أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
القبض على مطلوب بحقه ١٠ طلبات امنية احداها بقضية قتل الأردن يدين استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في المسجد الأقصى وزير المياه: عدادات مياه ذكية عبر الهاتف المحمول قريبا المعايطة: الحكومة تدعم حقوق الانسان قانونية النواب تشرع بمناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الدفاع المدني السفير الكويتي في عمّان: استثمارات كويتية قادمة إلى الأردن دبابنة تؤكد أولويات الحكومة للارتقاء بحقوق الانسان أردوغان: سأرفض جائزة نوبل إذا منحت لي قمة السعودية انتهت بعد ثلاثين دقيقة الإتصالات تجدد تحذيراتها من تطبيقات "VPN" الرزاز يتعهد بحل مشكلة اراضي الرصيفة خلال شهرين نقيب المقاولين: يجب بدء الاستثمار بالباقورة مشروع قانون لإلغاء اتفاقية لاستكشاف البترول العسعس يبحث آثار حزم التحفيز مع صندوق النقد الدولي مصادر: ضم غور الأردن لإسرائيل قد يجر ضباطا ورؤساء بلديات إسرائيليين للجنايات الدولية أمن الدولة تستمتع لـ 6 شهود إثبات نيابة عامة بقضية الدخان الملك يعود الى أرض الوطن السفير الأردني وليد الحديد يقدم اوراق اعتماده للرئيس اللبناني الخوالدة: وجهان لضبط الإنفاق الحكومي تسريب بيانات أميركية حساسة
الصفحة الرئيسية عربي و دولي صرخة غزي تخترق قلوب أحرار العالم

صرخة غزي تخترق قلوب أحرار العالم

صرخة غزي تخترق قلوب أحرار العالم

14-08-2019 05:54 PM

زاد الاردن الاخباري -

لارا أحمد - بصوت محجر تخنقه العبرة ونبرة حزينة ونظرة تُحيلك لحجم المعاناة التي يوجهها الغزيون كل يوم، هكذا اختار أحد الشباب الفلسطيني أن يوجه رسالة لأحرار العالم من المحيط إلى الخليج، يحدثهم فيها عن واقع غزة بعيداً عن البروباغندا التي تروج لها حركة حماس في منابرها الإعلامية كي لا تكشف اللثام عن حقيقة فشلها الذريع في إدارة القطاع منذ انقلاب 2007.
رسالة هذا الرائع سرعان ما حصدت الكثير من التعاطف خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي التي يسهل انتشار المقاطع الهادفة فيها لاسيما وإن كانت تحوي صرخة وجع تصفع الإنسانية لتخاذلها عن مساعدة أبرياء يعيشون ما بين بطش حماس داخل القطاع ورصاص الاحتلال على الحدود.
"شر البلية ما يضحك"
حجم الألم الذي حوته كلمات هذا الشاب لم تمنعه من أن يستعمل الأسلوب الساخر في وصف معاناة أكثر من 2 مليون نسمة، فكما يقال شر البلية ما يضحك.
"غزة كالجنة لا يوجد فيها شُغل"
غزة كما يصفها هذا الشاب ليست وطناً فحسب، بل هي جنة أرضية لا يتعب فيها الإنسان ولا يشقى بحثاً عن وظيفة، إذ لا توجد أصلاً وظائف متاحة لعامة الشعب ممن لا يملكون أحد الأقارب النافذين في حماس أو المقربين منها حتى.
"أشعر أننا في مرحلة الحساب والعقاب"
يستنكر محدثنا المعاناة التي يتوجب على الغزيين التعايش معها، فالواقع مظلم والمستقبل مجهول ولا متنفس لسكان القطاع، حتى البحر فقد حرموا منه نظراً لغلاء الأسعار، "لابد أننا لا نعيش على الأرض هنا بل في يوم الدينونة نحن نحاسب على ذنب لم نقترفه".
حماس في قفص الاتهام
المقطع وإن كان صادقاً وصريحاً إلا أنه جُر جراً ليتحدث عن السياسة التي يطغى فيها فن المراوغة و التلاعب، فلا يمكن أن نصف واقعاً بهذا السوء دون أن نحدد الجهات المسؤولة.
يرى هذا الشاب أن رجال حماس يعيشون في عالم موازٍ داخل غرفهم المغلقة المكيفة أحسن تكييف وسياراتهم باهظة الثمن لهذا لا يلقون أي اهتمام لحقيقة الشارع الغزيّ، ففي حين يعيش أغلب أبناء قادة حماس مرفهين ويدرسون في الخارج، لا يملك أبناء القطاع الرفاهية حتى للتفكير في مستقبلهم في ظل الفقر والبطالة والتهميش.
الانتشار الكبير لرسالة هذا البطل الغزي حمل معه العديد من التعليقات التي لا تقل نقاءً وشجاعة عن المقطع نفسه، هذه بعض النماذج منها:
"خذوا عناوين القهر من عيونه، واجعلوا من كلماته صفعات لكل من له يد في حالنا / أنصتوا لصوت الأجيال التي دمرت هنا، بحنجرة شاب من مقبرة الأحلام، تغنى بحب"
"دوام الحال من المحال،،، لو كانت دامت لغيرهم، كان ما وصلت الهم"
"وجع هيدا الشاب كلنا مسؤولين عنو... مسؤولين لأن سكتنا على أنظمتنا السياسية اللي باعت فلسطين وباعتنا نحنا... سكتنا لأن عندنا واسطة أو مصلحة شخصية، أو لأننا غلبنا اليأس... نحنا مسؤولين"
#رسالة_وجع
في ظل التعتيم الممنهج التي تمارس قوات حماس في غزة، أضحت مواقع التواصل الاجتماعي المتنفس الوحيد لشباب غزة لكشف زيف اليوتوبيا التي وعد الحمساويين بتحقيقها إبان سيطرتهم على القطاع.
المقطع وإن لم يأتي بجديد - فالجميع يعلم المأساة في غزة - إلا أنه وصف الوضع بدقة وبصدق ما حفز العديد من الناشطين لإطلاق هاشتاغ "رسالة_وجع" ليرى العالم بالصوت والصورة كيف يعيش الغزيّون في القطاع.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع