أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخوالده: دعوة لتعليق الإضراب شبهة انتحار بوفاة فتاة في عمان الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى ألمانيا الملكة تلتقي مجموعة من سيدات بلقاوية عمان رسميا .. د. وائل عربيات رئيسا لجامعة العلوم الإسلامية العالمية العراق يحتاج 88 مليار دولار لإعادة إعمار المناطق المحررة الفايز :وقوفنا صفا واحدا خلف قيادتنا الهاشمية اهم مرتكزات الامن بالوثائق .. توضيح من أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين حول نظام مزاولة المهن التعليمية الحجز على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانية مازن قعوار رئيساً لمركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير عطية يطالب الحكومة برد قوي على الاحتلال بسبب اعتقال اردنيين الامن: إغلاق جسر الملك الحسين مساء الثلاثاء فريق "وسط البلد" إلى قطر .. وحلقات خاصة من الدوحة اقبال على مراكز توزيع كتب مهرجان القراءة للجميع بالزرقاء مقترحات تعديل النظام الداخلي للاتحاد البرلماني العربي لقاء حواري في الطفيلة عن أهمية المشاركة بالانتخابات الاحتلال يفرض اغلاقا شاملا على الضفة والقطاع المعايطة: الحوار بالممكن اساس الديموقراطية الملك يلتقي شبابا من الكرك استنفار أمني في الكويت
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الأديب إبراهيم المحجوب .. موهبة متوقدة وحس مرهف

الأديب إبراهيم المحجوب .. موهبة متوقدة وحس مرهف

20-06-2019 12:13 AM

في دردشة أدبية على الماسنجر، تلتها مكالمة هاتفية، أعلمني الأديب المبدع إبراهيم المحجوب، انه كان اليوم ، عند احد الاصدقاء الاطباء.. وقد صادف أن جاءوا إلى الطبيب برجل مسن مكسور الساق.. فعاينه الطبيب ولكن دون فائدة.. فسمع الختيار المسن يدندن مع نفسه بصوت خافت( آني ودليلي.. آني ودليلي)..فألهبت دندنته وجدان الأديب إبراهيم المحجوب، وفجرت عواطفه.. وارتجل من فوره، على مسامعه، هذا البيت من الزهيري :

آني دليلي فلا عنات ترهملو
أسهر ليالي ولاكو حبوب ترهملو
مثل الكسير المالگولو علاج يرهملو

يرجى طبيبو والأمل محدود
والعمر مهما عبر عدنا معاه حدود
ظنتي الليالي گوطرن متجاوزات حدود

إسمعت بطفيخ العشگ هم علاج يرهملو ..

وعندها اجهش الختيار المسن بالبكاء، متفاعلا مع اثارته إيحاءات هذا الزهيري في نفسه، من شجون، وما هيجته في دواخله من أوجاع .

ولا غرابة في ذلك، فالزهيري، بما نص إبداعي، يتطلب موهبة فطرية متوقدة، وخيالا خصبا ، تمكن القائل من استيلاد النص في لحظة انقداح ومضته في وجدان المبدع ، ليقوم عندئذ، بنقل أحاسيسه المرهفة التي عاشها في تلك اللحظة عبر نصه المنثال عنها، الى وسطه المتلقي ، لكي يعيش تلك المشاعر التي عبّر عنها المبدع، بتفاعل وجداني،وحس عاطفي،باعتبار ان الشاعر القائل، بحاجة الى من يشاركه تجربته الوجدانية ، ولأنه لا يكتب لنفسه فقط، بل وللآخرين في نفس الوقت.

فلا ريب أن النص الإبداعي بخصائصه المعنوية، والفنية ، ما هو الا خاطرة منسابة من مبدعها الى المتلقي،وذلك بغض النظر عن مستواه الثقافي، وحسه الذوقي، وقدرته الذاتية على الفهم، والاستيعاب، واستجابته لتوليد دلالات مضافة، لما يرسله إليه المبدع في نصه.

ولاشك ان جودة النظم الإبداعي التي امتاز بها الأديب إبراهيم المحجوب، بما أوتي من موهبة إبداعية، وحس مرهف ، تشكل عنده فيضا انسيابيا، يخترق عوالم المتلقي، فيداعب دواخله بقوة ، ويحرك وجدانه بحرارة ، ويثير أشجانه بوجع، وهو ما جسده اجهاش المسن المكسور الساق بالبكاء، عندما تفاعل مع مضمون نص الزهيري، الذي ألقاه على مسامعه، وهو يدندن بأوجاعه، وهمومه، مع نفسه .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع