أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
6 اصابات بحادث دهس وتصادم 4 مركبات في البلقاء .. صور النائب الحباشنة: لا تزاودوا على القضية الفلسطينية واسقطوا اتفاقية الغاز قناة فضائية محلية تتراجع عن استضافة الناطق بإسم الضمان الاجتماعي بحجة انه شخص غير مرغوب فيه بالقناة بالصور .. القبض على عدد من المثليين في منطقة الجوفة بالشونة الجنوبية داخل احدى المزارع خلال حفل ماجن الحكومة: لم نرصد أنشطة زلزالية جراء انفجار روسيا النووي النائب السعود: اذا كان الإرهاب لصالح فلسطين فكلنا إرهابيين الحكومة : الحوادث الاخيرة فرديّة ولا تعكس قيم المجتمع الأردني الأصيلة حريق بمستودع للأدوية في مستشفى الأمير حمزة النّسور للأردنيين: أنا رجل هادئ وصعب استفزازي و قعدت في السجن شهر ويوم الأمير الحسن بن طلال: لا يمكن الحديث عن الفقر دون الحديث عن الحرمان الوزير الأسبق الربيحات ينتقد حماد ويهاجم نوابا ويطرح 3 اسئلة .. تفاصيل العقيد الدكتور علي المبيضين رئيسا لمحكمة امن الدولة بالأسماء .. التعليم العالي تعلن قائمة الطلبة المدعوين للإمتحان المفاضلة في شهادة الثانوية العربية ولي العهد يشارك متطوعين في صيانة مدرسة المفرق الثانوية الصناعية للبنين، ضمن حملة "لتزهو مدارسنا" قاتل ابن عمه في اربد يسلم نفسه للامن الصفدي: داعش ما يزال يشكل خطراً امنياً المهندسين: لجنة للوقوف على اسباب انهيار جدار استنادي في الجبيهة الزعبي: سنرفع مطالب حملة شهادة الدكتوراة إلى مجلس التعليم العالي لايجاد حلول لها عبث بسلاح ناري ينتج عنه اصابة فتى وطفل بالبلقاء ملتقى للرقص في الاردن يثير غضب الأردنيين
بهجت سليمان فيلسوف إبليس
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة بهجت سليمان فيلسوف إبليس

بهجت سليمان فيلسوف إبليس

14-08-2019 09:18 PM

خاص - عيسى محارب العجارمه - أعتقد جازما أن آخر ما تحتاجه الشقيقة والصديقة معا سوريا هذا النمط من الديبلوماسية الشيطانية، والتي يتصدر المشهد الأردني فيها فيلسوف ابليس السفير والدبلوماسي الادبلوماسي السوري الأسبق السيد بهجت سليمان.

فهو بحق يشغل اليوم منصب سفير إبليس فوق العادة لدى النظام السوري، فلم تكن العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين جيدة منذ عام 1970 وحتى عام 2011، حيث قامت ثورة شعبية كبيرة في درعا البلد، وانتشرت كالنار في الهشيم بكافة الجغرافيا السياسية السورية، وجلس السفير السوري بعمان في حينه بهجت سليمان يضرب اخماسا باسداس فما كانت مسألة إسقاط النظام السوري الا مسألة أشهر قلائل، لو وافقت عمان الهاشمية على المشاركة المفيدة في ذاك الوقت.

مرت السنة الأولى ولم يسقط حكم العسكر في دمشق، فتنفس السفير سليمان الصعداء وعاد لألعاب القوى الثورية الشيطانية التي كان يحسنها وهو جنرال في بيروت قائدا لأحد ألوية النظام السوري هناك.

بدأ يتدخل في تعكير صفو العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وفعل المستحيل ليثير حفيظة المملكة الأردنية الهاشمية ملكا وجيشا وشعباً، إلى نفذ صبر الملك عبدالله الثاني وطرده شر طردة من عمان، خلال الاحتفال بمناسبة عيد الاستقلال، ليثبت أن الأردن دولة مستقلة، ولا تملى عليها الشروط من كهل خرف مثل الجنرال سليمان، الذي كان يعتقد واهما أن الأمور تدار بعمان بفعل تغلغل سلطان جمهورية جمهورية سوراقيا العظمى بالداخل الأردني.

كان الجنرال الخرف ولا زال يعاني من عقدة حادثة الطرد الملكية، وشاء خطأ إعلامي غير مقصود لإحدى محطات التلفزة الأردنية تم الإعتذار عنه في حينه، أن يفجر احقاد الرجل المريض نفسياً ليمارس شوفينيته وساديته ضد اردننا الهاشمي العظيم.

أن النظام السوري مطالب اليوم بتجديد شبابه، بإحالة هذا العجوز الخرف إلى مزبلة التاريخ، وان يتم تجديد دماء القيادة السورية الشقيقة والصديقة، بجيل جديد من الشباب ليتمكن من الوقوف بوجه التحديات المصيرية التي تواجهها سوريا الشقيقة.

لقد دفع الأردن الثمن باهضا في عدم تدخله العسكري بالصراع الدامي خلال الحرب الأهلية السورية، وان الواجب القومي يستدعي أن لا يعض كلب عقور هرم اليد الأردنية الهاشمية الشقيقة والصديقة لسوريا والتي كانت ولا زالت طوق النجاة للرئيس بشار الأسد والذي يعرف ذلك جيدا وهو قادر بلا شك على تجديد شباب الثورة السورية العظيمة بقيادته الشابة والمخلصة لقضايا الأمة العربية كوالده العظيم رحمه الله.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع