أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الطراونة: العرف المخالف للدستور فاسد خدام: القطاع الزراعي يمر بأسوأ أوضاعه بعد تعرضه لـ8 مواسم متتالية من الخسائر وزير العمل يوضح حول تصريحات رفع الحد الأدنى للأجور ابو عودة: الفلسطينيين في حال قاموا بالهجرة سيكون مصدر قلق للأردن تحطيم 3 محلات تجارية بمجمع رغدان في العاصمة عمان توقيف فتاة أعتدت على حرس محكمة في الزرقاء الملك وأصحاب السمو الامراء في قصر الحسينية الحكومة رفعت أسعار المحروقات 5 مرات وخفضتها 3 مرات بـ2019 ! زهراب يروي قصة 22 عاماً من ذاكرة الصور مع الراحل الحسين عجلون: مزارعو الزيتون يطالبون بفتح باب التصدير تقرير لديوان المحاسبة يظهر مخالفات في صرف مكافآت الأمناء العامين في وزارة التعليم العالي (وثيقة) بالصور: أعمال تخريب تطال قبرين لشيخين أحدهم لأول قاضي شرعي باربد .. والأمن يحقق تفويض تأخير الدوام وتعطيل المدارس لمديرية التربية ضبط 130 كغم من الأكياس البلاستيكية المُخالفة بالصور .. ولي العهد يشارك أبناء الطوائف المسيحية في إضاءة شجرة عيد الميلاد في مادبا السقاف: صندوق استثمار اموال الضمان يولي عناية خاصة لصحيفتي "الدستور والرأي" تعديل مواعيد مباريات دوري كرة السلة زواتي: أسعار الكهرباء لم ترفع في عهد هذه الحكومة العمل: خفض نسبة عمال الوطن الوافدين تدريجيا لأردنة المهنة خلال 4 سنوات السعايدة: سنقف ضد اي اجراء لتصفية او دمج "الرأي" و"الدستور"
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة العيد لينا وحقك علينا

العيد لينا وحقك علينا

10-08-2019 10:55 PM

كان زمان زمن الخير زمن النخوة زمن الكرامة..
. اخ على ذاك الزمان..
استعداد للعيد من الكبير حتى الصغير للاسرة والعائلة والجيران بحالة اهتمام وروحانيات
عبادات صدقات استغفار ودعاء بالركوع والسجود.
وسهرة الجيران( الأمهات) لعمل المعمول والغريبة.
او خبز العيد (قراص العيد) بفرن الجيران او فرن الحارة...
وصباح العيد بالعطر والهيل بعد الصلاة والتكبير.
الخروج من بيت الله و الكل بسلام على بعض.
والتوجه للمقبرة وقراءة الفاتحة والدعاء بالرحمة والمغفرة والعتق من النار اللهم امين على امواتكم أجمعين....
وبدون تردد زيارة الجيران والمعايدة سنة مباركة وطقوس اجتماعية.
تواصل وتشاركية لوحة انسانية
والحارة بحالة حراك صباحي بين الجيران على االقهوة العربية وقراص العيد والمعمول ..
واحلى (كبش او خروف العيد (اضاحي)
وبعد العصر الكل يتوجه للاقارب العنايا..الارحام.
للاطمئنان..
وطقوس العيد زيارات للام والأخت والعمة والخالة فرض عين.
ايام العيد زيارات وسهرات ولقاءات رغم البساطه كان للعيد بهجة وسرور بين الاسرة والجيران والاهل والاقارب هو ذاك زمن الطيبين الطاهرين زمن الكرام.
مش زي اليوم بدون طعم او نكهة اصنص.
البعض بسافر والبعض على الواتس حتى بين الجيران والبعض مستغرق بهموم الدنيا.
واقع غريب.
اصبح الجميع غرباء وهم تحت سقف واحد او بحارة او بشارع.
علاقات مفككة داخل الاسرة والعائلة حتى الجيران بدون روابط
تباعد وتقاطع اصبح الكل بعزلة لا يعنيه خارج باب البيت
مشهد يتكرر بكل عيد دون تعريف للاسباب وربما المطلوب عودة للماضي ونفحات وصفحات الماضي هي اليوم الأمل لنعود لكتاب الله وسنة رسوله الله.
الجامع بيننا الأخلاق الحميدة والتسامح والعفو والعافيه لمن يخاف الله.
وعلينا قبل الهرج عن تحرير الأرض..
ان نحرر انفسنا من تبعيات الشيطان الرجيم والنفاق والغش والكذب ونستحي من تملقنا لمن هم على الكراسي.
ونخشى الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.
العيد عيد توبة واستغفار ومودة بيننا وتعايش بسلام
واضحى عليكم مبارك
حمى الله مملكتنا وقيادتنا
كاتب شعبي محمد الهياجنه





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع