أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
قاضي القضاة يؤدي اليمين القانونية أدنى مستوى لتداولات بورصة عمّان منذ عام 2000 كان "عاطفيا جدا" .. تفاصيل لقاء "سيدة جرش" بأطفالها عام على وفاة شهيد النخوة أسيد اللوزي ضبط 3440 كيلو زيت مغشوش دهس سيدة في دير غبار تشكيلة الاردن للقاء استراليا الامن العام يبدأ باستخدام محطة الفحص الفني للمركبات في الحملة الشتوية مباراة العراق تشل السير في عمان توجه لإقامة منطقة صناعية روسية في الأردن زواتي: خفض كلف الطاقة اولوية تتحمل مسؤوليتها الجهات العاملة بالقطاع البطاينة يصدر قرارا بدوام مديريات العمل السبت المقبل الرزاز يؤكد الأهمية الكبرى التي توليها الحكومة لقطاع الإسكان والعقارات والانشاءات النائب الظهراوي يطالب بتزويده بأعداد السياح القادمين للمملكة عبر رايان اير والطيران العارض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المنح الدراسية المقدمة من الجمهورية الهنغارية براءة حدث من جرم هتك عرض شقيقته في محافظة اربد الحكومة والنواب يبحثان أولويات الموازنة القضاء الأميركي يرفض طعن ترامب بشأن وضعه المالي الأمانة : إغلاقات مرورية على شارعي الاستقلال واليرموك "جسر المربط" يومي الجمعة والسبت الملك وولي العهد يتلقيان برقيات بذكرى ميلاد المغفور له الملك الحسين
الصفحة الرئيسية آدم و حواء لماذا تبرد أفواهنا عند تناول النعناع؟

لماذا تبرد أفواهنا عند تناول النعناع؟

لماذا تبرد أفواهنا عند تناول النعناع؟

21-08-2019 01:24 AM

زاد الاردن الاخباري -

يبعث النعناع عند قضم أوراقه أو تناول علكة بنكهته، على الشعور ببرودة في الفم، ذلك لأنه مثل الفلفل الحار، يملك خصائص كيميائية مميزة.

وتكمن أعجوبة تطور النباتات، في أن جزيئات خاصة من مواد كيميائية مثل الكابسيسين في الفلفل الحار والمنثول بالنعناع، يعتقد العلماء أن أسلاف النباتات ربما كانت قد شرعت في إنتاجها منذ زمن بعيد، لردع الحيوانات المفترسة.

ويوضح بول وايز، وهو عضو مشارك في مركز مونيل للحواس الكيميائية في فيلادلفيا، لموقع "لايف ساينس": "ربما طوّرت هذه النباتات مركبات لاستخدامها كآلية للدفاع، ووجدت من خلال الانتقاء الطبيعي أن بعضها نجح، فأبقت عليه".

وأضاف وايز: "إن النباتات التي أنتجت هذه المركبات كانت أقل عرضة للأكل، ونجت لفترة طويلة تكفي للتكاثر، وكانت قادرة على نشر بذورها وجيناتها إلى أجيال لاحقة".

ويدفع المنثول إلى الشعور بالبرد عند تناول النعناع، رغم أننا فعليا لا نبرد، وذلك من خلال تأثير المنثول والكابسيسين على نظام المستقبلات الحسية، التي تراقب الإحساس باللمس ودرجة الحرارة والألم، في ما يسمى بـ "الجهاز الحسي الجسدي"، وهو عبارة عن شبكة عصبية معقدة تختلف عن النظم المسؤولة عن حواس التذوق والشم.

وأشار الأستاذ المساعد في الكيمياء الحيوية بجامعة ديوك، سيوك يونغ لي، إلى أن هناك خلايا عصبية تحت الجلد "يمكنها أن تستشعر أحاسيس مختلفة مثل السخونة أو البرودة".

وأضاف: "تراقب هذه الخلايا العصبية البيئة المحيطة، باستخدام مجموعة من البروتينات المتخصصة المدمجة في أغشية الخلايا. وتتحكم البروتينات في الأنفاق الصغيرة التي تسمى القنوات الأيونية والتي يمكن أن تسمح للمادة بالمرور عبر غشاء الخلية. وتظل القنوات الأيونية مغلقة حتى يكتشف بروتين المستقبلات الحافز الذي يبحث عنه".

وتابع لي: "بمجرد أن تشعر البروتينات بالمادة الكيميائية أو الحرارة، فإنها تسمح للأيونات بالتغلغل في غشاء الخلية، فتطلق تلك الأيونات الجديدة من العالم الخارجي إشارة كهربائية صغيرة، تدعى جهد الفعل، تنتقل بواسطتها المعلومات من الخلايا العصبية إلى المخ".

وتشبه إمكانات "جهد الفعل" برقية كهروكيميائية تقول: "تم تشغيل بعض مستقبلات البرودة على اللسان"، ويفسر العقل بشكل معقول أن "اللسان بارد"، لكن هذا ليس هو الحال دائما.

ويكمن السبب في أن النعناع يجعل فمك باردا في أن جزيئات المنثول تؤدي إلى تحفيز مستقبلات البروتين TRPM8 (الذي يرتبط غالبا بالبرودة)، وتدفعه إلى فتح القنوات الأيونية، وإرسال "جهد الفعل" إلى الدماغ، الذي يفسر النبضات الكهربائية تلقائيا على أن "اللسان بارد".





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع