أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
فريدمان يتراجع عن تصريحاته إزاء ضم إسرائيل غور الأردن الملك يتلقى برقيات تهنئة بمناسبة عيد ميلاده الثامن والخمسين صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات غلاف غزة عقب إطلاق صاروخين من القطاع الوحدات يحصد لقب السلة لأول مرة بتاريخه شاهد .. وقفات شعبية في الكرك وعجلون والزرقاء رفضًا لصفقة القرن اسحاقات: لم يتم اتخاذ قرار بعد ان كان هناك أسس جديدة للحصول على دعم الخبز الطراونة خلال لقاء السفير التونسي: أي حل يهضم حق الشعب الفلسطيني لن يكون قابلاً للحياة القيسي يؤكد من مجلس أوروبا ثبات الأردنيين خلف الملك تجاه القضية الفلسطينية والقدس بالوثائق .. تعليمات إعداد موازنات البلديات لعام 2020 وزير النقل: نسعى لاستكمال تطوير المطار إسرائيل تعزز قواتها بالضفة وعلى حدود غزة المصادقة على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي انقلاب صهريج محمل بماده اسمنت دون وقوع اصابات على طريق المطار القبض على شخص ظهر في فيديو "اللانسر" بعد عودته للاردن مجلس العاصمة: رفعنا نسب الانجاز من ٢٣ ٪ قبل اللامركزية الى ٦١٪ وحوربنا في موازنتنا الاعدام شنقا لقاتل المحاميين الزواوي و الرفايعة حرقا بالفيديو .. شاعر فلسطيني يهدي الملك عبدالله الثاني قصيدة "انت الدليل" صفقة القرن على طاولة النواب الأحد 3 خيارات أمام اللاجئين الفلسطينيين كوشنر: خلافنا مع الأردن
فضائيات الردح

فضائيات الردح

13-07-2019 11:52 PM

عند التنقل بين فضائيات الاخبار العربية وخصوصا في ساعات الصباح الباكر ، تجد نفسك امام ابواق للردح السياسي وبشكل اعلامي غبي ؛ يستند على قواعد اعلامية اكل عليها الزمن ، وهي تلك القواعد التي تقول ان المشاهد يتعرض الى الرسائل الاعلامية التي تقوي وتساند ولاءاته السياسية .
ورغم حجم التفاهة في المعلومات المقدمة من خلال تلك الفضائيات ، الا أن القائمين عليها يؤمنون بانها معلومات تؤكد وترسخ لدى جمهورهم ولاءهم للنظام السياسي الذي ينعقون من أجله .
فهل اصبح الإعلاميون بحرفيتهم في نطق الكلام ومظهرهم الجميل مجرد ابواق تصدح ؟، وهذا سؤال اصبح من الضرورة الاجابة عليه في زمن شاشات الردح السياسي العربي ، فقد اختفت كل ما يطلق عليه اكاديميا بالمهنية في الاعلام ، والشيء الملفت هنا في هؤلاء الرداحين ان هناك منهم من يتم استئجاره ليقوم بوصلات الردح تلك ، وهو هنا يشبه الى حد كبير مغني الافراح واللطامات في بيوت العزاء المستئجرين مقابل مبلغ من المال .
وعلى الجانب الاخر من الفضائيات الاخبارية الغربية والناطقة باللغة العربية ، وعند مراقبتك للمشهد الاعلامي العربي تجد الهدوء في تناول الاحداث كمن يجلس على مقعده في المسرح ويشاهد ما يدور على الخشبة وهو متيقن تماما انه سيعود الى منزله ويغط في نوم هادىء .
وستبقى شاشات الردح السياسي العربي تعمل على مدار الاربع وعشرون ساعة بوقود الرداحين المستأجرين ، وبقوة القاعدة الذهبية التي تقول أن اعلامنا العربي بكل وسائله ورداحينه جاء نتيجة حاجات انظمة سياسية وليس نتيجة حاجة المجتمعات العربية ..وكل حفلة ردح ولطم عربية وانتم بالف خير .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع