أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مفاجأة “شعبوية” مثيرة بصوت الرزاز: الأردن يستعيد مئات الملايين من “أموال الدولة” والبقية تأتي – (فيديو) رقم صادم لنسبة انخفاض التداول العقاري في الأردن البنوك مسموح لها بتأجيل الأقساط لنهاية 2020 أبو غزالة : سنعيش الفترة القادمة برئاسة ترامب مكافحة الفساد توضح حيثيات عطاء طريق السلط الدائري البابا فرنسيس: أفكر في "آيا صوفيا" وأشعر بالألم البالغ 42 وفاة بكورونا في السعودية و9 في عُمان و4 بالكويت تعليمات جديدة لترخيص حظائر بيع الأضاحي عبيدات يوضّح حول إحتمالية عودة الحظر الشامل بالأردن أمين عام المياه الأسبق ينتقد قرار اقالته, وتعيين الروابدة مكانه بشركة اليرموك الأردن تحت ضغط القروض ومخاوف من شروط الصندوق موجة كورونا جديدة تثير تساؤلات نيابية في الأردن هل سيعود الحظر الشامل بالاردن ومنع التجول مدير صحة مادبا: منع 40 مقهى عن تقديم النرجيلة واغلاق مسبحين ومعمل حلويات نفي الاعتداء على مركبة رئيس الديوان الملكي النعيمي : تأمين عودة 320 معلماً وعائلاتهم من الإمارات لبنان: لا لفرض حالة طوارئ بسبب كورونا الحكومة الفلسطينية: منع الحركة بين المحافظات لأسبوعين وإغلاق 4 مدن روسيا تسجل 130 وفاة و 6615 إصابة جديدة بكورونا لبنان: 166 اصابة جديدة بكورونا
بهجت سليمان فيلسوف إبليس
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة بهجت سليمان فيلسوف إبليس

بهجت سليمان فيلسوف إبليس

14-08-2019 09:18 PM

خاص - عيسى محارب العجارمه - أعتقد جازما أن آخر ما تحتاجه الشقيقة والصديقة معا سوريا هذا النمط من الديبلوماسية الشيطانية، والتي يتصدر المشهد الأردني فيها فيلسوف ابليس السفير والدبلوماسي الادبلوماسي السوري الأسبق السيد بهجت سليمان.

فهو بحق يشغل اليوم منصب سفير إبليس فوق العادة لدى النظام السوري، فلم تكن العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين جيدة منذ عام 1970 وحتى عام 2011، حيث قامت ثورة شعبية كبيرة في درعا البلد، وانتشرت كالنار في الهشيم بكافة الجغرافيا السياسية السورية، وجلس السفير السوري بعمان في حينه بهجت سليمان يضرب اخماسا باسداس فما كانت مسألة إسقاط النظام السوري الا مسألة أشهر قلائل، لو وافقت عمان الهاشمية على المشاركة المفيدة في ذاك الوقت.

مرت السنة الأولى ولم يسقط حكم العسكر في دمشق، فتنفس السفير سليمان الصعداء وعاد لألعاب القوى الثورية الشيطانية التي كان يحسنها وهو جنرال في بيروت قائدا لأحد ألوية النظام السوري هناك.

بدأ يتدخل في تعكير صفو العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وفعل المستحيل ليثير حفيظة المملكة الأردنية الهاشمية ملكا وجيشا وشعباً، إلى نفذ صبر الملك عبدالله الثاني وطرده شر طردة من عمان، خلال الاحتفال بمناسبة عيد الاستقلال، ليثبت أن الأردن دولة مستقلة، ولا تملى عليها الشروط من كهل خرف مثل الجنرال سليمان، الذي كان يعتقد واهما أن الأمور تدار بعمان بفعل تغلغل سلطان جمهورية جمهورية سوراقيا العظمى بالداخل الأردني.

كان الجنرال الخرف ولا زال يعاني من عقدة حادثة الطرد الملكية، وشاء خطأ إعلامي غير مقصود لإحدى محطات التلفزة الأردنية تم الإعتذار عنه في حينه، أن يفجر احقاد الرجل المريض نفسياً ليمارس شوفينيته وساديته ضد اردننا الهاشمي العظيم.

أن النظام السوري مطالب اليوم بتجديد شبابه، بإحالة هذا العجوز الخرف إلى مزبلة التاريخ، وان يتم تجديد دماء القيادة السورية الشقيقة والصديقة، بجيل جديد من الشباب ليتمكن من الوقوف بوجه التحديات المصيرية التي تواجهها سوريا الشقيقة.

لقد دفع الأردن الثمن باهضا في عدم تدخله العسكري بالصراع الدامي خلال الحرب الأهلية السورية، وان الواجب القومي يستدعي أن لا يعض كلب عقور هرم اليد الأردنية الهاشمية الشقيقة والصديقة لسوريا والتي كانت ولا زالت طوق النجاة للرئيس بشار الأسد والذي يعرف ذلك جيدا وهو قادر بلا شك على تجديد شباب الثورة السورية العظيمة بقيادته الشابة والمخلصة لقضايا الأمة العربية كوالده العظيم رحمه الله.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع