أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
المعلمين ردا على غنيمات : تعليق الإضراب منوط باقرار علاوة المعلمين الـ 50% . غنيمات تؤكد ضرورة تعليق إضراب المعلمين وعودة الطلبة للدراسة "الموازنة العامة": 30 مليون دينار معدل نمو الزيادات السنوية في وزارة التربية بدء العام الدراسي الجامعي رئيس وزراء قطر يستقبل السفير الأردني أردنية تسرق الرجال بعد تقبيلهم بطريقة مثيرة في شوارع الكويت طلبة عائدون من السودان يناشدون الملك لإنصافهم وحل مشكلتهم "المعلمون" من الطفيلة: "الإضراب مستمر .. ولن تنجح الحكومة في افشال الإضراب" النائب العرموطي يسأل رئيس الوزراء عن "مجزرة" خطباء المساجد "الضمان": صرف 740 ألف دينار تعويضات الاشتراك المزدوج كدفعة أولى المعلمين : نسبة الاضراب في المملكة 100% .. ومستمرون حتى تحقيق مطالبنا "أسبوع الإصرار" .. وقفة احتجاجية لمعلمي المفرق للتأكيد على علاوة الـ50% بالصور .. وفاة سائق اردني اثر تدهور مركبته داخل الاراضي السورية البطاينة : اجراءات جديدة بشأن آلية استقبال عاملات المنازل كيف خلقت السياسات الاقتصادية جيشا من الفقراء في الأردن؟ شاهد بالصور .. انتظام الدراسة في عدد من المدارس الحكومية صباح اليوم 4 بنوك تخفض اسعار الفائدة و مطالبات شعبية بالتحاق البنوك الاخرى يحدث في الاردن .. مواطن يسدد فاتورة الكهرباء 3 مرات خلال 10 أيام !! الرزاز يطلق البرنامج الوطني للإسكان من الزرقاء فلسطين تطلب من الاحتلال استيراد النفط عبر الأردن
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الادارة المحلية و نجاح المشاريع

الادارة المحلية و نجاح المشاريع

10-07-2019 12:00 AM

تعاني الحكومات من إخفاقات المشاريع لاسباب كثيرة و لإختلاف انواع التقييم فمنها التقييم المالي والتقييم الزمني و أخر تقييم فني و اصبح ظاهرا بشكل أقوى من أي وقت مضى. و لنتحدث بطاقة إيجابية حيث يعتبر المختصصين من مختلف الخلفيات والمهن أن الفشل هو بمثابة نقطة طريق على طريق النجاح: احتضان المشروع الفاشل (والحياة بعد ذلك).

استحدث مؤخرا في الادرن وزارة جديدة هي وزارة الادارة المحلية و قد ورثت وزارة الشؤون البلدرية و القروية و اتت لتتمشى مع وجود مجالس محلية و قانون اللامركزية ، و قانون الوزارة ما زال في مراحلة الدستورية و مطروح على جدول اعمل الدورة الغير عادية لمجلس الامة هذا الشهر
اتناول في هذه المقالة الأسباب الرئيسية لفشل للمشروعات في نهج إدارة المشروع، و ربطها مع الادارة المحلية و احببت ان اركز في اخر المقالة على عنصرين الاول الاتصال و الثاني ثبات الموظفين الرئيسيين و خاصة و ان الحكومة مقبلة على احالة كل من اكمل 30 عاما على التقاعد اجباريا لما قد يكون له الاثر في فشل المشاريع و خاصة و نحن في بداية مفهوم الادارة المحلية، أن عملي في عدة دول و انواع مختلفة من المشاريع و مع فرق عمل مختلفة و من جنسيات و ثقافات مختلفة من مختلف دول العالم ، وخاصة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي. فقد عملت لثلاثة مستويات بناءً على قيمة المشروع ومدته، وهي المشاريع الصغيرة والمتوسطة ، والمشاريع كبيرة الحجم.
تقوم إدارة المشروع بإنشاء معلومات أداء المشروع المطلوبة من قِبل صناع القرار الحكوميين لاتخاذ القرارات الاستراتيجية اللازمة لإدارة المشاريع التي تم تعيينها في الخطة الاستراتيجية نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية. عندما تكون معلومات الأداء غير متوفرة أو غير دقيقة ، قد تتأثر عملية اتخاذ القرارات التنفيذية وقد تكون نتائج تطبيقات الحلول دون المستوى الأمثل. على الرغم من أن أساليب التوحيد مصممة لتحسين نوع معلومات أداء المشروع التي يمكن إتاحتها لإدارة المشاريع.

لتجنب تصور الفشل ، لا يكفي النجاح - لكنه بداية-. إليكم بعض النصائح فيما يتعلق بالهروب من تصور الفشل. حدد حدود مشروعك جيدًا ، بما في ذلك:
• متى يبدأ وينتهي
• مقدار الميزانية لديها
• ما هي أهدافها ونتائجها
• من هم أصحاب العلاقة وما الفوائد التي يتوقعونها
• ما هو مستوى الجودة المطلوب وكيف سيتم قياس الجودة
بالإضافة إلى ذلك ، يجب أن تكون عملية التحكم في التغيير محددة بشكل جيد وتنفذ. لا يوجد تعريف دقيق لفشل المشروع ، ومع ذلك ، يمكن تعريفه على أنه عندما يكون النشاط :
1- توقف العملية بعد انجازبعض المهام بسبب عدم القدرة على مواصلة العمل.
2- الإفلاس بسبب فشل في جمع الأموال الازمة لجميع اعمال و انشطة المشروع.
3- الانسحاب طواعية بسبب عدم الرضا عن العمل أو التكلفة او تعارضه مع الاهداف التنموية او الاستراتيجية.

أن انجاز المشاريع بمفهوم ادارة المخاطر صعب ومعقد اكثر مما يعتقد و هذا العمل يتطلب العمل الجاد والمثابرة ودرجة عالية من الاحتراف لذا فان اختيار القادة و ليس المدراء هو التحدي الاكبر لذلك اذا قامت الحكومة بعملية احصائية دقيقة وتم حساب المشاريع الناجحة والمربحة ، فستكون المشاريع الناجحة قليلة.، لان إدارة المشاريع الناجحة لها العديد من الخصائص المهمة. لفهم قيمة إدارة المشروع ، من الضروري فهم الطبيعة الأساسية للمشروع ؛ الخصائص الأساسية لعمليات إدارة المشروع ؛ كيف يتم تقييم النجاح ، والأدوار ، والمسؤوليات ، والأنشطة ومدير المشروع والخبرة المطلوبة ؛ والسياق الذي يتم فيه تنفيذ المشروعات.
من الواضح أن كل جزء سيستفيد بشكل مختلف من المشروعات. على سبيل المثال ، يمكن لمؤسسة واحدة أن تربح من خلال تحقيق أهداف استراتيجية عند اكتمال المشروع وفي نفس الوقت يكون لهذه الأهداف تأثير بيئي خطير في المجتمع المحلي الذي يتم تنفيذ المشروع ضمن منطقته الجغرافية.
هذا يعني أن المشروع الناجح يجب أن يصل لدرجة التوازن بين فوائد الحكومة ورضا المستخدمين (الشعب) و نظام المعلومات الذي يتضمن موضوعات الصيانة والتوثيق ونتائج المشروع.
وعوامل النجاح هي تلك المدخلات في نظام الإدارة التي تؤدي بشكل مباشر أو غير مباشر إلى نجاح المشروع أو العمل بعض مديري المشاريع "يحددون بشكل حدسي وغير رسمي عوامل النجاح الخاصة بهم. ومع ذلك ، إذا لم يتم تحديد هذه العوامل وتسجيلها بشكل صريح و واضح ، فلن تصبح جزءًا من عملية إعداد التقارير الرسمية لإدارة الدولة ولن تصبح جزءًا من بياناتها التاريخية .
مؤشرات الأداء الرئيسية:
الغرض من مؤشرات الأداء الرئيسية هو تمكين قياس أداء المشروع والأداء التنظيمي في جميع أنحاء قطاع الأعمال.
أن عملية تطوير مؤشرات الأداء الرئيسية تنطوي على النظر في العوامل التالية:
1- مؤشرات الأداء الرئيسية هي مؤشرات عامة للأداء تركز على الجوانب الهامة للإنتاج أو النتائج
2- لا يمكن صياغة سوى عدد محدود من مؤشرات الأداء الرئيسية للاستخدام المنتظم. وجود الكثير من مؤشرات الأداء الرئيسية (المعقدة) يمكن أن يكون مستهلكًا للوقت والموارد
3- الاستخدام المنهجي لمؤشرات الأداء الرئيسية أمر ضروري لأن قيمة مؤشرات الأداء الرئيسية مشتقة بالكامل تقريبًا من استخدامها المتسق على عدد من المشاريع
3- يجب أن يكون جمع البيانات بسيطًا قدر الإمكان.
4- مطلوب حجم عينة كبير للحد من تأثير المتغيرات الخاصة بالمشروع. لذلك ، يجب تصميم KPI للاستخدام في كل مشروع.
5- لكي يكون قياس الأداء فعالاً ، يجب أن تكون المقاييس مقبولة ومتفهمة موضوعة من المؤسسة
6- سوف تحتاج مؤشرات الأداء الرئيسية إلى التطور ومن المحتمل أن تكون مجموعة من مؤشرات الأداء الرئيسية عرضة للتغيير والتنقيح
6- يجب عدم تأخير عرض الرسومات التوضيحية لبيانات مؤشرات الأداء الرئيسية و ان تكون بسيطة التصميم وسهلة التحديث ويمكن الوصول إليها.

ولابد من تحديد مقياس النجاح للمشروع: التكلفة والوقت والجودة والربحية / القيمة التجارية والأداء البيئي وتوقع رضا المستخدم (المجتمع المحلي) والصحة والسلامة ورضا المشاركين. سيساعد هذا في توضيح معنى نجاح المشروع لأصحاب العلاقة المختلفين.
أن تعريف النجاح هو حكم من جانب واحد ، لأن تعريف النجاح يصعب تحديده ، لأنه له معاني مختلفة بالنسبة لأشخاص مختلفين ؛ وبالتالي ، يجب أن تعكس معايير النجاح الاهتمام ووجهة النظر المتنوعة التي تؤدي إلى نهج متعدد الأبعاد ومتعدد المعايير.
أن النجاح يستلزم معايير "صلبة" ترتبط غالبًا بالتكلفة والوقت والجودة. ويذكر أيضًا أن المعايير الصعبة التي يمكن قياسها بسهولة يمكن أن تؤدي إلى شكل ما من الاتفاق الجوهري. في المقابل ، من المعروف أن المعايير اللينة تكون من جانب واحد ، مقيدة ولا يمكن تقييمها بسهولة. هذا يعني أن نجاح المشروع هو خيال العقل ولا يمكن إلا للفرد تحويل هذه الرؤية إلى حقيقة واقعة.

الادارة المحلية :
الادارة المحلية هي وحدة حكومية دون المستوى المركزي أو الإقليمي المنشأة بموجب القانون لممارسة السلطة المحلية للادارة من خلال مجلس تمثيلي ضمن حدود المنطقة الجغرافية و هي من الهيئات المنتخبة شعبيا المهتمة بالإدارة والتنفيذ في الأمور المتعلقة بسكان منطقة أو مكان معين .
يُنظر إلى الادارة المحلية على أنها نظام حكومي تسمح بموجبه الدولة للتأسيس من وحدات الحكم المحلي ذات الصلاحيات والسلطة لاتخاذ القرارات المحلية بشأن المسائل التي تؤثر على المجتمعات المحلية وتعبئة الموارد المحلية لتنفيذ أو تنفيذ القرارات المتخذة، لذا فان الادارة المحلية مناطة بادارة المشاريع بشكل مباشر و ليس لها علاقة سياسية في الاردن فمن البديهي ان يتم تركيزها على عدم فشل المشاريع و الاستفادة مما ذكر اعلاه من خلال بناء نظام متكامل لضبط الاعمال مبني على مؤشرات اداء متزنة.
يمثل دعم الحكومة المركزية عامل النجاح الرئيسي للعديد من مجموعات البحث المستقل ، مما يعني أنه لا يمكن أن ينتهي أي مشروع بنجاح ما لم تؤمن الإدارة العليا أو التشغيلية في الادارة المحلية الدعم الحقيقي من الادارة المركزية، من الصعب للغاية العمل في بيئة معادية حيث لا يفهم أحد الفوائد التي سيوفرها المشروع للمجتمع.
تعد الادارة المحلية واستراتيجيات الدولة (عدد العقود وحجمها ، التفاعل بين العقود المختلفة وإدارة العقود) من عوامل النجاح المنفصلة والتي تعتبر أيضًا جزءًا من مشكلات المجتمع المحلي
تحديات التواصل في الادارة المحلية:

تحديات التواصل شائعة ولكن يمكنها حتى ردع أفضل المشاريع. حتى في أفضل الظروف ، من السهل أن تعاني من سوء الفهم والارتباك. هل لعبت لعبة الهاتف كطفل صغير؟ فقط إذا لم تكن قد قمت بذلك ، فسوف أشرح ذلك - تبدأ اللعبة بشخص ينقل رسالة إلى الشخص التالي. ويستمر حتى يتم نقل الرسالة إلى آخر شخص في الدائرة. بحلول الوقت الذي يصل فيه إلى آخر شخص ، فإنه لا يشبه الرسالة الأصلية! وبالتالي ، قد يكون من الممتع للغاية سماع الرسائل المختلطة التي يصوغها أصدقاؤك بعد 10 إلى 20 تقاطع. وهذا عندما يحاول كل شخص توصيل الرسالة الصحيحة. لذا ، تخيل ما يحدث عندما يتورط الارتباك التنظيمي والسياسة.

بصرف النظر عن مشكلات الاتصال المعتادة ، هناك أيضًا عدد كبير من تحديات الاتصال الأخرى ، بدءًا من حواجز الاتصال الثقافي و المهني إلى حواجز الاتصال الوظيفية (مثل موظفي الادارات الغير متخصصة الذين يتواصلون مع الفنيين والناس الماليين الذين يتحدثون عن البحث والتطوير). هذه يمكن أن تشكل حاجزا خطيرا. على سبيل المثال ، لقد عملت مع العديد من فرق المشروع التي تضم العديد من أعضاء الفريق حيث كانت اللغة الإنجليزية لغة ثانية. عادة ما كانت هناك لغتان أو ثلاث لغات أساسية مختلفة. حتى مع وجود قائد مشروع ممتاز ، قد يكون الأمر معقدًا لضمان أن يكون التواصل واضحًا وأن كل فرد في الفريق يمشى مع المسار إلى الأمام. خلاف ذلك ، يمكن أن يكون من السهل الالتفاف في دوائر (حتى تلك ذات النوايا الحسنى) و من الضروري التواصل والتواصل والتواصل. لقد وجدت أنه يتعين عليك تكرار اتصالات المشروع المهمة عدة مرات و حاول قولها بطرق و اوقات مختلفة.
استبدال الموظفين الرئيسيين :
احببت أن اتطرق لموضوع هام يدور حاليا و هو احالة من اتم 30 عاما خدمة في الدولة ( و انا مع هذا القرار و لكن ضد الطريقة و التوقيت) وهذا قرار قد يحدث فراغ في الدولة و في البوصلة اذا لم يتخذ بحكمة و هنا اود أن اذكر أن المجالات الوظيفية الرئيسية في أي عمل هي الحصول على المعلومة أثناء العمل ، وإدارة الأعمال تحدد مسؤولية كل مجال وظيفي من دائرة حكومية إلى أخرى، شخص واحد يمكن أن يكون مسؤولا عن جميع المجالات الوظيفية أو شخصين يتقاسمان المسؤوليات. إذا كان العمل يحقق اهدافه ضمن الخطة الاستراتيجية ، فإن جهود الأفراد المسؤولين عن المجالات الوظيفية ستكون مفتاح النجاح. سيؤدي فقدان أحد هؤلاء الأشخاص الرئيسيين إلى تعريض الدائرة او المؤسسة للخطر على الفور إلى أن يثبت بديله أنه قادر على إدارة العمل من أجل ضمان تحقيق الاهداف او الخدمات.

هناك العديد من الأشياء التي يمكن أن تحدث للمؤسسات و الدوائر الرسمية بسبب فقدان شخص رئيسي. إذا فقدت المؤسسة مدير العمليات ، فسيتاثر الاداء لأن جودة العمل تعتمد عليه. في بعض الأحيان ، قد تحقق المؤسسات تقدما بسبب هذه التجربة في تخطيط العمل وتفويض السلطة والتعامل مع جميع اطراف العلاقة ( تطور لا ينكر و لكنه غير مضمون).
من أجل وضع المؤسسات و الادارات في الجانب الآمن ، يجب أن يكون هناك شخصان للتعويض لكل شخص رئيسي. أيضًا ، يجب على االحكومة الاحتفاظ بمحاضر جميع الاجتماعات و الوثائق من خلال نظام الكتروني، وتأكيد الأمور كتابةً والاحتفاظ بجميع المستندات المتعلقة بالعمل، هذه المعلومات سوف تساعد في استبدال جيد في العمل في المستقبل، في النهاية ، فإن السبب الأكثر شيوعًا لفشل المشاريع هو عدم حكمة استبدال الموظفين المسؤولين عن أحد المجالات الوظيفية الأساسية. موكدا على ان يتم استخدام six sigma و تصنيف العاملين افقيا و عاموديا و يتم الاستغناء عنهم بشكل تدريجي ضمن خطة تضمن الحقوق للطرفين الموظف و الحكومة.
الخلاصة والآثار المترتبة عليها:
ينبغي تفعيل الادارة المحلية لإحباط تدخل الجكومة المركزية الغير المبرر في الإدارة المحلية في الاردن. ومع ذلك ، فإن التمويل هو امر حاسم لنجاح إدارة الحكومة المحلية ، و منها المصادر الداخلية التي يجب الاستفادة و منها الإيرادات في مناطق الادارة المحلية لتكون داعما اقتصاديا للمشاريع و الشراكة مع القطاع الخاص في المنطقة الجغرافية، سيؤدي هذا إلى تحقيق الاهداف الاستراتيجية و الخطط التنموية على حد سواء لتنمية المجتمع المحلي. أيضا ، لا يمكن المبالغة في التأكيد على أهمية أفضل الممارسات المالية العالمية فليس كلها مناسب للتجربة الاردنية حيث ان لكل بيئة خصوصيتها مؤكدا على تفعيل آليات الرقابة المالية في الدولة وتعزيز الشفافية والمساءلة.
لابد أن تركز الإدارة المحلية بشكل أكبر على تدريب الموظفين وإعادة التدريب والتطوير و بناء قواعد بيانات خاصة بها مرتبطة مع الحكومة المركزية، هذا سيعزز أداء الموظف والإنتاجية بغض النظر عن الجودة عند نقطة الدخول (الوصول للجودة مسألة وقت). في عصر العولمة هذا ، المنافسة الايجابية هي سمة اليوم فلا يمكن استبعاد الحكومات لموظفي الادارة المحلية من التنافس مع نظرائهم و لكن في ادارات محلية أخرى ، يجب أن تكون لديهم دوافع مالية و معنوية جيدة وأن تكون بيئة العمل مواتية، أحد الأساليب الرئيسية التي يمكن من خلالها تحقيق هذه الأهداف هو التوجه نحوجودة الخدمة ،تغيير الموقف والسلوك والعدالة الإجرائية.يجب على النخبة على جميع مستويات الحكومة أن تظهر التزامًا كافيًا لجعل الادارة المحلية كنظام حكومي يعمل لصالح جميع الافراد في المجتمع، وتكثيف مشاركتهم في جميع انشطة مجالس الحكم المحلي في مناطقهم.
إدارة الحكومة المحلية لها دور مهم في نجاح و فشل المشاريع و تؤدي دورا في الحكم والتنمية المستدامة في المنطقة الجغرافية و تؤدي وظائف حيوية مثل: التعليم السياسي ، وتعبئة الناس للمشاركة الشعبية في التنمية المستدامة ،و أمور أخرى. نحو تفعيل نظام الإدارة المحلية اقتصاديا و وظيفيا ومع ذلك ، فإن الطريق المؤدي إلى تحقيق هذه الأهداف ليس سلسًا على الإطلاق و الادارة المحلية في الاردن في بداية الطريق.
من أجل تحديد مدى نجاح المشاريع وجدول العمل والإجراءات الأخرى المطلوبة والمخرجات المستهدفة ، يجب اتباع الإجراءات والخطة الموضوعة. هذا ضروري لتفعيل الإجراءات التي يتعين اتخاذها في الوقت المناسب لتصحيح الانحراف الخاطئ لا سمح الله، ان مراقبة المشروع تعني تقييم أداء المشروع للتأكد من مطابقته للأهداف أو الأهداف المعلنة. لذلك ، فإن تقييم المشروع هو تحليل للسياسات يتم إجراؤه على مشروع / برنامج قيد التنفيذ بالفعل و في كل مرحلة من المراحل حسب خطة العمل. هذا هو الفحص المنهجي لأي نشاط أو مجموعة من الأنشطة التي تقوم بها الحكومة لاتخاذ قرار بشأن آثارها ، سواء على المدى القصير أو البعيد تقوم بها الجهة المالكة و في حالتنا الادارة المحلية لتحديد ما إذا كانت أموالها قد تم إنفاقها بشكل فعال وقانوني ووفقًا للميزانية الأصلية.
لذا فلا بد من ربط الادارات المحلية ببرنامح تخطيط محوسب مرتبط بالميزانيات ليسهل عملية الادارة و الرقابة و التقييم وصولا لمشاريع ناجحة.

د. ابراهيم سليمان العجلوني
مستشار إدارة المشاريع

Ibr-ajl@rocketmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع