أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
سوق تجاري في مطار الملكة علياء يوفر 500 فرصة عمل – تفاصيل 6.5 مليون دولار لتعزيز إدارة الإصلاح بالأردن اتفاق منصف يعيد الهدوء إلى الرمثا .. تفاصيل النائب الحباشنة: أحداث الرمثا…الدروس والعبر المستفادة: من يتمادى على الشعب سيدفع الثمن غالياً ناشطون: من الذي تحمل كلفة الالعاب النارية الباهظة التي استخدمت في احداث الرمثا الأخيرة ضد الأجهزة الأمنية؟! الاجتماع الأمني الحكومي: “فئة محدودة” في الرمثا تطاولت على هيبة الدولة القادري: ارتفاع حالات التسمم في جرش الى 71 إحالة موظف في وزارة العمل الى هيئة النزاهة وفاة سيدة وإصابة متوسطة بحادث تدهور في المزار الشمالي الشونه الشمالية .. الاعتداء على ممرض بأداة حادة في طوارئ مستشفى معاذ بن جبل اجتماع حكومي أمني عالي المستوى لمتابعة الأوضاع في الرمثا عطلة رسمية السبت المقبل بمناسبة رأس السنة الهجريّة توقيف الكاتبين عباسي وحجازين على خلفية شكوى جرائم إلكترونية القدومي: البطاقات المدفوعة مسبقا خطر يداهم مهنة "الأسنان قرار مرتقب يقونن أوضاع العمالة المهاجرة ذبحتونا في بيان تفصيلي: أقل معدل سيتم قبوله على التنافس في كليات الطب 99% اعتصام على دوار الرمثا للمطالبة بالإفراج عن معتقلين السعود يطالب بالتحقيق مع نائب يبتز رجال اعمال ومستثمرين إدارة السير تضبط مسبح متنقل للأطفال في اربد الخوالدة: يا لك من وطن كبير
فضائيات الردح

فضائيات الردح

13-07-2019 11:52 PM

عند التنقل بين فضائيات الاخبار العربية وخصوصا في ساعات الصباح الباكر ، تجد نفسك امام ابواق للردح السياسي وبشكل اعلامي غبي ؛ يستند على قواعد اعلامية اكل عليها الزمن ، وهي تلك القواعد التي تقول ان المشاهد يتعرض الى الرسائل الاعلامية التي تقوي وتساند ولاءاته السياسية .
ورغم حجم التفاهة في المعلومات المقدمة من خلال تلك الفضائيات ، الا أن القائمين عليها يؤمنون بانها معلومات تؤكد وترسخ لدى جمهورهم ولاءهم للنظام السياسي الذي ينعقون من أجله .
فهل اصبح الإعلاميون بحرفيتهم في نطق الكلام ومظهرهم الجميل مجرد ابواق تصدح ؟، وهذا سؤال اصبح من الضرورة الاجابة عليه في زمن شاشات الردح السياسي العربي ، فقد اختفت كل ما يطلق عليه اكاديميا بالمهنية في الاعلام ، والشيء الملفت هنا في هؤلاء الرداحين ان هناك منهم من يتم استئجاره ليقوم بوصلات الردح تلك ، وهو هنا يشبه الى حد كبير مغني الافراح واللطامات في بيوت العزاء المستئجرين مقابل مبلغ من المال .
وعلى الجانب الاخر من الفضائيات الاخبارية الغربية والناطقة باللغة العربية ، وعند مراقبتك للمشهد الاعلامي العربي تجد الهدوء في تناول الاحداث كمن يجلس على مقعده في المسرح ويشاهد ما يدور على الخشبة وهو متيقن تماما انه سيعود الى منزله ويغط في نوم هادىء .
وستبقى شاشات الردح السياسي العربي تعمل على مدار الاربع وعشرون ساعة بوقود الرداحين المستأجرين ، وبقوة القاعدة الذهبية التي تقول أن اعلامنا العربي بكل وسائله ورداحينه جاء نتيجة حاجات انظمة سياسية وليس نتيجة حاجة المجتمعات العربية ..وكل حفلة ردح ولطم عربية وانتم بالف خير .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع