أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الرئيس اللبناني : التحقيق مستمر بتفجير مرفأ بيروت ترامب : توقيع اتفاق علاقات التطبيع بين إسرائيل والإمارات سيتم في البيت الأبيض خلال ثلاثة أسابيع اغلاق نتافة دواجن بالشمع الاحمر بالكرك لمخالفات صحية 20 طنا من المساعدات الأردنية تصل بيروت اليوم المستثمرون حول العالم يتخلون عن النقد العجارمة: لم أنظر في أي معاملة لمعادلة الشهادات منذ تسلم مهمتي الاوبئة: ظهور إصابات بكورونا يومية داخلية متسلسلة مقلق جدا فلسطين : وفاة و 531 إصابة جديدة بفيروس كورونا الصين تسجل 30 إصابة جديدة بفيروس كورونا فرحة طفلة أردنية بآخر جرعة كيماوي - صورة عدد المصابين بكورونا في العالم يقترب من 21 مليونا 63 إصابة محلية بكورونا الأسبوع الماضي اعادة اغلاق معبر رفح بعد فتح استثنائي العضايلة : حالتان محليتان سجلتا اليوم حتى هذه اللحظة تراجع عدد شهادات المنشأ في تجارة عمّان 18% هل ينتقل فيروس كورونا عبر الطعام ؟ الصحة العالمية توضح 22 قتيلا بفيضانات في كوريا الشمالية مادبا : إصابة 3 اشخاص بحروق اثر صعقة كهربائية تعميم من وزارة العدل - صورة العضايلة: قد نضطر لعزل وإغلاق أيّ محافظة أو مدينة تزداد فيها حالات الإصابة اعتباراً من الاثنين
الصفحة الرئيسية آدم و حواء لماذا تبرد أفواهنا عند تناول النعناع؟

لماذا تبرد أفواهنا عند تناول النعناع؟

لماذا تبرد أفواهنا عند تناول النعناع؟

21-08-2019 01:24 AM

زاد الاردن الاخباري -

يبعث النعناع عند قضم أوراقه أو تناول علكة بنكهته، على الشعور ببرودة في الفم، ذلك لأنه مثل الفلفل الحار، يملك خصائص كيميائية مميزة.

وتكمن أعجوبة تطور النباتات، في أن جزيئات خاصة من مواد كيميائية مثل الكابسيسين في الفلفل الحار والمنثول بالنعناع، يعتقد العلماء أن أسلاف النباتات ربما كانت قد شرعت في إنتاجها منذ زمن بعيد، لردع الحيوانات المفترسة.

ويوضح بول وايز، وهو عضو مشارك في مركز مونيل للحواس الكيميائية في فيلادلفيا، لموقع "لايف ساينس": "ربما طوّرت هذه النباتات مركبات لاستخدامها كآلية للدفاع، ووجدت من خلال الانتقاء الطبيعي أن بعضها نجح، فأبقت عليه".

وأضاف وايز: "إن النباتات التي أنتجت هذه المركبات كانت أقل عرضة للأكل، ونجت لفترة طويلة تكفي للتكاثر، وكانت قادرة على نشر بذورها وجيناتها إلى أجيال لاحقة".

ويدفع المنثول إلى الشعور بالبرد عند تناول النعناع، رغم أننا فعليا لا نبرد، وذلك من خلال تأثير المنثول والكابسيسين على نظام المستقبلات الحسية، التي تراقب الإحساس باللمس ودرجة الحرارة والألم، في ما يسمى بـ "الجهاز الحسي الجسدي"، وهو عبارة عن شبكة عصبية معقدة تختلف عن النظم المسؤولة عن حواس التذوق والشم.

وأشار الأستاذ المساعد في الكيمياء الحيوية بجامعة ديوك، سيوك يونغ لي، إلى أن هناك خلايا عصبية تحت الجلد "يمكنها أن تستشعر أحاسيس مختلفة مثل السخونة أو البرودة".

وأضاف: "تراقب هذه الخلايا العصبية البيئة المحيطة، باستخدام مجموعة من البروتينات المتخصصة المدمجة في أغشية الخلايا. وتتحكم البروتينات في الأنفاق الصغيرة التي تسمى القنوات الأيونية والتي يمكن أن تسمح للمادة بالمرور عبر غشاء الخلية. وتظل القنوات الأيونية مغلقة حتى يكتشف بروتين المستقبلات الحافز الذي يبحث عنه".

وتابع لي: "بمجرد أن تشعر البروتينات بالمادة الكيميائية أو الحرارة، فإنها تسمح للأيونات بالتغلغل في غشاء الخلية، فتطلق تلك الأيونات الجديدة من العالم الخارجي إشارة كهربائية صغيرة، تدعى جهد الفعل، تنتقل بواسطتها المعلومات من الخلايا العصبية إلى المخ".

وتشبه إمكانات "جهد الفعل" برقية كهروكيميائية تقول: "تم تشغيل بعض مستقبلات البرودة على اللسان"، ويفسر العقل بشكل معقول أن "اللسان بارد"، لكن هذا ليس هو الحال دائما.

ويكمن السبب في أن النعناع يجعل فمك باردا في أن جزيئات المنثول تؤدي إلى تحفيز مستقبلات البروتين TRPM8 (الذي يرتبط غالبا بالبرودة)، وتدفعه إلى فتح القنوات الأيونية، وإرسال "جهد الفعل" إلى الدماغ، الذي يفسر النبضات الكهربائية تلقائيا على أن "اللسان بارد".





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع