أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بيان صادر عن لجنة مندوبي الفئة الثالثة في وزارة التربية والتعليم 54% من الأردنيات يعانين من السمنة طائرات مجهولة تدمر رتلاً للجيش السوري قرب منبج التحقيقات مستمرة في حادثة فرار المتهم بقتل الطفلة نبال شاهد بالصورة .. الأمير علي يصطحب شفيع بسيارته للمستشفى الرزاز يهنئ بفوز النشامى: ‏اليوم حققنا الفوز في الملعب والمدرجات معاً الشحاحدة: دمج وزارة البيئة بوزارة الزراعة "تجربة ناجحة" "الخارجية": مستعدون لإجراء "DNA" لإثبات "هوية ورد" "الأطباء": مستعدون لأن نكون الحاضن الشرعي لأي نشاط لمستشفى المقاصد تعليق جميع غرامات الاوتوبارك في اربد بطلب من بلديتها بالفيديو : منتخبنا يدك منتخب نيبال بثلاثية نظيفة في تصفيات آسيا المزدوجة وزير العمل: تأمين 8 آلاف وظيفة حكومية العام الحالي وقفة تضامنية امام السفارة السورية احتجاجا على العدوان التركي حماد يلتقي لجنة تقصي الحقائق في شكاوى المعلمين جلسة سرية لقضاة ومخابرات الاحتلال لتحديد مصير هبة اللبدي الخميس الضريبة: عدم وجود آلية خاصة بجهة معينة لا يعني استثناؤها من « نظام الفوترة» إصابة عامر شفيع ارتفاع الدخل السياحي في ايلول ولي العهد والامير هاشم يحضران مباراة النشامى ونيبال الخوالدة والدغمي : الوزير وليد المصري "صدق الوعد"
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري هل تفعلها الامارات العربية !!

هل تفعلها الامارات العربية !!

هل تفعلها الامارات العربية !!

21-07-2019 10:25 PM

زاد الاردن الاخباري -

الدكتور احمد عريقات - خاص - بدأت معركة لي الذراع ما بين الغرب وبلاد فارس ، والمكان مضيق هرمز أو ما يطلق عليه عنق زجاجة الجغرافيا التاريخية التي تحكمت ولقرون عدة في واقع وتاريخ وحضارات تلك الزاوية من اﻷرض ، وهي تشابه جغرافيا وسياسيا مضيق جبل طارق الذي رفضت بريطانيا ولسنوات أن تخلي مسؤوليتها عنه رغم إنتهاء عصر اﻻستعمار الجغرافي ؛ كي تبقي لها نفوذ وقوة في عنق زجاجة اﻻبيض المتوسط مع المحيط اﻷطلسي ، ورغم أنه مضيق طبيعي إﻻ أن بريطانيا تؤكد على أنها قادرة على السيطرة على الجغرافيا كما السياسة .

ويأتي مضيق هرمز الذي يرفض أن يطلق عليه مضيق الخليج العربي في المصطلحات الجيوسياسية الغربية بل يؤكدون على أنه الخليج الفارسي رغم أن التاريخ أخرجه من هذا المسمى منذ عقود عدة ، ليؤكد على أن الجغرافيا الطبيعية ما زالت تفرض قوتها على الإنسان ؛ رغم القدرات الضخمة التي وصل اليها البشر ، ودولة اﻹمارات العربية المتحدة تمتد لمسافات طويلة جغرافيا مشلكة جزءا مهما من هذا المضيق .

وقد شهدت العقود الخمس اﻷخيرة من تاريخ دولة اﻹمارات تحديات ضخمة ؛ استطاعت تلك الدولة أن تثبت وجودها كقوة سياسية واقتصادية من خلال قيامها بمشاريع ضخمة متحدية بذلك جغرافيتها الصحراوية القاحلة ، وليس أدل على ذلك من مجموعة الجزر الصناعية التي توسطت مياه الخليج ، والمشاريع الضخمة في البنية التحتية من أجل قيام دولة أثبتت قوتها في اﻻستغلال اﻷمثل للطبيعة في القرن الواحد والعشرين .

والحديث هنا قد يكون به جزءا من الخيال ، ولكن هذا الخيال ليس من الصعب جعله واقعا من قبل دولة اﻹمارات ، وبنظرة بسيطة لموقع google earth نجد أن المسافة اﻻفتراضية اﻷفقية التي تصل ما بين شواطئ مدينة الفجيرة والجهة المقابلة لها من خليج عمان لا تتجاوز الأربعين كيلو متر ، بينما تبلغ المسافة التي تقطعها قناة السويس في اﻷراضي المصرية تتجاوز المائة كيلو متر أفقياً.

وبالعودة إلى google earth نجد هناك العديد من الجزر في الخليج العربي تعود سياسيا الى إيران مما يؤكد على صعوبة الخروج من الفخ اﻹيراني في هذا المضيق ، وهذه فقط محاولة للخروج من فزلكات الخطاب السياسي الغربي الإيراني من أجل النظر إلى الجغرافيا التي هي سبب بلاء البشرية منذ بدء الخليقة، إلى أن استطاع الإنسان أن يحطم تلك الجغرافيا من أجل حياة أجمل وأقل صعوبة ، وأعتقد أن دولة اﻹمارات ليست بعاجزة عن القيام بهذه الخطوة وتوجيه أموالها نحو تلك الخطوة وتصبح هي القادرة على التحكم بعقلانية بالخليج العربي كي يلغى ما يطلق عليه بالخليج الفارسي من الجغرافيا والتاريخ السياسي اﻻقتصادي للبشرية .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع