أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
قرارات حكومية مرتقبة لتنشيط الصناعة إسرائيل تخطط لالغاء قانون الاراضي الأردني بالضفة خبير طاقة أردني يتوقع قفزة مرعبة في أسعار النفط بعد الاعتداء على أرامكو السعودية حل توفيقي لأزمة المعلمين احتجاجات امام متصرفية الرمثا بسبب الاجراءات في حدود جابر وزير المالية :- زيارة صندوق النقد الدولي ضمن الزيارات الدورية للبرنامج البطاينة : تصويب أوضاع العمالة الوافدة سيبدأ الأحد المقبل العجارمة : من يضمن حقوق من دفع مقدما للبرج السكني التابع للرتزكارلتون إصابة شخص بمشاجرة مسلحة في بلدة مندح غرب اربد .. والأمن يتدخل بالوثائق : لهذه الأسباب تم ايقاف العمل في مشروع الـ ريتز كارلتون هام للمستفيدين من المكرمة الملكية السامية المخصصة لأبناء المعلمين للعام الدراسي 2019 / 2020 “التربية” : (201) مدرسة لتدريس الطلبة السوريين لم تتضرر بالإضراب بالتفاصيل .. عناية الله ترأف بطفل كاد يقضي بحضن امه في الكرك اصابة بالغة لسيدة اثر تعرضها للدهس في عمان النواصرة يردّ على الوزير المعاني: ريّح حالك .. ويحمّل الرزاز مسؤولية سلامة كلّ معلم 12 إصابة إثر ثلاث حوادث سير في اربد والعاصمة هل ستطيح أزمة المعلمين بالرزاز في ظل غلق باب الحوار والتعنت الحكومي ؟؟ ستاندرد آند بورز تؤكد تصنيفها السيادي للأردن الشركة المنفذة لمشروع فندق “الريتز كارلتون” تعلن وقف مشروعها بالصور .. مخالفة تجاوز سرعة لمركبتين تحملان نفس لوحة الارقام في اربد .. والأمن يحقق

سجن الرميمين

20-08-2019 02:54 AM

زاد الاردن الاخباري -

ذلك الحمل الثقيل الرابض فوق صدور أبناء السلط عامة وابنتها الجميلة المميزة الرميمين ليكاد يكون نموذجاً صارخاً على اللامبالاة الحكومية بحق منطقة سياحية من أجمل بقاع الأردن باختيارها لتكون الواحة الغناء لكبار المساجين النزلاء بدلاً من أن تكون مصيفاً للسياح والمصطافين من داخل الوطن وخارجه .
#لماذا تكون مكافأة السارق والمختلس والفاسد أن ينعموا بمثل هذه الطبيعة ويرموا بها فضلاتهم ؟ وفي الوقت نفسه تصم به الحكومة لأذنيها كي لا تسمع صرخات ونداءات أهل الرميمين ومحبيها الذين غاظهم ما يحصل لمعشوقتهم الجميلة من تدنيس لنقاء هوائها بنفايات هؤلاء المساجين الذين يجب أن يسجنوا في أقبية في الصحراء وتحت الأرض لا يَرَوْن بها شمساً ولا يتنفسون الهواء جراء ما فعلوه في الوطن من إفقار لشعبه وذلك بجرائم التعدي على الوطن وبيع كبرى شركاته ، وبنوكه وشركات البورصة الوهمية التي نهبت الملايين من المواطنين وباعوا مقدرات الوطن بأبخس الأثمان فقط كي يستفيدوا وبلا ذمة ولا وجه حق أو ضمير ..
#الرميمين الجميلة التي سكنها الشقاء منذ سنين طويلة بجرة قلم من (مسؤول أو وزير دميم لذا لا يفقه معنى الجمال ) لإقامة هذا السجن اللعين الذي يبعث للنفوس بالرهبة وعدم الارتياح فكيف يكون مكانه في بقعة لبلدة وادعة بأهلها وعريقة بمبانيها وآثارها وخلابة بمائها وهوائها ووجوه أهلها الحسنة ....آلاف العرائض والمطالبات الشعبية كي لا يتم بناء هذا السجن لكنها لم تفلح مع المسؤولين ويقال بأن الملك عبدالله الثاني زارها متخفياً وهاله جمالها ولم يعجبه ان يرى سجناً بين غابة يجب ان تكون متنزهاً للمصطافين لا للمساجين وأسر لمن حوله بأنه سيعمل على حل المشكلة بتغيير صفة السجن ليصبح كلية حكومية أو نادي أو أي مسمى عدا السجن ولَم يرى اهل الرميمين ما بدعم فكرة الملك بحل المشكلة حتى يومنا هذا فالمسؤولين لديهً ربما قصروا بمتابعة وتنفيذ تعليماته لحل الموضوع ..
#امتى الصبر سوف يطول يا حكوماتنا الورقية التي لا هم لها الا قهر المواطن وتعكير الأجواء له بسلب ما يحب ويحتاج بدءاً من حرمانه من البحبوحة في العيش لأنه المطلوب منه أولاً تسديد الفواتير الباهضة للماء والكهرباء والمسقفات للحكومة ولو على حساب نفسه وطعام أولاده وبعد كل ذلك الايستحق هذا المواطن ان يتمتع بجمال بلاده بدلا من ان ينال الجزاء له الحرمان من الهواء النقي العليل بالتصميم عل الابقاء على هذا السجن اللعين ولو أصاب أهل الرميين وعشاقها ما يصيبهم من الحزن والقلق

بقلم الكاتبه : فريال حموري





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع