أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السفير القطري سعود آل ثاني قطر تدعم الوصاية الهاشمية اكتشاف اختلاس بـ ١١٥ ألف دينار في المهندسين الزراعيين خلال مشاجرة عائلية : شاب يطعن زوج اخته بـالسيف في منطقة المبروكة بالمفرق البدور : التأمين الصحي الشامل لن يكون مجانياَ المصادقة على إعدام قاتل صاحب مكتبة في الزرقاء الكشف عن جرائم فساد كبرى في مصر العضايلة ردا على سؤال السفير العراقي حول وجود كورونا بالأردن: الاخبار المزيفة تحتاج جهود الجميع الضمان: متقاعدو الـ 30 عاما لن يخضعوا لزيادات التضخم السنوية عام 2019 : اصابة 6000 الاف أردني بالسرطان قبيل الانتخابات .. منافس نتانياهو متهم أيضا طقس العرب يصدر توقعاته حول حركة الجراد الوسط الاسلامي يتراجع عن مقاطعة الانتخابات مشاجرة واسعة بالصويفية جابر: معدلات الإصابة بالسرطان في المملكة أقل منها في البلدان المتقدمة موظفو شركة الابيض للأسمدة يشيدون بالدور الوطني لوزير العمل في متابعة قضيتهم طعن رجل في مسجد بالقرب من ريجنتس بارك في لندن النائب عطية: المتنازل عن حق العودة "خائن وخائن وخائن" سلطان عُمان يعدل النشيد الوطني الطاقة: مدفأة الكهرباء ترفع الفاتورة من 11 الى 108 دنانير طقس العرب: منخفض جوي من الدرجة الأولى مساء الجمعة
طربيزات البلد

طربيزات البلد

25-08-2019 12:48 AM

كروز دخان اوقع البلد في فخ ؛ ومنذ ما يقارب العام والدولة الاردنية تباطح دخان السجائر ، والشعب الذي لا غنى له عن السيجارة " بفش غله " بالسيجارة .
كثيرة هي حكايات الدولة هذه الايام ، وهي حكايات تشابه الى حد كبير حكايات شهرازاد في الف ليلة وليلة ، ومنها ان الدولة اكتشفت ان ليل عمان ليس للشعب ؛ لأن الشعب يكفيه نهار الوطن يطارد فيه وراء رغيف الخبز كي ينهي يومه بنفس سيجارة او نفس ارجيلة ويخلد الى النوم مقهورا محسور.
ويبدو ان الصالونات السياسية الوطنية اخذت عطلة هذه الايام ، لانهم غادروا الوطن في رحلة صيف ، وعند عودتهم يفتحون ابواب صالوناتهم من جديد ، والدولة تبحث عن الذي اوقعها في الفج ؛ هل هو بحث الشعب عن لحظة مزاج ليلية ام رغيف خبز نهاري؟.
والمضحك هنا ان كتاب سياسي اردني مخضرم يفتتح بحضور كراسي الوطن جميعها كي يباع بسعر كروز دخان نخب اول او نصف سعر سيجارهم الفاخر ، ولأجل ذلك لا يعترضون عليه .
ايام زمان عندما كان الوطن دون كراسي ، وارضه مفروشة بالبسط والركوات المصنوعة من صوف الغنم ، ورجاله ونساءه يدخنون مما تزرع ايديهم من الدخان ، لم يكن للوطن كراسي بحاجة الى طبريزات " سكملات" كي توضع عليها فناجين القهوة واكواب العصير الطبيعي ، وكلما ضاقت قدم احدهم دفع بالطربيزة عن طريق ما يعيق راحة قدمه ، واذا كان الوطن كله كراسي فمن هم طربيزاته ؟.
حكاياتنا الاردنية غريبة ؛ كراسي وطن وكروز دخان وسيجار فاخر وكتاب ثمنه يعادل ثمن رطل لحم خروف بلدي مربى على كياس البلاستيك ، وبئر مخروم كلما وضعت به ماء سال الماء من أسفله ، وكراسي وطن عجز امهر النجارين عن اصلاح ما فعل بها دود الارض .
والى ان نتفق نحن والدولة على تحديد أهمية كروز الدخان لها او للشعب ، ومن هم طربيزان الوطن سنبقى نخض الماء لعل وعسى ان يأتي ساحر كي يستخرج منه الزبدة .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع