أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
"إضراب المعلمين" يدخل أسبوعه الثالث .. وطاولة الحوار شعار فقط ! “أطباء الأسنان” تستغرب أعداد “المقبولين” بالجامعات وتحذر من البطالة دفعة ثانية لمتضرري السيول منتصف الأسبوع بالفيديو .. والد الطفلة المعنفة يظهر كاشفا تفاصيل الحادثة (4) اصابات باعيرة نارية خلال مشاجرة مسلحة في الزرقاء بدران الشقران غاضباً: لماذا يزور التاريخ .. أنا أول لاعب أردني احترف في أوروبا بالتفاصيل .. الكشف عن جنسية ومكان اقامة الرجل الذي يعذب طفلته الرضيعة مصريون يتظاهرون في تركيا ولندن ويطالبون برحيل السيسي خبير ينتقد فوضى القروض ويؤكد أن المركزي يمتلك الرقابة على سعر الفائدة مصر .. اعتقال طالب أردني بميدان التحرير الساكت : يجب وقف الإضراب لمنع الضرر على الاقتصاد مدير مدرسة بيت راس ” أنني ضد الاضراب ومن له حق عندي ليمنعني من ممارسة حقي “ عويس : الراحل الحجايا كان متمسكاً بالعلاوة ورافضاً لفكرة الإضراب دعوات واسعة من اطياف المجتمع الرسمية والشعبية لتعليق اضراب المعلمين والالتزام بلغة الحوار مدراء ومعلمو الزرقاء ينتصرون للطلبة ويعلنون غدآ أول أيام العام الدراسي ويدعون أولياء الأمور لأرسال ابنائهم اردني يطلق مبادره لتجميل المنازل في الطيبة وخريبة السوق إعلان نتائج الإنتقال من تخصص إلى آخر ومن جامعة إلى أخرى تشكيلات في الطفيلة التقنية مديريات تربية تقرر إستئناف الدراسة اعتبارا من الاحد وتدعو الطلبة للعودة للمدارس نائب نقيب المعلمين يحمل الحكومة سلامة دوام طلبة المدارس غداً الأحد
ذكريات جمركية

ذكريات جمركية

25-08-2019 04:21 AM

خاص - عيسى المحارب العجارمه - اذكر خلال عملي كمامور مستودع لإحدى الشركات الخاصة عام 2006 بالمنطقة الحرة بمطار الملكة علياء الدولي، وصول حاوية من العقبة بطريقها للتصدير للعراق، تحتوي نماذج وهياكل خشبية صغيرة الحجم بمساحة نصف متر مربع تقريباً لمساجد كما بدى لي للوهلة الأولى.

تزامن وصولها مع قدوم شاحنات (تريلات) من البحرين يقودها سواقين من الطائفة الشيعية الكريمة هناك تعمل لحساب شركة Dhl العالمية، ومن ثم تغادر للبنان لتحميل بضائع للبحرين، وكان أحد سائقيها يدعى عبدالعليم.

ويقوم ببيعنا كيس مادة تنظيف الغسيل الأصلي سعة 25 كغم بعشرة دنانير من ضمن أشياء كثيرة أخرى كالدخان وغيره، وكنت استمع لمزحه الثقيل مع بعض الشباب في المستودع كصديقي ثائر الجمال الذي كان يستفزه بقضية سني شيعي حد الجنون.

وكان عبدالعليم ذو الشعر الطويل من رواد السجون السياسية في البحرين على نفس الخلفية، ولم أكن اطرق معه باب النقاش من جهتي بهذه المسائل الحساسة للطرفين.

حينما دخل المستودع الضخم بتلك الواقعه تحديدا، قال لي عن هياكل المساجد متسائلا لمن تعود حاوية الحسينيات هذه، فالجمتني الدهشة وعقدت لساني عن الرد على السؤال الصاعق، وقلت له هذه مساجد معدة لإعادة التصدير للعراق، فاصر انها حسينيات.

وهنا انتهت مهمتي في إعداد البيان الجمركي، وأوراق رسمية أخرى للمعاملة في المنطقة الحرة، وحتى المشاركة في التحميل لها كما كنت أشارك العمال على ظهر السيارة، لاني فهمت انها تعود لمكتب السيد مقتدى الصدر في بغداد بذاك الوقت ويتم استخدامها كهدايا في المواسم الدينية بكربلاء، وهذا أمر مخالف للعقيدة التي انتهجها حسب منهج السلف الصالح.

وهو الأمر الذي استفز التاجر العراقي صاحب البضاعة والسائقين البحرينيين وحتى مدير المستودع السيد الجمال، الذي قال لي ان ارائي الدينية رح تضيع علينا زبون مهم كهذا وهو ما حصل تمامآ فلم يعد التاجر ونقل نشاطه للمنطقة الحرة بالزرقاء، اما عبدالعليم فقد رفض بيعي اي شيء من حينها.

اسوق هذه الواقعة وكأنها حدثت اليوم للتدليل على بعض الممارسات التهريبية والتي تضر بالاقتصاد الوطني حتى وإن كانت كروز دخان أو باكيت سيرف فالأمر سيان خراب بيوت للبلد ككل واللي يحمي الأردن ملكا وجيشا وشعبا.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع