التخبط التي تعيش به هذه الحكومة التي أقرت قرارات كثيرة ثم تراجعت عنها تحت ضغط ورد فعل الشارع الرمثاوي
والتي أدت إلى كسر شوكة حكومة الرزاز واضعفتها ووجهت له أقوى صفعة منذ قدومها إلى السلطة.

حاولت حكومة الرزاز حفظ ماء الوجه خلال هذه الأزمة والخروج بأقل الخسائر إلا إنها لم تستطع تحقيق ذلك حيث قامت هذه الحكومة بفرض شروط لا يقبل بها العقل و المنطق و ذلك لحفظ ماء الوجه امام الشعب الأردني من خلال المطالبة بمنع تهريب السلاح و المخدرات والسؤال الخطير هنا هل كانت حكومة الرزاز تسمح بذلك في السابق؟
والأخطر من ذلك محاولة حكومة الرزاز تشويه مطالب المحتجين وإظهارها على أنها مسألة تهريب ولم تفلح بذلك، بل لقد لاقت تعاطف كبير من المواطنين في جميع ارجاء الوطن.

و أخيرا بعد أحداث الرمثا ستعيش الحكومة إن بقيت في حالة من الضعف والوهن وسوف تحاول لملمة جراحها والمحافظة على ما تبقى من كرامتها امام شعبها الذي إنكسرت أمامه.

أما بالنسبة لوزير داخليتها لا أعلم ماذا بقى لديه حتى يستطيع تقديمه بعد هذا الفشل الذريع في إدارته للأزمة وقد أصبح عبئا وحمولة زائدة على هذه الحكومة التي على ما اعتقد سوف تحاول التخلص منه لإطالة عمرها وبقائها.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع