أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أمريكا تحظر دخول القنصل السعودي السابق في اسطنبول قتيلان وإصابة 6 عسكريين مع تجدد التظاهرات في لبنان خليل عطية يسأل عن مالك شركة هاربر كولينز ومعتقداته الدينيه إصابة معلمة وابنها بسبب قيام مراهق بالتشحيط باب مدرسة في الزرقاء النائب غيشان: خلية حكومية عرضت على عوني مطيع دفع نصف مليار دينار في تركيا شكاوى متبادلة بين الشعار والحباشنة على خلفية رفع الحصانة عن الاخير شيوخ عشائر الأغوار الجنوبية للنائب صداح الحباشنة: خصومات الرجال تكون بين الرجال ولا تطال الخصوم حرائرهم القبض على مطلوب بحقه ١٠ طلبات امنية احداها بقضية قتل الأردن يدين استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في المسجد الأقصى وزير المياه: عدادات مياه ذكية عبر الهاتف المحمول قريبا المعايطة: الحكومة تدعم حقوق الانسان قانونية النواب تشرع بمناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الدفاع المدني السفير الكويتي في عمّان: استثمارات كويتية قادمة إلى الأردن دبابنة تؤكد أولويات الحكومة للارتقاء بحقوق الانسان أردوغان: سأرفض جائزة نوبل إذا منحت لي قمة السعودية انتهت بعد ثلاثين دقيقة الإتصالات تجدد تحذيراتها من تطبيقات "VPN" الرزاز يتعهد بحل مشكلة اراضي الرصيفة خلال شهرين نقيب المقاولين: يجب بدء الاستثمار بالباقورة مشروع قانون لإلغاء اتفاقية لاستكشاف البترول
اقتربنا من خط النهايه
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة اقتربنا من خط النهايه

اقتربنا من خط النهايه

08-08-2019 07:53 PM

الكاتب الصحفي زياد البطاينة - البعض من نوابنا يرى ان الفرصه مواتيه وقد اقترب من خط النهايه للبعوده من جديد طالبا ثقه قاعدته الانتخابيه والبعض واهم.. ومازال يزعم ان السذاجه لاالطيبه مازالت مغروسه بالشعب وان الخطب والوعود والمال السياسي والوظائف وووو كافيه لاقناع من يعرفون ثمنهم وقد قال المثل من تعرف ديته اقتله

واليوم ككاتب واعلامي جاء دوري لاخاطب فئه فقدت الاخلاق والضمير لا الكلقانا اخصص ولا اعمم فئه من هذا المجتمع الملئ بالمتناقضات واقول يا كل هؤلاء وغيرهم ممن اسهموا ويساهمون في تعميق جرحنا النازف بقسوة وجوعنا وقهرنا وعطشنا ومرضنا وجهلنا.... يا كل من صمت ويصمت على الذل والمهانة ونافق لهؤلاء وهؤلاء من اجل الحصول وظيفة مراسل او عامل لمقتاح انتخابات ارضي به رجلا طيبا رضي حتى لايقتله البرد في زمن عزعليه ان يشتري جالون كاز يدفئ اطفاله في زمن عز عليه ان يطعم اطفاله رعيف الخبز حتى اصبح يستجديه من الحكومه تحت اسم دعم خبز ... ةالحكومه تعلن اليوم انها ستمنعه بعد ان وجدته بندا خاسرا ولا يصل حتى لاهله ومستحقيه ؟؟ فكيف اللحم الذي تلقونه بالحاويات للقطط
وقد اخذتموه من مؤسسات مدنيه وعسكريه انشئت للدخل المجدود والفقراء في زمن يتحسرفيه على ماضيه اومنفعه اومكسب دنيوي ....يامن باعونا واشتروا فينا باسم الديمقراطية اقول لكم عندما تنهار جدران بيوتنا نعيد بناءها، وحين تهترىء حديد شبابيكنا وتتداعى نرممها، فكيف نفعل وقد تداعى كل شيء فينا حتى لنكاد نصل قعر البئر والظلام يلف أرواحنا والألم والغصة تأخذ بتلابيب قلوبنا ...
.ونحن نرى كيف وصلت أحوالنا وانتم تسمنون على الامنا وجوعنا وقهرنا وانتم تلهثون وراء مكسب ومنافع ولا حياة لمن تنادي.

عودوا لجادة الصواب....احترموا عقول الأهل وأمانيهم في تماسك نسيجهم وبناهم الاجتماعية وحلمهم في فسحة من الأمل الا تفهمون؟؟
نضرب اليوم أخماساً بأسداس لأننا نرى بعضكم بين ظهرانينا يبتسمون ويحتفلون وينظرون ويخدعون ويستهترون وكأن لا شيء حرق و يحرق قلوبنا ومستقبلنا ومستقبل ابنائنا وكل ما بنيناه عبر عقود من فنشعر بالغصة والحقد ونحن نراكم تمثلون امامنا بالطرقات بالشواره على شاشات التلفزه بالمجالس بالدواوين
تتبخترون هنا وهناك يسياراتكم الفارهة والبراءة في عيونكم كأنكم لم تقترفوا أفظع الجرائم بحق اهلكم الذين اصبحوا ماض... الا من رحم ربي فتحس بأن الدنيا والحياة عبث في عبث،بينما تملأون الدنيا صخباً وضجيجاً وتتباهون انكم اصحاب الانجازات الاكثر والتعيينات الاكثر والمال والجاه الاكثروتطالبون بالمزيد ..

لقد سئمناكم جميعاً فسحقاً لكم ولهذا الزمن الأغبرالذي جاء بكم الينا ونحن المحملون بالهم والغم والمتعبون ظانين انكم مسيحنا المنتظر ..فاذا بكم الاعور الدجال.... أيها الحالمون بالجاه والسلطان..ايها المستوزرون دائما.... أيها المنظرون والمنبريون المخادعون في السياسة والدين والوطنية...
ياسماسرة وبائعي ومشتري الضمائر تحت اسم المال السياسي او تشويه الصوره .... أيها العابثون بأمن الوطن ومستقبله تحت شعارات الرياء والنفاق والفشل مستثمرين مواقعكم التي وصلتم اليها على ظهر الشعب الساذج الطيب.... أيها الكذابون المهرجون في مؤتمراتكم الصحفية ومقابلاتكم بشتى وسائل الاعلام .... أ ايها اللاهثون للعوده الينا وقد مللناكم ...
أيها الساسة في آخر زمن العيب والرويبضة، أيها المستهترون باهلكم وبالقيم التي يحملها اليوم تحملناكم حيث بعضكم لا يعرف الفضيلة أو الشرف فاسداً ومفسداً،... سارقاً ومرتشياً اوساكتا على تلك
ولا يخجل من إظهار مباذله وسطوته،
تحملناكم وأنتم تتاجرون بكل شيء نظيف حتى الضمائرالتي اشتريتموها لتكون سلما تصعدون فيه تحملناكم وأنتم تعيثون فساداً وخراباً في كل ركن حللتم به تستغلون ضعف فقيرنا ومريضنا ومحتاجنا وتثرون على حساب الغلابى
تحملناكم وأنتم تعقدون الصفقات تبيعون وتشترون بنا بسوق النخاسة وتتجاوزون البرامج والأهداف وكل القيم التي تربينا عليها..... تحملناكم وأنتم تعتلون المنابر وتصدرون المجالس والدواوين والجاهات للضحك على ذقون الناس،
تحملناكم عندما سوقتم انفسكم كساسة وبيدكم حلول قضايانا وهمومنا ومشاكلنا ونحن نعرف أنكم تكذبون ولكنه اضعف الايمان ولاحيله لنا انه قدرنا
تحملناكم وأنتم تتطاولون على تاريخنا وعلى رجالنا الذين صنعوا التاريخ وتهمشون دورهم تحملناكم وأنتم تخترعون الفتاوى والتشريعات لتهجير الغلابى من بيوتهم وحرمان الشباب من حقوقهم واختراع اسماء جديدة للضرائب تكسرون بها ظهر الفقير تحملناكم وانتم تشترون ارض المزارع لحاجته لتحرمون الشعب من قوته
تحملناكم وأنتم تجعلون من أتباعكم وأقاربكم على حساب خريجينا المنتظرين بالصف ادوارهم اسماء وصفات بعد ان كانوا ارقاما تلي ارقامنا ولاترقى لها بمعدل ونتيجةاو صنف الا انه ابن الذوات وهم ابناء العامة
تحملناكم وأنتم تعيثون خراباً في مستقبلنا تحت شعارات مزيفة ولا تخدع سوى السذج والبلهاءمن ابناء هذا الشعب العظيم
تحملناكم ووقفنا إلى جانبكم وأنتم تغيرون جلودكم وصبرنا على قلة خبرتكم وسذاجتكم وكذبكم وخداعكم ولعبكم بعقول الغلابى...
وماذا أقول بعد هذا وذاك ولمن أبعث رجائي ؟ يعيش شعبنا مأساة خياراته العقيمة مع أناس لا يعرفون قيمة الجوع والقهر والمرض والعطش أو حتى الوحدة الوطنية.بعد ان كانوا يعانون منها فطفوا على السطح ...وبقينا ننظر اليهم وهم يحلقون
ويحاولون العوده الينا من جديد بثوب مزيف فالحرباه لاتحسن الدور الذي يقومون به
أيها السادة ان كان البعض يريد العوده اقول لاوالف لا ....أنتم قوم لا تحترمون أنفسكم وشعبنا وأهلنا في الوطن سئم منكم ولا يحترمكم وانا اخصص ولا اعمم بقولي فهناك من احترم واجل اما من اعني فاقول لكم
كفوا أذاكم عنا وارحلوا.ارحلو فماعاد منا من يريد رؤيتكم يا ايتها العناكب السامه التي بيوتها واهنه وزمنها مهزوم لهذا ومن اجل هذا كفرت بكـم

pressziad@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع