أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
التربية: إعفاء بعض الطلبة من رسوم التوجيهي الأردن يرفع حالة الطوارئ لمكافحة الجراد الجمارك الاردنية تطلق خدمة الاستفسار عن منع السفر العرموطي للحكومة: النقابات خطوط حمراء الحكومة تقرر اعطاء تأمين صحي شامل للأردني الذي يقل راتبه عن 300 دينار الطراونة قائداً للدفاع المدني .. والشماسين للبحث الجنائي النائب السعود يهاجم أمانة عمان ويتهمها بالتقصير بملف "اللوحات الاعلانية" برنامج إلزامي للمهندسين للعمل سلامة حماد ينفي تعيين 100 شخص من قبل نائب باستثناء من قبل الحكومة القبض على شخص يزوّر وصفات طبية لمواد مخدرة في العاصمة عمّان الفناطسة يحذر الحكومة الحكومة تنفي منح استثناء لاعادة تعيين موظفين في "الضمان الاجتماعي" إحالة اللواء الصبيحي للتقاعد الدغمي للرزاز: يا شفاف لماذا تُعيد تعيين موظفين؟ النائب السعود يسخر من غياب غالبية أعضاء الحكومة عن جلسة النواب القيسي للحباشنة: انت سبب المشاكل .. والأخير يرد وفد نيابي أردني في الأمم المتحدة مليونا بالغ سمين في الأردن "الفايز يتساءل عن نائب وظف 100 مواطن باستثناء حواري يوضح حقيقة خلافه مع دورية الشرطة
الصفحة الرئيسية شؤون برلمانية النائب الحباشنة: أحداث الرمثا…الدروس والعبر...

النائب الحباشنة: أحداث الرمثا…الدروس والعبر المستفادة: من يتمادى على الشعب سيدفع الثمن غالياً

النائب الحباشنة: أحداث الرمثا…الدروس والعبر المستفادة: من يتمادى على الشعب سيدفع الثمن غالياً

26-08-2019 12:46 AM

زاد الاردن الاخباري -

لا يجب المرور عن الأحداث الأخيرة في الرمثا مرور الكرام بل الوقوف عندها مطولا وذلك لأن ما حدث لم يكن مجرد حادث عرضي بل هي أزمة بكل ما تعني الكلمة من معنى.

لقد تلقت حكومة الرزاز صفعة قوية من أبناء الرمثا الغيورين الأشاوس بالإنابة عن الشعب الأردني بأكمله ولسان حالهم ينطق بما يجول في الشارع الأردني بسبب سياسات الحكومة الجبائية.

و على رأس الدروس والعبر المستفادة من هذه الحادثة ما يلي :

١- كان لأبناء الرمثا الصدارة في شرف الدفاع عن الشعب الأردني بعد أن إستهانت وتمادت حكومة الرزاز بهذا الشعب وبمستقبل أبناءه.
٢- إن مضمون رسالة أبناء الرمثا إلى حكومة الجباية أن من يتمادى على الشعب الأردني سوف يدفع ثمنا غاليا.

٣- أظهرت الأزمة الأخيرة في الرمثا حجم السخط والإحتقان المتفشي في الشارع الأردني إتجاه الحكومة و ذلك بسبب قراراتها الجائرة التي أفقرت المواطن وضيقت عليه سبل معيشته.
٤- ظهر للجميع مدى هشاشة وضعف حكومة الرزاز (الساقطة شعبيا) في التعامل مع الأحداث والأزمات على مستوى الوطن .

٥- لا زالت الحقائق تكشف فشل الحل الأمني في حل الأزمات التي تحدث في الأردن .

٦- لقد أصبح من الواضح من خلال تعامل الحكومة مع الأزمات حجم التخبط التي تعيش به هذه الحكومة التي أقرت قرارات كثيرة ثم تراجعت عنها تحت ضغط ورد فعل الشارع الرمثاوي
والتي أدت إلى كسر شوكة حكومة الرزاز واضعفتها ووجهت له أقوى صفعة منذ قدومها إلى السلطة.

حاولت حكومة الرزاز حفظ ماء الوجه خلال هذه الأزمة والخروج بأقل الخسائر إلا إنها لم تستطع تحقيق ذلك حيث قامت هذه الحكومة بفرض شروط لا يقبل بها العقل و المنطق و ذلك لحفظ ماء الوجه امام الشعب الأردني من خلال المطالبة بمنع تهريب السلاح و المخدرات والسؤال الخطير هنا هل كانت حكومة الرزاز تسمح بذلك في السابق؟
والأخطر من ذلك محاولة حكومة الرزاز تشويه مطالب المحتجين وإظهارها على أنها مسألة تهريب ولم تفلح بذلك، بل لقد لاقت تعاطف كبير من المواطنين في جميع ارجاء الوطن.

و أخيرا بعد أحداث الرمثا ستعيش الحكومة إن بقيت في حالة من الضعف والوهن وسوف تحاول لملمة جراحها والمحافظة على ما تبقى من كرامتها امام شعبها الذي إنكسرت أمامه.

أما بالنسبة لوزير داخليتها لا أعلم ماذا بقى لديه حتى يستطيع تقديمه بعد هذا الفشل الذريع في إدارته للأزمة وقد أصبح عبئا وحمولة زائدة على هذه الحكومة التي على ما اعتقد سوف تحاول التخلص منه لإطالة عمرها وبقائها.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع