أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
سمارة يؤكد استمرار إضراب المهندسين ليوم غد الثلاثاء الملك للشابين صبحا والفناطسة: أنا فعلاً سعيد الملك: بدي المواطن يستفيد من الاستثمارات صفقة القرن الساعة السابعة مساء الثلاثاء استنفار إسرائيلي في الضفة الخوالدة للرزاز: لن نتقدم ما لم نقف على الحقيقة ترامب: دول عربية وافقت على صفقة القرن الصين تبدأ باختبارات على اثنين من مثبطات كورونا ترامب يقترح مساعدة الصين لوقف كورونا الحكومة: انخفاض أسعار المحروقات الرزاز للاردنيين: لا تربطوا تحركاتنا بصفقة القرن نائب: أميركا فرضت على الأردن اتفاقية الغاز الفريحات يطالب الحكومة بإعادة النظر بتوزيع الإعلانات بين الصحف السعودية: الإسرائيليون غير مرحب بهم توق: نأمل أن يتابع الطلبة الأردنيين في الصين دراستهم في جامعاتهم عباس يتلقى تهديدات لعدم رده على اتصال ترامب بالصور .. الرزاز: الحكومة أنجزت 58 التزاماً من أصل 63 بـ 2019 بالصور .. وفاة و3 إصابات بتصادم على طريق إربد عمان طالبان: أسقطنا طائرة تقل جنودا أميركيين خليفة البغدادي يعلن مرحلة جديدة تستهدف إسرائيل
احترقت منا الأرواح لحريق الحسيني
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة احترقت منا الأرواح لحريق الحسيني

احترقت منا الأرواح لحريق الحسيني

19-07-2019 04:46 PM

خاص - عيسى محارب العجارمة - معبد الاردنين وغار حرائهم، منذ قيام الإمارة وحتى اللحظة، يهرعون إلى افيائه مع كل تكبيرة للمؤذن، فجراً وظهرا وعصرا ومغربا وعشاءا، مصلين معتكفين غارفين من نبع القرأن الكريم، خصوصا بصوت الشيخ البصير كامل اللالا، الذي كنت افزع اليه، بكثير من مواسم الطاعات برمضان، لانقده صدقة الفطر المبارك، لتوزيعها على المحتاجين، فأنا كما العشرات غيري يثقون به ثقة عمياء، فله ولامام وموظفي المسجد الحسيني الكبير، رصيدا كبيراً من المحبة والتقدير.

بغياب صلاتنا بالمسجد الأقصى، كنا ناتيه لنسمع من حناجر أئمته ومصليه الدعوات الصالحات بتحرير الأقصى، وكانت تحج إليه الجموع في بداية الربيع العربي، لتنطلق من ساحات الحسيني، صوب ساحة النخيل طالبة التغيير والإصلاح، وكأنما تعرف انه بوابة الأردنيين ومعراجهم للسماء، فتبح منهم الحناجر والأصوات لهذه الغاية والحاجات من الأمور المدلهمات بعد انهكتهم المداهمات والمؤامرات.

كنت أتى مكتبته في الطابق الثاني، بالثمانينات والتسعينات والتي تفتح أبوابها للساعة الواحدة ظهراً فقط، كون امينها شيخا مسنا وهذه قدرته على الدوام الرسمي، ورغم نظراته الخشنة فإنني اتحداه بالقراءة، لساعتين وأكثر تتخللها صلاة الظهر، ويطلب منا انا وعدد من الرواد النزول لقاعات المصلين، فنرفض ونصلي بالمكتبة لأنها من حرم المسجد، حتى نستغل ما تبقى من دقائق قبل اقفاله العنيف والمستزف لها بالواحدة ظهراً تماماً وكأنها ممتلكات خاصة له، وهذا ما كان يحترق له قلبي ويشتعل، كما حصل بالأمس القريب على التماس الكهربائي الذي أتى على محتوياتها من كتب صفراء قديمة قيمة.

وإنني انعي تلكم الكتب وتلك المكتبة الوطنية العظيمة، فهي لن تعود بورقياتها الصفراء التي اكل عليها الدهر وشرب، فلكم كنت اقلبها برقة وقدسية كسطور كتاب الله المقدس ففيها الإرث المحمدي الشريف.

وكلي أمل بالأعمار الملكي الذي صرح به رئيس الديوان الملكي العامر، بان ترميم المسجد الحسيني ومكتبته ستكون على نفقة جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، وإنني على ثقة تامة بأن ذخائر المكتبة النفيسة من أمهات كتب التفسير والحديث، وتراجم الرجال وفقه السنة والتاريخ واللغة والأدب وكافة الفنون والعلوم والمعارف الدينية الشريفة، ستعود والعود احمد.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع