أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
سوق تجاري في مطار الملكة علياء يوفر 500 فرصة عمل – تفاصيل 6.5 مليون دولار لتعزيز إدارة الإصلاح بالأردن اتفاق منصف يعيد الهدوء إلى الرمثا .. تفاصيل النائب الحباشنة: أحداث الرمثا…الدروس والعبر المستفادة: من يتمادى على الشعب سيدفع الثمن غالياً ناشطون: من الذي تحمل كلفة الالعاب النارية الباهظة التي استخدمت في احداث الرمثا الأخيرة ضد الأجهزة الأمنية؟! الاجتماع الأمني الحكومي: “فئة محدودة” في الرمثا تطاولت على هيبة الدولة القادري: ارتفاع حالات التسمم في جرش الى 71 إحالة موظف في وزارة العمل الى هيئة النزاهة وفاة سيدة وإصابة متوسطة بحادث تدهور في المزار الشمالي الشونه الشمالية .. الاعتداء على ممرض بأداة حادة في طوارئ مستشفى معاذ بن جبل اجتماع حكومي أمني عالي المستوى لمتابعة الأوضاع في الرمثا عطلة رسمية السبت المقبل بمناسبة رأس السنة الهجريّة توقيف الكاتبين عباسي وحجازين على خلفية شكوى جرائم إلكترونية القدومي: البطاقات المدفوعة مسبقا خطر يداهم مهنة "الأسنان قرار مرتقب يقونن أوضاع العمالة المهاجرة ذبحتونا في بيان تفصيلي: أقل معدل سيتم قبوله على التنافس في كليات الطب 99% اعتصام على دوار الرمثا للمطالبة بالإفراج عن معتقلين السعود يطالب بالتحقيق مع نائب يبتز رجال اعمال ومستثمرين إدارة السير تضبط مسبح متنقل للأطفال في اربد الخوالدة: يا لك من وطن كبير

ليس للبيت خصوصية

15-07-2019 03:40 PM

إختراق الأجهزة الذكية لكل غرفة من غرف بيوتنا رغماً عنا، بات أمراً مألوفاً ومفروضاً رغم رفضه واستنكاره.
لا أتحدث هنا عن الأمر الذي له علاقة بالمصنعية وطبيعة هذه الأجهزة وما تحتويه من قطع لها علاقة بتحديد المكان أو تصويره أو غير ذلك، إنما أتحدث عن ذاك الفعل الذي نتطوع للقيام به بإرادتنا كنوع من سوء الاستخدام لهذه الأجهزة وما تبعها من وسائل التواصل الاجتماعي.
بيوتنا صارت مكشوفة، فالأصدقاء والأقارب باتوا يعرفون أين أنت الآن، ومتى ستغادر بالساعة والدقيقة، ومتى من الممكن أن تعود ومن زارك في ذلك اليوم والغرض من الزيارة، لأن الأمر لن يقتصر عليك بل يسهم به كل فرد من أفراد الأسرة أو بعضاً منهم، ليتعدى الأمر إلى أصدقاء أبنائك وربما لحلقات أخرى لا تخطر ببالك.
وليت الأمر يقتصر على الواقع، فأحيانا يأخذ النقاش على أنه أمر واقع، فقد تناقش الأسرة أمراً ما كالذهاب في رحلة مع الأخوة والأخوات ويضربون موعداً محتملاً لذلك، فيخرج الخبر وكأنه أمر لا بد منه، حتى لو واجهت الأسرة ما هو أهم أو جاء ما يشغل رب الأسرة عن هذا الحدث، فالأبناء لا ينتظرون حتى يختمر النقاش ويصبح قراراً يناسب الجميع،فينشرون الخبر ولا مجال للتملص منه.
على مر العمر ونحن نعرف أن البيوت أسرار، يعني لا يجوز البوح بما يحصل في داخلها، وكانت بعض النساء الجاهلات تسرب بعض الأخبار لجاراتها، أما اليوم فالأخبار تصدر أولاً بأول وأحياناً تفاجأ بأخبار ليست مثار أهتمامك، إلا أنها تقع على مسامعك شئت أم أبيت فتجد نفسك جزءاً من الحدث وعليك التأقلم مع المستجدات.
أعتقد أن الأمر يستحق الإهتمام، وعلى الآباء والأمهات والمربين والمربيات التحذير من هذه الظاهرة السلبية التي باتت تقتحم البيوت وتزيل الغطاء عنها وتجعلها مكشوفة لمن نريد ولمن لا نريد.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع