أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
صور - تجار اربد يقررون اللجوء للقضاء لوقف مشروع الاوتوبارك اصابة 3 أشخاص اثر مشاجرة استخدم بها العصي والادوات الحادة في جرش ضبط سائق مركبة عمومي تلاعب بعداد الاجرة في العاصمة عمان وفاة شخص وإصابة آخر اثر حادث تدهور مركبة في محافظة معان القبض على شخص سلب مبلغ مالي في مادبا .. واخر سرق 12 منزلا في عمان قرار الحكومة بتحصيل ضريبة على المشتريات عبر الإنترنت والمواقع الإلكترونية يدخل حيز التنفيذ بالصور .. اصابة شخصين اثر حادث تدهور مركبة على طريق المطار بتوجيهات ملكية .. الجيش يرمم بيت سيدة مسنة فتاة رومانية تبحث عن شاب أردني وسيم للتعارف مرصد الزلازل: لم نرصد نشاطا زلزاليا اليوم في أي من مناطق المملكة الخارجية تتابع احتجاز المواطنة الاردنية "هبه عبدالباقي "لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي مشروع قانون يجيز للأردن التعاون تقنياً مع دول أخرى لمنع التهرب من الضرائب العثور على ثلاثيني مشنوقاً في إربد تكريم نقيب اردني تحدثت عنه الصحف الايطالية زلزال بقوة 2.7 درجة يضرب خليج العقبة مقتل اردني بإنفجار سيارة مفخخة استهدفته في إدلب "التمييز" تنقض قرارا بـ"عدم مسؤولية" موظفة عن هتك عرض زميلتها بالصور والفيديو .. ولي العهد يحضر الجلسة الختامية لورشة عمل حول الأوضاع البيئية في الزرقاء السعود: تملك الغزيين لا يعني اعطاءهم الجنسية بيان يستبق وقفة احتجاجية لتجار يطالبون بتجميد "اوتوبارك اربد"
الصفحة الرئيسية أردنيات "مخيم الزعتري": أطفال يتسللون عبر...

"مخيم الزعتري": أطفال يتسللون عبر الساتر الترابي للعمل بالمزارع لمساعدة أسرهم

"مخيم الزعتري": أطفال يتسللون عبر الساتر الترابي للعمل بالمزارع لمساعدة أسرهم

23-07-2019 12:26 AM

زاد الاردن الاخباري -

تعتمد أعداد كبيرة من الأسر السورية، التي تقطن بمخيم الزعتري في معيشتهم على عمل أطفالها في المزارع، المتواجدة في البادية الشمالية بمحافظة المفرق، والذين يتسللون الى خارج المخيم تحت جنح الظلام فجرا عبر الساتر الترابي الذي يحيط بالمخيم، كونهم لا يستطيعون الحصول على تصريح عمل بحكم اعمارهم، مما اسهم في تدني الأجور وهجر العمالة المحلية للمزارع.
ويستخدم هؤلاء الأطفال دراجاتهم الهوائية كوسيلة تنقل مجانية إلى المزارع، بحثا عن فرص عمل، بهدف تحصيل قوت يومهم وإعالة أسرهم، أسوة بباقي الشباب الذين يمتلكون تصاريح عمل.
ويقول أحد اللاجئين الفتيان بالقرب من المخيم، أنه يخرج من المخيم في ساعات الصباح الباكر راكباً دراجته الهوائية للعمل في المزارع، بهدف إعالة أسرته، لافتا إلى أنه لا يمتلك تصريح عمل بحكم عمره الذي لا يسمح له باستصداره.
وأكد أن هناك أعدادا كبيرة من الأطفال الذين لا يستطيعون اصدار تصاريح عمل بسبب اعمارهم، التي تتراوح بين 14
و 16عاما، تخرج من المخيم عن طريق الساتر الترابي بدراجاتهم الهوائية، بحثاً عن فرص عمل في المزارع، بهدف إعالة اسرهم وتحسين اوضاعها المعيشية.
وتقول أم أحمد، وهي لاجئة تسكن في مخيم الزعتري، أن أسرتها تعتمد في معيشتها على العمل في المزارع المنتشرة في البادية الشمالية بمحافظة المفرق، حيث يخرج من المخيم بشكل يومي الشباب والرجال والنساء، واحيانا يصطحبون معهم أطفالهم لمساعدتهم في العمل وزيادة دخلهم، لتحسين أوضاعهم المعيشية.

وأضافت أن هناك وسطاء بين العمال والعاملات من اليافعين من مخيم الزعتري وأصحاب العمل، مشيرة إلى أنه يتم نقل هذه الفئة من العمال عن طريق سيارات نقل من المخيم إلى المزرعة.
أما عن الفتيان فتقول ام محمد انهم يذهبون الى المزارع بدراجاتهم الهوائية، سيما إذا كان مكان العمل قريبا من المخيم، مشيرة الى انهم لا يحتاجون وسطاء بينهم وبين أصحاب المزارع، لانهم يذهبون بشكل مباشر لأصحاب المزارع، خصوصا الشباب الذين يملكون تصاريح عمل.
وقال فارس أحمد وهو صاحب عمل حر، أن سبب زيادة نسبة البطالة بين الشباب الذين يعملون في قطاع الزراعة والمهن الأخرى، وتدني الأجور هو تزايد تسرب العمالة السورية من مخيم الزعتري، والذين يعملون في المزارع المنتشرة في البادية الشمالية، وبالمهن الاخرى.
ويشير إلى أن أصحاب العمل يفضلون العمالة السورية، بسبب تدني الأجور، سيما وأن أصحاب العمل يمرون بظروف اقتصادية صعبة، في ظل زيادة اعداد الشباب الذين لايمتلكون تصاريح عمل، ويخرجون من مخيم الزعتري للعمل في المزارع بأجور متدنية.
وأكد الشاب محمد إبراهيم، أنه كان يعمل بالمزارع في موسم الزراعة، بأجر جيد نوعا ما، وبعد تدني الأجور وزيادة عدد العمال والطلب على العمال السوريين، فاصبح لا يستطيع الذهاب إلى العمل لأن الأجور التي يقدمها أصحاب العمل والمزارع لا تتناسب مع الأوضاع الاقتصادية في البلد.
ويقول أحد أصحاب المزارع، رفض ذكر اسمه، إن الشباب السوريين الذين يخرجون من مخيم الزعتري، يبحثون عن العمل في المزارع المتواجدة في البادية الشمالية، حيث تستقطب المزارع اعدادا كبيرة من العمال السوريين.
وأشار إلى أن اصحاب المزارع يعانون من عدم توفر عمال محليين بشكل جيد، حيث يضطرون لتشغيل عمال سوريين، معللا سبب ذلك بزيادة أعداد العمال السوريين بأجور متدنية لا يقبلها العمال المحليون، سيما وأن الأوضاع الاقتصادية لعدد كبير من أصحاب المزارع وأصحاب العمل صعبة في الفترة الأخيرة.
وقال الناطق باسم وزارة العمل محمد الخطيب، إن هناك ضرورة للعمل بشكل قانوني في سوق العمل والحصول على تصاريح عمل والالتزام بالمهنة المصرح العمل بها، مؤكدا انه لا يجوز لأي شخص تحت السن القانوني العمل، في المنشآت الزراعية أو غيرها.
وأكد أن هناك فرقا رقابية ميدانية وتفتيشية تقوم بها مديرية العمل لغايات ضبط المخالفين من أصحاب المنشآت الزراعية، ممن تقوم بتشغيل الأيدي العاملة السورية غير المصرح لهم بالعمل، خصوصا ممن هم تحت السن القانوني.
وأكدت مصادر مطلعة على شؤون مخيم الزعتري، إلى أنه لا توجد احصائيات رسمية بعدد العمالة السورية، التي تتسرب خارج المخيم بشكل يومي، والذين لا يمتلكون تصاريح عمل من فئة الشباب دون السن القانوني، ويعملون في المزارع أو بالمهن الاخرى.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع