أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الرحامنة: منحنا بحارة الرمثا خصماً على الرسوم الجمركية تواصل الإحتجاجات بالرمثا والأمن يستخدم مسيل الدموع الرزاز يؤكد أهمية الشراكة الحكومية مع النقابات المهنية صحيفة : الملك تجاهل منذ اسبوع رسائل اسرائيلية لعقد لقاء معه عمان .. السيطرة على تغيّر بنوعية المياه في منطقة جاوا سولبيرغ تتحدث عن كرم الأردنيين إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد النائب عطيه : حكومتنا مقصرة في إعادة أسرانا ومعتقلينا إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات الزراعة والمياه النيابية تشيد بوزير المياه 38 ألف مسافر بين الأردن وفلسطين بأسبوع البطاينة: أي مبادرة لا تنتهي بالتشغيل هي "حمولة زائدة" النقباء: تفاهمات مع الحكومة حول "العلاوة الفنية" و"الخدمة المدنية" أردني يتوج بذهبية الجائزة الكبرى للتايكواندو إرادة ملكية بإعادة تشكيل مجلس أمناء مؤسسة ولي العهد انتهاء اجتماع الرزاز والنقباء حول الخدمة المدنية دون اتفاق بالأسماء .. الخدمة المدنية يدعو مرشحين لحضور الامتحان التنافسي اللبنانيون في الأردن ينفذون وقفة تضامنية امام سفارة بلادهم تمرين وهمي لإدارة الأزمات غدا الإثنين جلالة الملك عبدالله الثاني يتسلم درع العمل التنموي العربي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المرأة نصف المجتمع .. وإذن فالحياة ليست رجلاً...

المرأة نصف المجتمع .. وإذن فالحياة ليست رجلاً فقط

15-06-2019 04:11 AM

نايف عبوش - إذا كانت ( المرأة نصف المجتمع)،في ثقافتنا العربية الإسلامية،تناغما مع قاعدة الهدي النبوي الكريم( النساء شقائق الرجال ). فلا ريب أن أي نظرة للمرأة بحيود سلبية عن حس ثقافة هذه النظرة السامية للمرأة ، بالدونية، او التعسف، او غمط الحقوق، او التهميش، او التسليع، هي ممارسات طارئة، تعكس تداعيات لاصلة لها بتاتاً، بحقيقة النظرة العربية الإسلامية إلى حقيقة مكانة المرأة .

وما دام الأمر كذلك، فيبدو أنه ليس هناك ثمة مجال، أو ذريعة لإنكار دور المرأة الكبير في كافة مجالات الحياة. فهي مربية الأجيال، وهي من بين الفاعلين في مجالات السياسة، والاقتصاد، والأدب، وفي المجالات التنمويّة، والتعليميّة، والطبية، والهندسية، وغيرها من المجالات، التي غالباً ما تحتكر النشاط فيها ثقافة الجندر الذكوري .

فلا عجب إذن أن نجد الساحة الجامعية اليوم ،سواء في مجال التعليم العالي،أو الأولي، تزخر بحضور متميز، وفاعل للمرأة، كاستاذة جامعية، وباحثة علمية، في دليل عملي واضح على الندية. وفي المجال الصناعي، نجدها تحتل مكانة متميزة أيضاً ، بين الكادر المهني الإنتاجي، والتشغيلي، وفي كل مفاصل الصناعة، وبطريقة تثير الإعجاب،ونفس الشئ يقال عنها في مجال الطب، والخدمات، والعمل، وغيرها.

ومن هنا تظل المرأة مصدرا للعطاء، وملهمة الجيل كل أساسيات التعامل مع الحياة، حتى أنه يصح فيها القول( ان وراء كل رجل عظيم امرأة)، لتشكل في جدلية ثنائيتها مع شقيقها الرجل، أساس الوجود الاجتماعي.

وإذا كان الأمر كذلك، فإن حركة الحياة إذن، ليست هي بمفاعيل الرجل فقط، فلا يمكن للحياة أن تستقيم بالمجتمع الذكوري لوحده،وحسب، وبالتالي فإنه لا يمكن ان يعيش المجتمع في حركته الدائبة، بغياب المرأة ، وإقصائها المتعمد عن الدور .

ومن هنا فإن احترام المرأة، صنوا للرجل، وتبجيلها، وإعطاءها مكانتها الصحيحة اللائقه بها،وبجانب ما يمنحها ذلك من فرصة عطاء أفضل للمجتمع، فإنه يتجاوز في نفس الوقت، منطق النظرة الأحادية، التي تعتبر جندر الذكورة فقط، هو حقيقة الحياة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع